إربد: مدرسة أساسية يقبع طلبتها في بناء مستأجر تكتنفه الرطوبة

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مبنى وزارة التربية والتعليم في عمان- (أرشيفية)

أحمد التميمي

إربد – لم تشفع المطالبات المتكررة من سكان بلدة دوقرا غرب إربد، منذ أكثر من 5 سنوات لوزارة التربية والتعليم، لإنهاء معاناة طلبة مدرسة الذكور الأساسية الذين يتلقون تعليمهم في تسوية بمبنى مستأجر، في وقت خلت فيه موازنة المحافظة للعام المقبل من أي مخصصات مالية لإنشاء بناء مدرسي جديد.
ويعاني زهاء 100 طالب و8 معلمين منذ سنوات من انتشار الرطوبة في المدرسة، اضافة إلى مشكلة ضيق الغرف الصفية، الأمر الذي انعكس سلبا على اداء الطلبة في صفوف وصل عدد الطلبة فيها الى ما يزيد على 30 طالبا.
وتفتقر المدرسة إلى مقومات العملية التدريسية، إذ أن دورات المياه الصحية داخل المدرسة وتنتشر منها الروائح الكريهة، اضافة الى عدم توفر مختبر للحاسوب والعلوم في المدرسة.
وقال عضو مجلس التطوير التربوي في المحافظة احمد الشلول ان المدرسة في حالة يرثى لها بالرغم من الوعود التي اطلقتها وزارة التربية والتعليم بايجاد مبنى بديل أو ايجاد قطعة ارض من أجل بناء مدرسة جديدة، مشيرا الى أن انتشار الرطوبة في جميع الغرف الصفية، وحاجة المدرسة الى اعمال صيانة دورية.
ويضيف الشلول ان المدرسة تفتقر الى الساحات والملاعب، اضافة الى عدم وجود مختبرات حاسوب وعلوم، مشيرا الى ان مطبخ المدرسة تم وضعه في احد الممرات نظرا لعدم وجود امكان فيها.
ولفت إلى أن المدرسة عبارة عن 6 غرف صفية وهي من الصف الثاني لغاية الصف الخامس، مشيرا إلى أن عدد الطلبة في الصف الواحد يتجاوز 30 طالبا وهو كثير مقارنة بحجم الغرفة التي لا يتجاوز سعتها 15 مترا على أبعد تقدير.
وواوضح ان أولياء الامور طالبوا عبر مخاطبات رسمية من أجل ايجاد حل لمشكلة المدرسة وايجاد مكان بديل، إلا أنه ولغاية الآن الوضع كما هو عليه، مشيرا الى ان عدد الطلبة في ازدياد كل عام دراسي، اضافة الى ان هناك اولياء امور يضطرون الى نقل ابنائهم الى مدارس اخرى قريبة.
واشار الى أن المدرسة تشكل خطورة على حياة الطلبة وخصوصا عند مدخل المدرسة، اضافة الى وجود المدافئ وأسطوانات الغاز داخل ممر المدرسة، لافتا إلى ان وجود مدافئ داخل الغرف الصفية أيضا في فصل الشتاء في غرفة مكتظة تشكل أيضا خطورة على الطلبة.
وقال عضو مجلس محافظة إربد أحمد معابرة انه لم يتم رصد في موازنة المحافظة أي مخصصات مالية لإقامة بناء مدرسي جديد في البلدة، نظرا لعدم تدخل المجلس في وضع أولويات المشاريع التي يجب تنفيذها العام المقبل، مؤكدا أن المجلس أقر الموازنة كما وردت دون اي تعديلات عليها لضيق الوقت.
وأشار المعابرة إلى أن المدرسة لا تصلح للتعليم فيها نظرا لوقوعها في الطابق السفلي، لافتا الى ان عدم توفر قطع أراض لوزارة التربية والتعليم يحول دون بناء مدرسي.
بدوره، قال مدير تربية إربد الأولى الدكتور محمد هيلات إن مديرية التربية منذ سنوات قامت بطرح اعلان لاستئجار مبنى بديل عن المدرسة الحالية، إلا أنه ولغاية الان لم يتقدم احد من سكان المنطقة بمنى تنطبق عليه المواصفات.
وأكد هيلات أن بناء أي مدرسة جديدة في المنطقة تحتاج الى ما يقل عن مليون دينار ويجب ان يكون هناك مخصصات مرصودة للبناء في موازنة مجلس المحافظة، اضافة الى ضرورة توفر قطع ارض مناسبة من أجل البناء عليها.

التعليق