عدم صيانة دورات المياه وتجاوزات بالمقاصف وتوصية بإبعاد الباعة المتجولين عن أبواب المدارس

تقرير: 50 % نسبة السلبيات الخطرة في المدارس الحكومية

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • طلاب إحدى المدارس الحكومية في عمان خلال الطابور الصباحي-(تصوير: أسامة الرفاعي)

محمود الطراونة

عمان - أظهر تقرير رسمي وجود سلبيات خطرة في المدارس الحكومية التابعة للعاصمة تجاوزت نسبتها 50 % وتركزت في "عدم صيانة دورات المياه، والاكتظاظ الكبير في الصفوف، فضلا عن حاجة الغرف والأبواب والنوافذ إلى صيانة ودهان".
وأكد مدير صحة محافظة العاصمة الدكتور عدنان إسحق عن انتهاء اللجنة التي شكلتها المديرية من الكشف على المدارس الحكومية في محافظة العاصمة.
وقال إسحق لـ"الغد" أمس، إن الفريق أجرى كشفا على 868 مدرسة في العاصمة، منها 368 مدرسة في شرق عمان.
ولفت الى أن "عمليات الكشف أبرزت العديد من السلبيات والملاحظات في المدارس، حيث يعتزم تحويل تقرير الكشف إلى مديريات التربية والتعليم في العاصمة، للوقوف على تلك السلبيات ومحاولة تلافيها حرصا على مصلحة الطلبة والعاملين في المدارس".
وشدد على أن "عددا كبيرا من المقاصف لديها سلبيات كبيرة، فضلا عن ضرورة مكافحة الباعة المتجولين على أبواب المدارس، وإزالة حاويات النفايات من أمام مداخلها، والتي تعيق حركة الطلاب، إضافة الى وجود العوائق والتوالف والمقاعد غير الصالحة في فناء المدارس".
وشدد على أهمية "صيانة الأسوار التي تعاني من تشققات، والتركيز على إشغال غرف الحرس المهملة، وزيادة أعداد الأذنة، والذين يؤثر نقصهم سلبا على النظافة".
وأكد "ضرورة منع السيارات من الدخول إلى ساحات المدارس، والتي تعود للعاملين فيها وتشكل خطرا على الطلبة"، لافتا إلى أن "حجم المخالفات في مدارس الذكور أكثر منها لدى الإناث". وبين إسحق أن "أبرز السلبيات تتمثل بعدم صلاحية دورات المياه، وانخفاض عددها قياسا إلى عدد الطلاب في المدرسة الواحدة، إضافة إلى عدم مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة في معظمها".
وأوضح أنه "تم الكشف على المرافق الصحية والصفوف الدراسية من حيث المقاعد ومدى ملاءمتها للطلاب وألواح السبورة، وبعدها عن أول مقعد، والتي يجب أن لا تقل عن مترين، إضافة الى عدد الطلاب في كل صف، بحيث يخصص متر واحد مربع لكل طالب في الصف".
وبين أنه "تم وضع برنامج من قبل المراكز الصحية التابعة لها المدارس في كل منطقة، لإجراء الفحص الطبي"، مؤكدا أنه "تم إجراء الفحص لطلبة الصف الأول الأساسي قبل دخول المدرسة وتطعيمهم".
وبين أن مديريته "ستخاطب مديري التربية والتعليم حول السلبيات التي تم الكشف عنها، لتصويبها وتلافيها مستقبلا للحفاظ على الصحة وسلامة الطلبة". يشار إلى أن "مراكز الصحة التابعة لصحة العاصمة تجري فحصا دوريا لطلبة المدارس في الألوية التسعة وترسل تقاريرها، خاصة فيما يتعلق بالتطعيم والرعاية الصحية والسنية، وتعتبر عملية الكشف مستمرة لتشمل جميع مدارس محافظة العاصمة البالغ عددها 800، للوقوف على أوضاعها الصحية، والتأكد من مدى تقيدها بشروط وتعليمات الصحة المدرسية". يشار إلى أن عدد المراكز الصحية في العاصمة يبلغ 230 مركزا بين شامل وأولي، تتركز في تسعة ألوية وتقدم خدماتها لمديريات التربية والتعليم.

التعليق