مندوبا عن الملك.. وزير الداخلية يفتتح مؤتمرا دوليا للسلامة المرورية

الزعبي يدعو لتضافر الجهود الوطنية للتصدي لمشكلة حوادث السير

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • وزير الداخلية غالب الزعبي يتوسط كبار الحضور بافتتاح المؤتمر الدولي للسلامة المرورية أمس-(من المصدر)

عمان- الغد- أكد وزير الداخلية غالب الزعبي على ان المسؤولية في التصدي لمشكلة الحوادث المرورية في المملكة تقع على عاتق الجميع “وتتطلب تضافر كافة الجهود من قبل المعنيين من خبراء ومختصين وباحثين لإيجاد أفضل الحلول للحد من الازدحامات المرورية، وضمان سلامة مستخدمي الطريق لبيئة خالية من الحوادث المرورية”.
جاء ذلك خلال افتتاحه امس، مندوباً عن جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للسلامة المرورية/ الأردن 2017 الذي نظمه المعهد المروري بمديرية الأمن العام حول الإتجاهات الحديثة في تخطيط وهندسة المرور والسلامة المرورية بحضور مدير الأمن العام اللواء الركن أحمد سرحان الفقيه.     
وقال الزعبي إن محور السلامة المرورية “يحظى باهتمام كبير من قبل المعنيين بالشأن المروري في الأردن، وأن المسؤولية الأكبر تقع على كاهل العاملين بمديرية الأمن العام ممثلة بإداراتها المرورية، والتي تولي هذا الجانب جل اهتمامها وتركز كافة امكاناتها وطاقاتها لإيجاد أفضل الحلول لضمان السلامة للجميع على الطرقات”.
واستعرض اجراءات الامن العام على هذا الصعيد، “بدءاً بالتوعية المرورية والوصول لثقافة مرورية عالية، وانتهاءاً بإنفاذ القوانين التي من شأنها ان تحد من نسب التجاوزات الخاطئة والحوادث المرورية.. اضافة للتنسيق مع كافة المعنيين في مراقبة حركة السير على الطرقات التي تشهد ازدحامات مرورية والاهتمام بالبنية التحتية”.
من جانبه، استعرض مساعد مدير الأمن العام لشؤون المرور العميد وليد بطاح ابرز التحديات التي تواجه الواقع المروري في الأردن، والخطط التنفيذية للإدارات المرورية للتغلب عليها، مؤكدا ان جهاز الأمن العام وانطلاقا من مبدأ سلامة المواطن غايتنا الأولى وهدفنا الأسمى “عمل على بذل الكثير من الجهود الرامية لإيجاد بيئة مرورية آمنة”.
وأشار الى ايلاء جانب التوعية المرورية اهتماما بالغاً واستهدف كافة شرائح المجتمع من مدارس وجامعات ومؤسسات المجتمع المدني ولم يغفل دور وسائل الإعلام، لإيصال الرسائل التوعوية لكافة الشرائح. مؤكدا ان وعي المواطن وسلامته هي ما نسعى للوصول اليه وتحقيقه. 
وتضمن المؤتمر الذي ينعقد على مدار يومين وبمشاركة مختصين ومعنيين بالمجال المروري من الاردن ودول عربية وأجنبية عدة جلسات نقاشية حول السلامة المرورية وأثر تطبيق الرقابة عليها، وأثر استخدام التقنيات ذكية وأنظمة الاتصال والبرمجيات المتطورة بقطاع النقل على مستوى الخدمة وبيئة المدينة وسلامة قاطنيها، وغيرها من القضايا.

التعليق