خادم الحرمين: أمن الأردن من أمن السعودية

الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • الملك خلال لقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض أمس
  • الملك بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يلتقي ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود
  • الملك في مستهل لقائه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض أمس
  • الملك يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في الرياض أمس
  • الملك يجري مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين في الرياض أمس

- قمة أردنية سعودية تؤكد ضرورة إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة تمكّن شعوبها من العيش بسلام
-إدامة التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا
-عمق العلاقات الأردنية السعودية والارتقاء بها لأعلى المستويات
-تكثيف الجهود لحماية حقوق الفلسطينيين التاريخية والراسخة بالقدس
-إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية استنادا إلى حل الدولتين

الرياض – أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، في الرياض أمس الثلاثاء، مباحثات ركزت على التطورات المتصلة بموضوع القدس، والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
وخلال المباحثات، التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وكبار المسؤولين في البلدين، جرى استعراض مجمل القضايا التي تشهدها المنطقة، والعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.
كما جرى بحث تبعات القرار الأميركي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام فيها، حيث أكد جلالة الملك "ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود والتواصل مع المجتمع الدولي بهذا الخصوص".
وتم خلال المباحثات، التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الأشقاء الفلسطينيين التاريخية والراسخة في القدس، وأهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكدت المباحثات ضرورة إدامة التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة، وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
وشدد جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين على عمق العلاقات الأردنية السعودية وضرورة الارتقاء بها إلى أعلى المستويات، مؤكدين أهمية البناء على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية.
وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين "أن أمن الأردن من أمن السعودية، وأن ما يهم الأردن يهم السعودية أيضا، وأن ما يضر الأردن يضر السعودية".
وتطرقت المباحثات إلى الأوضاع في سورية والعراق، وما تشهده المنطقة من أزمات، وجهود التوصل إلى حلول سياسية لها، وبما يمكّن شعوبها من العيش بأمن وسلام.
وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، والمستشار الخاص لجلالة الملك علي الفزاع، والمبعوث الخاص لجلالة الملك إلى المملكة العربية السعودية الدكتور باسم عوض الله، والسفير الأردني في الرياض علي الكايد.
كما حضرها عن الجانب السعودي سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، وسمو الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وسمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود السفير السعودي في عمان، وسمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان.
وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك عبدالله الثاني والوفد المرافق، حضرها عدد من كبار المسؤولين السعوديين.
والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتم بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق بموضوع القدس، كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات العسكرية والاقتصادية والأمنية.
وكان سمو الأمير علي بن الحسين أدى اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا لجلالة الملك. -(بترا)

التعليق