تضارب الأنباء بشأن مصير الحشد الشعبي

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • عناصر من "الحشد الشعبي" -(أرشيفية)

صادق العراقي

بغداد - تضاربت الأنباء في العراق بشأن مصير الحشد الشعبي الذي يضم عدة فصائل مسلحة ففي الوقت الذي طالبت جهات بحل الحشد دعت جهات إلى ضمه إلى القوات الأمنية.
ورجحت مصادر أن تعلن المرجعيات حل الحشد الذي يضم التشكيلات التابعة للمرجعية والتي شاركت بناء على دعوة الجهاد الكفائي، وزج البعض في القوات الأمنية في حال رغبة الأفراد والمؤسسات الأمنية بذلك".
لكن نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قال، أمس، إن قوات الحشد الشعبي "أصبحت قوة رابعة وأساسية ومهمة في الدفاع عن العراق".
وأضاف يار الله، أن "الحشد الشعبي كان الظهير الأساسي والساند الحقيقي للقوات الأمنية طيلة السنوات الثلاث الماضية في محاربة داعش"، مشيرا إلى أن "الحشد الشعبي هو أول من بدأ بقتال داعش في الوقت الذي انهارت فيه القوات الأمنية بعد سقوط الموصل".
وقال "لا يمكن بأي حال من الأحوال بعد الجهود والتضحيات التي قدمتها قوات الحشد الشعبي ان نقول له (شكراً وارجعوا)".
الى ذلك دعا مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الفصائل المسلحة خارج هيئة الحشد الى تسليم اسلحتهم للدولة.
وقال سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ان فصائل الحشد "هي جزء من المنظومة الامنية وتملك غطاء قانونيا اصدره البرلمان العراقي"، مبينا ان "الوية الحشد لديها ولاءها للدولة وليس للأحزاب".
ودعا الحديثي كل الفصائل المسلحة خارج هيئة الحشد الى "تسليم اسلحتها الى الدولة، لان الفترة المقبلة سيكون السلاح حصرا في الدولة".

التعليق