متلازمة تكيس المبايض.. أسبابها وطرق علاجها

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 04:59 مـساءً
  • متلازمة تكيس المبايض تعتبر واحدة من اضطرابات الهرمونات الأكثر شيوعا لدى النساء في سن الإنجاب -(د ب ا)

فيينا - تعد متلازمة تكيس المبايض من أمراض النساء الخطيرة؛ حيث إنها قد تحرم المرأة من الإنجاب، فضلا عن أنها تشوه المظهر الجمالي للبشرة؛ نظرا لأنها تتسبب في ظهور البثور والشوائب.

ويمكن مواجهة هذه المتلازمة من خلال التغذية الصحية والمتوازنة، إلى جانب المواظبة على ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن.

وأوضحت مجلة "وومان" النمساوية أن متلازمة تكيس المبايض تعتبر واحدة من اضطرابات الهرمونات الأكثر شيوعا لدى النساء في سن الإنجاب، مشيرة إلى أن أسباب هذه المتلازمة لا تزال غير واضحة.

دهون البطن

وأضافت المجلة المعنية بالمرأة أن هناك مجموعة من العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية، التي ترفع خطر الإصابة بالمتلازمة؛ حيث ثبت أن الدهون المتراكمة في البطن ومستويات الأنسولين المرتفعة يمكن أن تعزز من الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

وغالبا ما تزيد الهرمونات الذكورية في الدم لدى المرأة، التي تعاني من متلازمة تكيس المبايض، وهو ما يعيق نمو البويضات وعملية التبويض، ونتيجة لذلك تقل احتمالات حدوث الحمل.

وتشمل الأعراض الأخرى ظهور حب الشباب وشوائب البشرة الأخرى، وخاصة في منطقة الذقن وزيادة الشعر في جميع أنحاء الجسم.

وفي المعتاد يتم علاج تكيس المبايض عن طريق تناول حبوب منع الحمل، ولكن هذا يمنع فقط أعراض المرض، الأمر الذي يتغير بمجرد التوقف عن تناول الحبوب.

نظام غذائي صحي

ويمكن عند الرغبة في إنجاب الأطفال أخذ هرمونات تُزيد من عملية التبويض، ولكن في كثير من الأحيان يمكن تحسين الحالة عن طريق ممارسة الكثير من التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

وبالنظر إلى مجموعات الطعام يمكن تقسيمها إلى ما هو مفيد وما هو ضار كما يلي:

الأطعمة المفيدة:

الدهون الصحية: الدهون مهمة لإنتاج الهرمونات، لذلك يجب تناول الدهون الصحية بشكل كاف. ومن الدهون الصحية الأفوكادو وزيت الزيتون وجوز الهند، كما أن الأفوكادو يحتوي على فيتامين E، الذي يحفز إنتاج هرمون البروجسترون.

فيتامينات B: لفيتامينات B أهمية خاصة في تحفيز عملية التمثيل الغذائي للدهون والسكر. كما أنها ضرورية أيضا للغدة الدرقية؛ لأنها تعمل على توازن الهرمونات.

ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من السبانخ والفِطر والأسماك والدجاج، كما يمكن أيضا الحصول عليه في شكل مكملات غذائية إضافية.

الأحماض الدهنية أوميجا 3: يمكن الحصول على الأوميجا 3 من لحوم حيوانات الرعي، كما أنها تتوفر في بذر الكتان وزيته والجوز وبذر اللفت.

فيتامين A: هذا الفيتامين هام لدى علاج تكيس المبايض. ويوجد هذا الفيتامين أساسا في اللفت والسبانخ والبروكلي والجزر وسمك التونة.

الأطعمة الضارة:

الأطعمة المصنعة: ينبغي على كل إنسان وليس فقط المرأة، التي تعاني من تكيس المبايض، الابتعاد عن مثل هذه النوعية من الأطعمة، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من السكر.

السكر: يعد السكر بمثابة السم للمصابات بتكيس المبايض؛ لأنه يرفع نسبة الأنسولين. ويحفز الأنسولين بدوره إنتاج هرمونات الذكورة (التستوستيرون)، لذلك يفضل تقليل السكر قدر الإمكان.

الحبوب: الحبوب مثل السكر غير صحية لمريضات تكيس المبايض؛ حيث يسبب الجلوتين المزيد من الأضرار في المعدة والأمعاء.

منتجات الألبان: على الرغم من أن تأثيرها غير مؤكد، إلا أن المؤكد هو احتوائها على العديد من الهرمونات، التي تعزز من ظهور عيوب البشرة وحب الشباب.

لذا يلزم على المصابات بحب الشباب الناجم عن تكيس المبايض الابتعاد عن منتجات الألبان قدر الإمكان.-(د ب ا)

التعليق