لاجئو مخيم الركبان يؤسسون حزبا سياسيا للدفاع عن حقوقهم

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مخيم الركبان على الجانب السوري من الحدود الاردنية السورية- (تصوير: محمد ابو غوش)

خلدون بني خالد

المفرق- أسس ناشطون ومثقفون وأساتذة بالقانون الدولي في مخيم الركبان للاجئين السوريين الواقع على الأراضي السورية بالقرب من الحدود الأردنية، حزبا جديدا أطلقوا عليه اسم "الرأي"، بحسب ما أكد لـ"الغد"، الإعلامي في الحزب أبو عمر الحمصي.
وقال الحمصي، إن تشكيل الحزب، يعتبر نقطة تحول يشهدها مخيم الركبان في أقصى شرق جنوب سورية، من أجل الالتفات إلى معاناته وخاصة أن المعونات والمساعدات تصل إلى جميع اللاجئين السوريين عدا المتواجدين في مخيم الركبان.
وأشار الحمصي إلى أن مخيم الركبان يعتبر خزانا بشريا كبيرا من كافة أطياف الشعب السوري، حيث يجتمع فيه عدد كبير من المثقفين والناشطين والأساتذة بالقانون الدولي، الذين لعبوا دورا مهما في تشكيل حزب الرأي بالمخيم.
وأكد أن تاريخ  12 كانون الأول (يناير) من العام الحالي، يعتبر يوم ولادة ممثل سياسي عن سكان المخيم من جميع الأطياف، الذين هجروا قصرا من مدنهم وبلداتهم وقراهم إلى المخيم، بحثا عن مناطق اكثر أمناً وهدوءا.
وقال إنه في ظل غياب الضوابط القانونية وعدم وجود سلطة تشريعية أو قضائية، تكاثرت الفوضى في مخيم الركبان، الأمر الذي أدى الى تجريد سكان المخيم من حقوقهم في الحياة سواء الطبية والغذائية والأهم الدور السياسي للاجئي الركبان، حيث انطلقت فكرة تشكيل حزب سياسي جديد يضم المثقفين والعاملين والحرفيين، والعنصر النسائي، الذي لم يستثن في الانتساب لهذا الحزب.
وأضاف أن سكان مخيم الركبان آثروا على أنفسهم الفرار بأهاليهم وعائلاتهم، خوفا من الموت إلى مناطق أكثر أمنا واستقرارا، وهم الآن يعيشون في مخيم الركبان بالقرب من الحدود السورية الاردنية في غياب حقوقهم، وقد مضى على وجودهم في المخيم ثلاث سنوات، لذلك يستوجب وجود ممثل سياسي لهم  للمطالبة بحقوقهم المختلفة منها الطبية والغذائية وممارسة دورهم السياسي.
وأوضح أنه رغم الاختلاف في مستويات سكان مخيم الركبان الثقافية والمهنية والمادية، وتفاوت العادات والتقاليد، إلا انه يوجد قاسم مشترك بينهم جميعا، إذ أنهم خرجوا من حرب مدمرة مضى عليها سبعة أعوام، لافتا أن فكرة تأسيس الحزب في المخيم ستكون مهمة للمطالبة بحقوقهم.
وأكد أن فكرة تأسيس الحزب في المخيم لاقت ترحيبا وقبولا من جميع العشائر التي تسكن في مخيم الركبان.

التعليق