13 % نسبة الطلاق في حالات الزواج المبكر

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • صورة تعبيرية عن الطلاق -(ارشيفية)

أحمد التميمي

إربد- قالت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك الدكتورة آمنة خصاونة إن نسبة الطلاق في حالات الزواج المبكر وصلت إلى 13 %.
وأوضحت خلال ندوة بمناسبة الحملة الدولية "16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة" في الجامعة ان ما يثير القلق حول ظاهرة العنف ضد المرأة في الأردن هو أنه في معظمه يقع داخل الأسر، لا يتم التبليغ عنه ولا طلب الحماية، ومعظم هذه الحالات تكون نتيجة للزواج المبكر، الذي ينتج عنه سلسلة متلازمة العنف ضد المرأة، والتي ينتج عنها غالبا الطلاق.
وأشارت الخصاونة إلى أن تنظيم هذه الندوة جاء بهدف ربط موضوع العنف بالتعليم وأثره المتحقق عليه، حيث أن لكل شخص الحق في التعليم كما أكدت عليه العديد من الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية وعلى رأسها الدستور الأردني.
ولفتت إلى أهمية التعليم في إنماء شخصية الفرد والتأكيد على حقوق الإنسان ضمن إطار تحقيق التوازن في الشخصية وأبعادها المختلفة، والانفتاح على الآخر، وترسيخ مبادئ العدالة والفاعلية والكفاءة، من أجل الوصول إلى التمكين ونشر ثقافة الحوار والتسامح وتوضيح العلاقة بين التنمية وحقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن الحملة خصصت هذا العام في الأردن من أجل زيادة الوعي العام بشأن زواج القاصرات، وبيان المخاطر القانونية والصحية والاجتماعية والنفسية المترتبة على هذا الزواج.
بدورها، قالت مديرة دائرة الحالات الأكثر تعرضا لانتهاكات حقوق الإنسان في المركز الوطني لحقوق الإنسان (NCHR) بثينة فريحات أن الأردن كفل حقوق المرأة وحمايتها من التمييز والإساءة في مواد الدستور، وصادق على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي تهدف لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وكفالة الحقوق المتساوية للمرأة في جميع الميادين السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية.
وأوضحت فريحات دور المركز في متابعة أوضاع حقوق الإنسان في كافة محافظات المملكة والكشف عن أي انتهاكات لهذه الحقوق ومخاطبة الجهات المعنية لمعالجتها، إضافة لتنفيذ عدد من البرامج التوعوية بحقوق الإنسان وحقوق المواطنين في الدستور لكافة شرائح المجتمع، والزيارات المفاجئة للمراكز الإيوائية لدور كبار السن، مراكز الأيتام، ومراكز الإصلاح وغيرها.

التعليق