المجالي: القضية الفلسطينية ماتزال مصيرية للأردن وسياسته

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - قال العين حسين المجالي، إن من بين أبرز التحديات الخارجية التي تواجه الأردن تتمثل بعودة قوى الاقطاب بالعالم مع بروز قوى اقليمية جديدة، اضافة للاضطرابات الداخلية في دول الاقليم بانعكاساتها السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة.
ومن بين التحديات التي ساقها المجالي خلال محاضرة أمس في كلية الدفاع الوطني الملكية بعنوان "الوضع الاقليمي وانعكاساته على الأمن الوطني الأردني" للدارسين في دورتي الدفاع 15 والحرب 24"، الاداء الاقتصادي المتواضع في الاقليم ما أدى الى عجز في موازنات الدول، وهبوط اسعار النفط، اضافة الى التمحور الديني والطائفي والعرقي في بعض دول الاقليم كما في سورية والعراق.
وأوضح بحضور آمر الكلية العميد الركن ناصر محمد المهيرات ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية أن القضية الفلسطينية، القضية القديمة الجديدة ابتعدت عن سلم اولويات القيادات في العالم العربي بسبب الأزمات التي تعيشها الدول في المنطقة باستثناء القيادة الأردنية التي تعتبرها قضية مصيرية ولم تغب عن بالها.
وقال إنه لم يعد من السهل تقسيم التحديات الأمنية التي تواجه المملكة إلى تحديات داخلية واخرى خارجية، فقد كان سابقا من السهل الفصل بين هذه التحديات إلا أن ذلك أصبح صعباً في زمن العولمة، لتداخل هذه التحديات مع بعضها البعض، وأصبحت التحديات الخارجية تؤثر تأثيراً مباشراً على التحديات الداخلية.
وبين أن قضايا الفقر والبطالة والتفكك المجتمعي من أهم التحديات الداخلية التي تواجه المجتمع، اضافة الى سيادة القانون والفجوة الكبيرة وحالة عدم الثقة ما بين الدولة والمواطن وانتشار ظاهرة التطرف والفكر الجهادي المتطرف وانتشار الانفلات الإعلامي والانتشار الواسع للفضاء الالكتروني.-(بترا)

التعليق