إياب الدور الأربعة من كأس الأردن لكرة القدم

الوحدات وشباب الأردن: من يبلغ النهائي؟

تم نشره في الجمعة 15 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب شباب الأردن مصطفى كمال (يمين) يجري بالكرة امام لاعب الوحدات سعيد مرجان في اللقاء السابق - (الغد)

عاطف البزور

عمان - يخوض فريقا الوحدات وشباب الأردن عند الساعة 5 مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، لقاء إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأردن لكرة القدم.
الوحدات تفوق في مباراة الذهاب التي جرت بضيافة شباب الأردن بنتيجة 1-0، وبالتالي فإن حسابات التأهل معروفة لكلا الفريقين، علما أنه في حال تعادل الفريقين بذات النتيجة ذهابا وايابا، يتم الحسم مباشرة بركلات الجزاء الترجيحية من دون التمديد لشوطين إضافيين.
الوحدات * شباب الأردن
عودة الوحدات وشباب الأردن إلى المواجهة الثانية تشكل لأحدهما الفرح حيث الانتقال إلى المشهد الختامي، فيما سيخرج الاخر فلا مجال للتعويض، فالمواجهة ستكون قوية ولا يمكن التوقع أيهما سيواصل الدرب، ومن منهما سيغرد خارج السرب.
الوحدات يحمل قبل هذه المواجهة، فوزا بهدف على أرض خصمه، ما يعني أن التعادل بأي نتيجة أو تكرار الفوز يجعله يواصل مشواره نحو اللقب.
في المقابل يدخل شباب الأردن اللقاء ليطوي خسارة المواجهة الأولى ويسعى للفوز وبلوغ النهائي، إذا ما سارت الرياح كما يشتهي شبابه.
هذه التطلعات المشروعة على صعيد الناديين وجماهير الفريقين، قد تكون مجرد أمان لأصحاب التطلعات، لكنها بالنسبة لمدربي الفريقين أبعد من عواطف وتطلعات، فهما الأدرى بما وصل إليه اللاعبون من حال، حتى والفريقان يغادران مباراة الذهاب بأداء لا يرتقي لمستوى الطموح وسمعة الفريقين.
الأوراق الفنية التي في يد مدرب الوحدات جمال محمود، تبدو أكثر مرونة مما في يد نظيره عيسى الترك للتداول فيها، ومعنويات الفريق أججها المدافع محمد الباشا بتسجيله هدف الانقاذ في المباراة الماضية، ومن هنا سيكون لرجائي عايد وسعيد مرجان واحسان حداد وفهد اليوسف وحمزة الدردور وبهاء فيصل دور في ايجاد قوة ضاغطة على مرمى الحارس الشبابي يزيد ابوليلى، خاصة إذا ما وجد خطاب والباشا والدميري وقنديل أنفسهم في أريحية في المنطقة الخلفية.
في المقابل فإن معنويات شباب الأردن عادة ما تتأجج أمام الوحدات، إذا ما كان الحارس يزيد ابوليلى في قمة حضوره كما اللقاء السابق، وهذا الحضور يعتمد أيضا على حضور بوجان وخالد ابورياش ويوسف النبر على الواجهة الأمامية، وما يقدمه احمد ياسر ولؤي عمران ومحمد الرازم في منطقة المناورة من عمليات بناء للهجمات ونقل الكرات للمهاجمين، وقدرة احمد الصغير وبراء مرعي وورد البري ومصطفى كمال على الإغلاق والرقابة الفعلية المدروسة قبل التقدم للاسناد.
ويتميز الوحدات في الجانب الهجومي، لكنه يعاني أحيانا في الدفاع، في حين يحتاج فريق شباب الأردن إلى حلول فردية في المواقع الأمامية عله يستفيد من أخطاء دفاع منافسه، وهي أخطاء لا يخلو منها دفاع الشباب أيضا، فكيف يأتي اللقاء هذه المرة؟.

التعليق