مسيرات ووقفات احتجاجية بالمحافظات تواصل رفضها لـ‘‘القرار الأميركي‘‘

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مسيرة احتجاجية حاشدة في إربد تنديدا بـ"القرار الأميركي" - (الغد)
  • ..وفي الكرك
  • ..ووقفة احتجاجية في العقبة
  • ..وفي معان
  • ..وفي مخيم سوف بجرش

محافظات-الغد- نظمت فاعليات وحراكات شعبية بمشاركة حزبية ونقابية بالعديد من المحافظات أمس، مسيرات ووقفات احتجاجية، للتعبير عن الرفض القاطع "للقرار الأميركي"، وللمطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية وسحب السفراء، والدعوة إلى إسقاط معاهدة وادي عربة وإغلاق السفارتين الإسرائيلية والأميركية في عمان.
وأجمع المشاركون في الفعاليات الاحتجاجية التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، على ضرورة توحيد الصف العربي، والضغط بشكل اكبر للتراجع عن القرار القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وفي الكرك، أكد مشاركون في مسيرتين الاولى بمدينة الكرك والثانية بالمزار الجنوبي، رفضهم للقرار الأميركي، داعين الى التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الأميركي الصهيوني.
وتحدث مشاركون بالمسيرتين عن رفض الشعب الاردني والشعوب العربية الاخرى الاعتراف بإسرائيل، مشيرين الى ان إسرائيل دولة قامت على احتلال وطن الشعب الفلسطيني.
وأشاروا الى ان القرار الأميركي مرفوض نهائيا، ولا يمكن الحديث عنه بشكل مطلق، مؤكدين ان الاعتراف بإسرائيل يعني نهاية القضية والشعب الفلسطيني على ارض الواقع.
وطالب المتحدثون من الحكومات العربية قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية ومقاطعة كل الحكومات والدول التي تعترف بالقرار الأميركي، معتبرين ان عملية السلام قد انتهت فعليا مع القرار الأميركي الذي اعطى ارضا لا يملكها للمحتل وهو بذلك يضع نفسه في موقف العدو وليس صانع السلام كما يقول.
وطالبوا مجلس النواب بالعمل سريعا على إلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، معتبرين الاتفاقية اصبحت تشكل عبئا على الاردن والمواطنين.
واعتبر المتحدثون أن الشعب الفلسطيني الذي انتفض في الاراضي المحتلة اكد انه شعب حي ولا يمكن لأي قوة ان تهزمه وحتى في زمن التخاذل العربي، مشيرين الى قوافل الشهداء التي بدأت تقدم ارواحها رخيصة في سبيل القدس وفلسطين.
ودعت فاعليات سياسية وحزبية ونقابية وشعبية خلال مسيرة "نصرة للقدس والمسجد الأقصى" بالزرقاء، انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب، إلى
العمل على الضغط عربيا ودوليا من أجل التراجع عن القرار الأميركي المجحف الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
وهتف المشاركون بالمسيرة بضرورة العمل على توحيد الصف العربي للتصدي للقرار الأميركي الجائر، منددين في هتافاتهم بالقرار الذي أثار موجات الغضب في الدول العربية والاسلامية والذي يقوض كافة المعاهدات مع اسرائيل.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها عبارات تؤكد عروبة القدس باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين والفلسطينيين كأصحاب حق شرعيين، مشددين على ضرورة اتخاذ خارطة طريق من قبل العرب والفلسطينيين بهدف التعامل مع كيان الاحتلال والقرار الأميركي، مؤكدين على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
ودعت الفاعليات المشاركة في المسيرة إلى مواصة الضغط، وبما يدفع إلى تراجع الإدارة الأميركية عن قرارها باعتباره قرارا غير مشروع ويخالف القرارات الدولية.
ونظم الحراك الشعبي في مدينة معان، وقفة احتجاجية نصرة للقدس، وتنديدا بقرار الرئيس الأميركي ونقل السفارة الأميركية للقدس.
ودعا المشاركون في الوقفة التي أقيمت أمام مسجد الوحدات الحكومة الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية وسحب السفراء، والدعوة إلى إسقاط معاهدة وادي عربه وإغلاق السفارتين الإسرائيلية والأميركية في عمان.
وطالبوا بوقف المشاريع الاقتصادية مع الكيان الصهيوني، سيما اتفاقية استيراد "الغاز الفلسطيني المسروق" ورفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، حتى تحرير فلسطين.
وقال منظمو الوقفة إن الفعالية تأتي انتصارا للقدس، وتأكيدا على أن القضية الفلسطينية ما تزال القضية المحورية في الشارع الأردني، إلى جانب رفض الانتهاكات الإسرائيلية في القدس واعتداءاتها على المسجد الأقصى.
وطالبوا أيضا بموقف عربي وإسلامي موحد لحماية المقدسات ومنع الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والتصدي للمؤامرة الأميركية والصهيونية بحزم وثبات وعدم الاكتفاء بلغة الشجب والإدانة والاستنكار.
وهتف المشاركون في الوقفة بعبارات رافضة للقرار الأميركي، ورفعوا شعارات تؤكد على عروبة القدس، وأنها ستبقى عاصمة للفلسطينيين، داعين إلى ضرورة توحيد الصف العربي وإنهاء النزاعات العربية العربية وتوحيد الكلمة للتصدي لـ"القرار".
وحيا المشاركون صمود المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك ضد غطرسة المحتل وهم يتصدون بصدورهم العارية لجنود الاحتلال لمنعهم من تـدنيس المسجد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدين اعتزازهم بالمقاومة الفلسطينية الباسلة كونها خط الدفاع الأول عن الأمة العربية والاسلامية.
وفي العقبة، نظم ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس وقفة احتجاجية ومسيرة غضب ردا على القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من مسجد ابو داوود إلى مجمع النقابات المهنية آلاف المواطنين.
ورفع المشاركون شعارات تضامنية نصرة للقدس والقضية الفلسطينية وهتفوا "القدس عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية".
ورفعت الإعلام الأردنية وسط كلمات شددت على ضرورة الدور الهاشمي الاردني في حماية مقدسات فلسطين واستمرار هذا الدور استنادا إلى الشرعية الدينية والتاريخية التي تمنح الهاشميين حق رعاية المقدسات في فلسطين.
وأكد المشاركون ان الولاية على الأقصى والمقدسات هي للمسلمين، وأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، ولا بد من قيام هذه الدولة القابلة للحياة، والتي تتحقق من خلالها كافة حقوق الشعب الفلسطيني.
ونددوا بالغطرسة الإسرائيلية والانحياز الأميركي الواضح لجانب الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين ومقدسات العرب والمسلمين.
وأكد الملتقى الوطني في بيان له ان "القدس عربية اسلامية وعاصمة ابدية لفلسطين، مثمنا دور القيادة الهاشمية في الحفاظ على القدس ومقدساتها من محاولات تهويدها من قبل المحتل الصهيوني".
وانطلقت مسيرة شعبية، عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد محمود البشير في منطقة المشارع بلواء الغور الشمالي، تنديدا بالقرار الأميركي نقل سفارتها إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تندد بالقرار، وأخرى تطالب الأنظمة العربية والإسلامية، بضرورة التحرك لإنقاذ القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مما يحدق بها من أخطار.
وعبر المشاركون في المسيرة عن استنكارهم الشديد للصمت الدولي حيال قضية السفارة، والانحياز التام للكيان الصهيوني، مطالبين بموقف واضح من الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات في ضوء الحملة غير المبررة على القضية الفلسطينية، والقدس.
وأكدوا ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية، لحماية مدينة القدس وكافة الأراضي الفلسطينية، مشددين على مواصلة الفعاليات الاحتجاجية المناصرة لقضية القدس بعد القرار الأمريكي.
وانطلقت مسيرة من أمام مسجد الطفيلة الكبير نظمتها فاعليات حزبية وشبابية وشعبية استمرارا للتنديد بقرار الرئيس الأميركي ترامب، وللتأكيد على أبدية عروبة وإسلامية القدس كعاصمة أبدية لفلسطين.
ورفع المشاركون شعارات تندد بالقرار، مطالبين بالوحدة وتكاتف الصفوف للوقوف ضد هجمة شرسة تمارسها الصهيونية وأميركا من ورائها.
وأكدوا بحضور محافظ الطفيلة زكي أخو أرشيدة وممثلين عن فاعليات حزبية ونقابية وشعبية أن القرار الجائر لن يزيد المسلمين والعرب إلا تمسكا بالقدس وفلسطين وكل مقدساتها.
وقال الناشط سميح الشهبان "إن القدس مسرى الرسول الكريم محمد، وهي قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، وهي عنوان الدفاع عن الحقوق المغتصبة، ولن تكون عاصمة للكيان الصهيوني مهما صدر من قرارات".
وأضاف "أن قوى الشر تجتمع في خندق الباطل بما يزيد من التمسك بالدفاع عن القدس وفلسطين بكل مقدساتها، ولن ينال الشر المتمثل في اليهود منها شيئا مهما طال احتلاله لها".
وأشار مشاركون في المسيرة إلى أن القدس عربية الجذور والتاريخ والهوية، ولا يغير من واقعها أي طارئ لأنه سرعان ما يزول، في ظل حقائق التاريخ الدامغة، التي تجذر هويتها العربية الإسلامية.
وأكدوا على أهمية مقاومة المحتل الصهيوني، كما التأكيد على صمود أهلها الشجعان ونصرة كافة المسلمين لهم، وأن لا يبقوا وحدهم للدفاع عن الأقصى والمقدسات في فلسطين.
وفي بلدة بصيرا خرجت مسيرة نظمتها فاعليات شبابية وشعبية ورسمية من أمام مسجد بصيرا الكبير وجابت شوارع البلدة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الأردنية والفلسطينية وصور الملك عبدالله الثاني وشعارات تندد بـ"قرار ترامب".
وأشار مشاركون في المسيرة إلى أن القدس ستظل بوصلة المسلمين للتحرير واستعادة المقدسات وكل الأراضي الفلسطينية التي اغتصبت من قبل حفنة من الصهاينة تدعمهم قوى الشر المتغطرسة.
وفي اربد، ندد مشاركون في مسيرات انطلقت من عدة مساجد بالمحافظة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، داعين الدول العربية والإسلامية إلى توحيد الصفوف وإنهاء حالة الانقسام لمواجهة القرار الأميركي.
ودعا المشاركون في المسيرات التي شارك فيها نواب ومسؤولين وأحزاب وفاعليات شعبية ونقابية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب السفراء من الولايات المتحدة وإسرائيل وطرد سفرائهم وإلغاء اتفاقية وادي عربة.
وأشادوا بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني في تحركاته في سبيل إلغاء "القرار الأميركي"، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية في الاستمرار بحماية المقدسات الإسلامية في فلسطين.
ورفع المشاركون في المسيرة، صورة للمسجد الأقصى وقبة الصخرة وصور جلالة الملك عبد الله، بالإضافة إلى العديد من أعلام الأردن وفلسطين، فيما تخلل المسيرة حرق للعلمين الصهيوني والأميركي.
وأكد المتحدثون على أهمية الاستمرار في الفعاليات والمسيرات المنددة بالقرار الأميركي لحين العودة عنه والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين المحتلة.
ونفذ العشرات من اهالي محافظة المفرق وقفة احتجاجية أمام المسجد الكبير للتنديد "بقرار ترامب".
واعتبر المشاركون القرار أنه مناف لكافة المواثيق والاعراف الدولية واصفينه بوعد بلفور العصر.
وطالب المشاركون من المجتمع الدولي الوقوف تجاه مسؤولياته القانونية ودعم موقف الاردن في حماية القدس والمقدسات فيها.
ونددوا بالاعتداءات الإسرائيلية على المعتصمين والمحتجين على القرار داخل الاراضي المحتلة، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية وإسقاط معاهدة وادي عربة رداً على الانتهاكات المتكررة من قبل العدو الإسرائيلي.
ونفذ العشرات من أبناء مخيم سوف وقفة احتجاجية تنديداً بقرار ترامب.
وشددوا على عروبة القدس وهي عاصمة فلسطين الإسلامية والأبدية وأن "العدو الصهيوني محتل وسيرحل آجلا أم عاجلا".
وانطلقت في لواء كفرنجة مسيرة حاشدة بمشاركة المئات من أبناء اللواء للتنديد بقرار ترامب.
ورفع المشاركون في المسيرة من مختلف الفاعليات الحزبية والنقابية والشعبية شعارات تؤكد عروبة القدس ورفضها المساس بها، مرددين هتافات تؤكد التفافهم حول القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية على القدس، ووقوفهم خلفها في حماية القدس والدفاع عنها في كل المحافل.

التعليق