خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد ‘‘الله أكبر.. القدس عروبتنا‘‘

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • الجامع الحسيني وسط عمان- (أرشيفية)

عمان- انتفض خطباء المساجد في جميع انحاء المملكة امس بصوت واحد "الله اكبر.. القدس عروبتنا" خلال خطبة الجمعة امس التي خصصت للحديث عن القدس الشريف، مؤكدين أنها "الأرض المباركة وأرض الرسالات وساحة النبوات ومجمع الأنبياء وبوابة السماء وقبلة المسلمين الأولى ومنتهى اسراء نبينا ومبتدأ معراجه وهي أرض المحشر والمنشر".
واشاروا الى ان "القدس التي تتعرض اليوم لهجمات تستهدف هويتها وتزور الحقائق وتطمس التاريخ ستبقى العاصمة الأبدية الخالدة لأمة الإسلام كما قالها النبي عليه الصلاة والسلام".
واكدوا خلال تسليطهم الضوء على العنوان الموحد لخطبة الجمعة امس والذي اقرته مسبقا وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ان "حقنا في القدس أبدي خالد والوصاية الهاشمية تاريخية مستمرة" مستشهدين بالعديد من الآيات القرآنية والسنة النبوية الشريفة التي تبين شرف القدس وبيت المقدس وموقعها في وجدان المسلمين.
وشددوا على ان الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان من المسلمين أن وعد الله حق، وأن القدس فسطاط المسلمين، ومن ذلك ما قرره الله تعالى في سورة الإسراء "وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض  مرتين ولتعلن علواً كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً".
وقالو، ان هذه "هي القدس التي سالت دماء جيشنا المصطفوي هناك على عتباتها، وهذا هو المسجد الأقصى المبارك، الذي ننظر إليه من بيوتنا في الأردن، والذي كان أهلنا الصائمون يفطرون على مدفعه، ولا زلنا في قرانا وبوادينا نحمل أمانته جيلاً بعد جيل، أقصى الأمنيات أن يتقبلنا الله شهداء على أسواره تحت راية الاسلام كما قادها عمر الفاروق وصلاح الدين".
وبين الخطباء أن قضية القدس اليوم توحدنا وتجعل أرضنا الأردنية المرابطة ملتحمة قيادة وشعباً، كيف لا وهي قرة عين الهاشميين وجوهر قضيتهم، مشيرين الى ان "القيادة تؤدي دورها التاريخي والشرعي للمحافظة على القدس عاصمة لقلوب المسلمين ويؤكد ذلك شواهد التاريخ، وقد شغلت القيادة العالم أجمع في الزيارات الرسمية والملتقيات الدولية للدفاع عن هذه الأمانة والمسؤولية النبوية المقدسية، ولا تكاد تجد اليوم موقفاً مشرفاً في قضية القدس إلا في هذا البلد قيادة وشعباً".
وأجمع الخطباء على ان الوقفة الشعبية المنضبطة في جميع محافظاتنا وقرانا وقد تناغمت الأدوار الشعبية والرسمية في مختلف المواقع لتكون القدس هي مصدر قوتنا وعنوان وحدتنا، ليبقى الأردن قوياً متماسكاً منيعاً، بصفته بوابة الفتح المقدسي العظيم.
وأشاروا الى اهمية الحفاظ أمن البلد ومقدراته واستقراره، وأن يقوم كل منا بدوره حسب موقفه وموقعه، فكلنا على ثغرة من ثغوره، ويجب علينا أن نقدم مصلحة هذا البلد المرابط على كل المصالح الشخصية والأمزجة الخاصة، مؤكدين ان الأردن سيبقى أرض المهاجرين والأنصار والمجاهدين والمرابطين والثابتين على العهد أبد الدهر. - (بترا -معاذ البطوش)

التعليق