2017 عام منصات التواصل الاجتماعي بامتياز

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • تطبيقات التواصل الاجتماعي

إسراء الردايدة

عمان- شهد هذا العام قوة وحضورا لمنصات التواصل الاجتماعي بعدة طرق، مع وصول مستخدمي الإنترنت حول العالم لـ 7.524 مليار مستخدم و3.819 مليار شخص منهم ناشط عبر هذه المنصات، في حين 2.780 هنالك نحو مليار شخص يستخدمون الهواتف لتصفحه. ومن هنا تغير حضور تلك المنصات وشهدت نموا بأوجه عدة أبرزها:
- ما هي منصات التواصل الاجتماعي اليوم؟
بحسب كل المعطيات التي ذكرت اعلاه، ليس من المستغرب ان العديد من تلك الشبكات الاجتماعية تحركت في العام 2017 لتغيير المفهوم المتعارف عليه، بدءا من فيسبوك، سناب شات وحتى تويتر الذي سمح ببث تلفزيوني مباشر وعروض اصلية لاغراء الجمهور ومحبي التلفزيون والمعلنين. فيما اهتم Pinterest بتجربة البحث المرئي، واطال تويتر حجم تغريداته لتصبح اشبه بمدونة صغيرة، وقرر سناب شات ان يفصل الاجتماعي عن الاعلام.
ومع كل ذلك، وبقدر ما توسع مفهوم منصات التواصل الاجتماعي وتعريفها، فان سوقها في 2017 ما زال محددا بفيسبوك. برغم ما انفقته الشبكات الاجتماعية في العام الحالي لحماية نفسها وبسط اراضيها، ممهدة لاخرين لدخول هذا السوق المتقلب في 2018.
- معركة فيسبوك وجولاته القتالية مع سناب شات يدخل الجولة 2017هنالك مأزق كبير في مواجهة فيسبوك وسناب شات، حيث يحاول فيسبوك نسخ منتجات واستحداثات سناب شات، فيما يحاول الاخير ان يكرر عروض فيسبوك الإعلانية. وهذا العام، ويرفض مستخدمو كلتا المنصتين تكرار الإضافات خاصة من قبل فيسبوك مثل "القصص" ومحاولة إضافة عدسات على غرار سناب شات ايضا. فمثلا اضاف فيسبوك تأثيرات للكاميرا ومرشحات للوجه. ورد سناب شات على كل هذا بميزة تداول الإعلان API أي خدمة واجهة الموسوعة الحديثة في عرض المعلومات والإعلانات المنوعةـ واداة خدمة الذات، متيحة المجال للعلامات التجارية شراء إعلاناتها بسهولة كما فيسبوك، وكثفت قدراتها على قياس الأثر الرجعي للإعلان نفس الوقت الذي شكك فيه بقدرة فيسبوك على توفير قراءة دقيقة.
- تصاعد في اعداد بائعي الإعلانات الاجتماعية، سناب شات ليس الشركة الوحيدة التي تحاول منع تشغيل الاعلانات التجارية عبر فيسبوك، Reddit مثلا قامت بعدد من الخطوات لتصبح منصة أكثر جاذبية في هذا المجال، أو على الأقل بالنسبة للمعلنين بما فيها تحديث أداة اعلانات الفيديو والصفحات التي تشبه الملفات الرسمية.  بينما لينكدان حصن منصته ليستهدف بمنتجاته وخدماته قطاع الأعمال الأخرى اي B2B والمتمثلة باعلانات التشغيل التلقائي للفيديو. وحسنت من ادارة علاقات العملاء المسهدفين وتبنت التجديد. فيما قامت منصة Pinterest  بتشغيل إعلانات الفيديو ذات التشغيل التلقائي، وضاعفت خيارات استهداف إعلانات قائمة على الفائدة.
-  فيسبوك لا يتنافس مع أكثر الشبكات الاجتماعية التقليدية، وفي هذا العام كثف كفاحه من اجل مستقبله الاجتماعي، الى جانب دخول سباق مع سناب شات لتحقيق زيادة في الحضور في التيارات الاجتماعية.
وفي الوقت الذي أضاف فيه فيسبوك خدمة "البوت" في تحديثاته الأخيرة وهي ميزة الرد التلقائي على رسائل فيسبوك عن طريق الردود الفورية. والردود الفورية عبارة عن رسائل يتم إرسالها بشكل تلقائي كرد أولي من صفحتك على الرسائل الجديدة. على سبيل المثال، يمكن استخدام رسالة الرد الفوري في إخبار العملاء بأنك ستعاود الاتصال بهم قريبا أو لتقديم الشكر لهم على التواصل مع صفحتك. كما يمكن أيضا استخدام هذه الخاصية فى إنشاء "بوت" تفاعلى خاص بك يمكن من خلاله زيادة نشاط صفحاتك على فيسبوك وجلب المزيد من المعجبين. ايضا، يحاول الفيسبوك ايضا ان يستحوذ على منصة WeChat الصينية لينشرها في الاسواق الغربية. ويحاول ان يخرج من نطاق شبكة التواصل الافتراضي ليصبح نسخة ظاهرية واضاف خدمة VR للخروج من بوتقة الحصول على الاخبار بطريقة تقليدية، في سعي للهيمنة على الشاشة الصغيرة.
- تويتر يستقر، في الوقت الذي يخوض فيه فيسبوك حربا مع الجميع، لكن واحدا من اقدم خصومه بات اليوم خارج نطاق هذه المعركة وهو تويتر، بعد أن عانى من إيرادات إعلانية منخفضة لاربعة ارباع متتالية،  لكن لم ينمو جمهوره كما هو متوقع، ليستقر تويتر اسفل فيسبوك وفقا لمشتري الإعلانات.

التعليق