نيبوشا والزمالك

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

كانت هناك حملة قوية من قبل الإعلام الرياضي خاصة وسائل التواصل الاجتماعي والنقاد والمختصين، وأيضا جانب كبير من إدارة الزمالك، بأن المدرب نيبوشا تعاقدت معه إدارة نادي الزمالك بلهفة بعد النتائج المتميزة والأداء القوي لفريق النادي الفيصلي الأردني في بطولة الأندية العربية، التي أقامها الإتحاد العربي لكرة القدم في مصر قبل أشهر قلائل وتبوأ الفيصلي مركز الوصيف بعد أن احتسب الحكم هدفا غير صحيح للنادي الترجي التونسي أهلّه للفوز بكأس البطولة و 2 مليون دولار.
قيل الكثير عن نيبوشا بعد أن تهاوت نتائج الزمالك مؤخرا، ما يهدد النادي بعدم التنافس على القمة كالعادة، بل هناك تصور بأنه ربما لا يكون في المربع الذهبي .
ما قاله الخبراء الذين تابعوا مباريات الزمالك بأن نيبوشا متواضع من الناحية الفنية وشخصيته ضعيفة، خاصة مع اللاعبين الذين لا يعرف إمكاناتهم ولا كيف يقوم بتشكيل الفريق في المباريات، ولم تكن له أي بصمة تكتيكية سواء في الدفاع أو الهجوم، خاصة وأن لديه مجموعة متميزة من اللاعبين مثل باسم مرسي وكاسونجو وسيسيه وخالد عمر وصلاح عاشور والشامي ومحمد إبراهيم ويوسف الملقب بأوباما ومحمد أشرف ومحمود علاء ومؤيد العجان.
أما أهم تهمة لنيبوشا فهي الكسل وعدم تجاوب اللاعبين معه لأنهم يدركون أنه لا يضيف شيئا جديدا لهم سواء في المهارات أو التكتيك.
هناك حملة كبيرة تحدثت عن سياسات خاطئة من إدارة نادي الزمالك في التخطيط أو الاختيارات الصحيحة سواء اللاعبين أو المدربين أدت إلى هذه النتائج الضعيفة.
أما الأمر الثاني الذي يتحدث عنه الكثيرون، فهو أن عددا من اللاعبين الجدد المتعاقد معهم مؤخرا لا يصلحون للبقاء مع الفريق، باستثناء مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وهو أمر من أهم أسباب نكسات الفريق.
لقد رفع الفيصلي قيمة هذا المدرب من خلال العروض القوية للفريق والتي أغرت الزمالك بالتعاقد الفوري معه، لكنه سقط في الامتحان بعد مغادرته للفيصلي.
نقول دائما علينا التروي والتقييم الجيد للمدربين واللاعبين الذين يتم التعاقد معهم خاصة لأنها مكلفة وثمنها المادي والفني باهظ.

التعليق