دعوات لمواقف عربية إسلامية حقيقية دعما للشعب الفلسطيني

تواصل الفعاليات الوطنية المنددة بقرار ترامب

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • صورة قبة الصخرة على اكتاف معتصمين بمحيط السفارة الاميركية في عمان اول من امس (تصوير : اسامه الرفاعي)

عمان- محافظات- واصلت الفاعليات الرسمية والشعبية في عمان ومختلف محافظات المملكة إدانتها وشجبها لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
وتفاعلت أسرة هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية الأردنية مع أمسية التضامن مع القدس تحت شعار "قدسنا اليوم.. نبكيها وتبكينا" والتي عقدت في مقر الهيئة بحضور رئيسها محمد جميل أبو الطيب ووزير الشباب والرياضة الأسبق هشام الشراري وأسرة مجلس إدارة الهيئة وفرعها النسائي وعدد من الرواد والضيوف.
وأكد الحضور عروبة القدس عاصمة للدول الفلسطينية وشجب واستنكار قرار الرئيس الأميركي  باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
وتخلل الأمسية عرض مصور يبرز المكانة الدينية والتاريخية لمدينة القدس ويفضح ممارسات سلطات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وتضحيات أهل القدس دفاعاً عن مدينتهم المقدسة.
وطالب الحضور العرب والمسلمين توحيد صفوفهم دفاعاً عن القدس وشرعية القضية الفلسطينية، والانفتاح على كل دول العالم الرافضة للقرار الأميركي وصولاً إلى قيام الدولة الفلسطينية.
إلى ذلك أصدر حزب الجبهة الأردنية الموحدة في محافظة عجلون بيانا يرفض قرار الرئيس الأميركي ترامب لتهويد القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل.
وقال رئيس الحزب في المحافظة علي يوسف المومني إن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية عربية تحت الوصاية الهاشمية وتحت سيادة الدولة الفلسطينية وليس للكيان الاسرائيلي، مؤكدا ان هذا القرار لن يزيدنا إلا قوة وتماسكا.
وأقامت المدرسة الاسقفية العربية في اربد أمس ندوة ثقافية وشعرية تضامنية مع القدس برعاية العين حيدر محمود وحضور العين هيفاء النجار.
وقال محمود إن بيت المقدس وأكنافه له رب يحميها، وقد قيض الله لها قيادة هاشمية تواصل الليل بالنهار، للدفاع عنها ورعايتها وتمكين أهلها المرابطين على ثغورها، وان تجذرها في عقيدة العرب مسلمين ومسيحيين بعروبتها الأبدية والتاريخية لن تغيرها قرارات أو إجراءات تعسفية، فهي ستبقى رمزا للتوحد ومهوى للأفئدة والقلوب.
وقال رئيس المدرسة وراعي الكنيسة الإنجيلية والأسقفية في اربد الاب سمير اسعيد ان الدفاع عن القدس لا يقتصر على المواجهة المسلحة، وانما يقوى بجعله ثقافة يومية للأجيال وتربيتها على التمسك بالحق المشروع والتاريخي والابدي للقدس العربية.
وقدم كورال المدرسة قصائد شعرية مغناة للشاعر حيدر محمود، منها "هذا هو الاردن" و"ارخت عمان جدائلها"، "وهي القدس".
ونظّم القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي وقفة احتجاجية ضد القرار الأميركي أمام الأمانة العامة للحزب، مؤكدة النائب عن كتلة الإصلاح الدكتورة ديمة طهبوب ان الوقفة ما هي إلا جزء من الحراك الشعبي في الأردن.

التعليق