‘‘الأمل‘‘ بازار لدعم مرضى متلازمة داون

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من معروضات بازار "الأمل"-(من المصدر)
  • جانب من معروضات بازار "الأمل"-(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- جاء بازار "الأمل" الأول بفكرة تعد الأولى من نوعها لدعم مرضى متلازمة داون لعرض مشغولاتهم اليدوية ودعمهم ودمجهم في المجتمع المحلي، وذلك في فندق دانا بلازا عمان.
وتقول منظمة البازار، صفاء الناجي "إن الهدف من تنظيم البازار هو دعم فئة أطفال مرضى متلازمة داون ممن يحملون مواهب وقدرات إبداعية في مختلف المجالات".
واهتم البازار من خلال مشاركتهم التي تعد الأولى من نوعها في الأردن وإدماجهم في سوق العمل والتعامل المباشر مع الجمهور وبيع منتجاتهم ومشغولاتهم لزوار البازار.
وأعربت والدة الطفلة آيات، عن سعادتها لوجود أشخاص يهتمون بفئة أطفال متلازمة داون وإشراكهم في مثل هذه البازارات لإدماجهم مع شرائح المجتمع المختلفة، الذي بدوره ينعكس على نفسياتهم ويرفع من معنوياتهم وهم يتعاملون مع زوار البازار.
وتوزعت معروضات البازار بين المشغولات اليدوية، التي شملت الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات والملابس التي تخدم المحجبات والعباءات وغيرها العديد.
وأضافت الناجي "أن البازار تم تنظيمه أيضا من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق"، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
وكان للإكسسوارات ركن مميز في البازار؛ حيث شارك الطفل حمزة بركات (21 عاما) من خلال مجموعته، وقدم خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط من صنعه، والتي شملت ألوانا صيفية مشعة بأشكال وأحجام مختلفة لزوار البازار.
كما احتوى البازار على مشغولات يدوية من خلال عرض صابون طبيعي وصحي من منتوجات طبيعية وحقائب "لاب توب" تمت حياكتها، إلى جانب قطع الصابون التي تنتجها أيادي الأطفال بمهارة وإبداع، وتتميز بفوائد طبية وتجميلية كثيرة.
إحدى المشاركات في البازار، الطفلة آيات القاسم، تقول "لكل منّا هواية وأنا أجدها في الطبخ، لهذا جاءت مشاركتي في البازار؛ حيث أشارك من خلال تقديم أنواع مختلفة من المعجنات العربية، إلى جانب مجموعة من الحلويات، ومشاركتي تعود عليّ بالفائدة، بمساعدة والدتي".
كما عرضت مجموعة من المشغولات اليدوية التي نالت إعجاب الجميع.
وضمت أجنحة البازار كذلك مجموعة كبيرة من التحف المنزلية والفنية والمعتقات والشالات المطرزة، والأنتيكا والأدوات المنزلية، والرسم على الزجاج، والكتابة بالرمل، وألعاب الأطفال المتنوعة وغيرها الكثير.
وشاركت بثينة الطالب بتقديمها أنواعا مختلفة من المخللات من منتجات طبيعية خالية من المواد الحافظة.
وكانت هناك طاولة لرسم الحناء لدى جمانة النمر، التي بدأت برسم الحناء لزائرات البازار والمشاركات بفن وإتقان نال إعجاب الحضور.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن ومنهن ديما الجندي.

التعليق