تحليل فني

الفيصلي يفقد لقب الكأس ويبحث عن التعويض بالدوري و‘‘الآسيوي‘‘

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مهاجم الجزيرة موسى التعمري يحجب الكرة عن مدافع الفيصلي ياسر الرواشدة في لقاء أول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان - فقد فريق الفيصلي لقب بطولة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم، عندما خسر أمام الجزيرة 0-2 ذهابا و0-1 إيابا، ليلحق بمنافسه التقليدي الوحدات خارج البطولة، ويفسح "القطبان" المجال لفريقي شباب الأردن والجزيرة لبلوغ المشهد الختامي، في سابقة لم تحدث بين الفريقين منذ انطلاق البطولة في العام 1980.
وجسد الوحدات والفيصلي معا مقولة شعبية "لا تعايرني ولا أعايرك.. الهمّ طايلني وطايلك"، في إشارة إلى أن جمهوري الفريقين بذلا خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، جهدا مضنيا على صفحات التواصل الاجتماعي في تبادل المناكفات والسخرية من بعضهما البعض.
ولعل الفيصلي المتوج بلقب كأس الكؤوس، خرج من دوري الأربعة لبطولتي درع الاتحاد وكأس الأردن، وأصبحت بطولة الدوري التي يحتل المركز الرابع فيها هدفا لا مناص من تحقيقه، طالما أنه والوحدات لا يكتفيان بلقب واحد خلال الموسم.
ولعل نظرة إلى الأرقام التي صدرت عن اتحاد كرة القدم فيما يتعلق بالريع، يلاحظ بأن الفيصلي ونتيجة كثافة الحضور الجماهيري في مبارياته، حقق أعلى رقم بين الأندية حين حصل على مبلغ 171800 دينار، فيما حضر مبارياته 72400 متفرج "من دون مباراة اياب الكأس بين الفيصلي والجزيرة"، ما يعني أن جماهير الفيصلي ظلت حاضرة مباريات الفريق وتؤازره بشكل ملحوظ.
الفيصلي بالارقام
خاض الفيصلي 20 مباراة محلية، منها 11 مباراة بدوري المحترفين، وواحدة بكأس الكؤوس و4 مباريات بدرع الاتحاد و4 مباريات بكأس الأردن، حقق خلاها الفوز 10 مرات مقابل 5 حالات تعادل و5 خسائر، وبالتالي بلغت نسبة الفوز 50 % والتعادل 25 % والخسارة 25 %، وحصل الفيصلي على علامة 58.33 %، وهو رقم متواضع بالنسبة لفريق الفيصلي.
وعلى صعيد الأهداف يتضح الخلل في الحالتين الدفاعية والهجومية، فالفريق سجل 29 هدفا في 20 مباراة بمعدل 1.45 هدف في المباراة، في حين دخل مرماه 21 هدف بمعدل 1.05 هدف في المباراة.
ويلاحظ بأن الفيصلي فقد معظم نقاط الدوري على أرضه وأمام جمهوره، ولم يخسر سوى مباراتين خارج ملعبه وتحديدا على ملعب الحسن، حين خسر 2-4 أمام الرمثا بالدوري ومن قبل 1-3 أمام الحسين إربد بالدرع، بينما خسر 3 مباريات على ستاد عمان، أولها أمام الوحدات 0-2 بالدوري ثم مع الجزيرة 0-2 و0-1 بالكأس، وهي حالة نادرة أن يخسر الفيصلي مباراتي الذهاب والاياب أمام فريق واحد.
وبالتالي فإن الفيصلي لم يستفد كثيرا من قاعدة الأرض والجمهور فيما يتعلق بنتائج المباريات، بعد أن كان يحصل على نسبة 75 % من المقاعد في المباريات، فتعادل في 3 مباريات بالدوري على ستاد عمان مع الجزيرة 2-2 وذات راس 1-1 والبقعة 1-1 وتعادل مع الحسين إربد على ستاد الحسن 0-0.
كما أن فريق الفيصلي تعادل مع الجزيرة 0-0 ثم خسر بفارق ركلات الترجيح 1-3 ليخرج من دور الأربعة لبطولة الدرع، وهذه المباراة جرت على ستاد عمان.
الفيصلي عانى من مسألتين مهمتين، أولهما الضغط النفسي من قبل الجماهير، وثانيهما غياب بعض الاعمدة الاساسية بسبب الايقاف الدولي قبل أن يزال قرار الايقاف من قبل الاتحاد الآسيوي، ويضاف إلى ذلك عدم الاستقرار على الجهاز الفني، حيث قاد الفريق 3 مدربين أجانب خلال 6 أشهر، بدءا من نيبوشا ومرورا بفيسكو وانتهاء بدراغان، فتولى فراس الخلايلة مهمة "مدرب الطوارئ" لحين الاتفاق مع مدير فني جديد.
5 مواجهات مع الجزيرة
كانت المواجهات الأكثر تكررا تجمع بين فريقي الفيصلي والوحدات في شتى البطولات، لكن الاقدار شاءت أن تختلف الصورة هذا الموسم وتعود الذاكرة إلى عقود خلت حين كان يلتقي الفيصلي والجزيرة في لقاءات العراقة.
5 مواجهات جمعت بين الجزيرة والفيصلي، واخرى سادسة مقبلة بين الفريقين في الجولة الثانية من مرحلة إياب الدوري، حيث بدأت بلقاء كأس الكؤوس الذي توج فيه الفيصلي على حساب الجزيرة 2-1، ثم جاءت المواجهة الثانية بدور الأربعة لبطولة الدرع، وفيها فاز الجزيرة بفارق ركلات الترجيح 3-1 بعد التعادل 0-0، وفي لقاء ذهاب الدوري تعادل الفريقان 2-2، ثم تواجها مرتين في دور الأربعة لبطولة الكأس، وكانت الغلبة لفريق الجزيرة 2-0 و1-0.
بخلاف ذلك فإن "ديربي الكرة الأردنية" بين الوحدات والفيصلي لن يحدث هذا الموسم الا مرتين بالدوري، حيث تفوق الوحدات ذهابا 2-0، وسيلتقيان في الجولة الثالثة من إياب الدوري، ما لم يتساوى الفريقان بالنقاط في آخر مطاف الدوري ويحتاجان لمباراة فاصلة، وهذا احتمال وراد لكن من السابق لاوانه.
محلي وآسيوي
الفيصلي وإن تفرغ محليا للدفاع عن لقب دوري المحترفين الذي توج به الموسم الماضي، فإنه سيشارك في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا، حيث سيلاقي ناساف الاوزبكي في مواجهة واحدة تقام في طشقند يوم 30 كانون الثاني (يناير) المقبل، والفائز فيها ينتقل الى دور المجموعات، حيث سيقبع في المجموعة الثالثة إلى جانب فرق بيرسيبوليس الإيراني والسد القطري والوصل الإماراتي، في حين سينتقل الخاسر إلى بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ليحل في المجموعة الثالثة إلى جانب فرق الأنصار اللبناني وظفار العماني والوحدة السوري، فهل ينجح الفيصلي في التعويض على صعيد دوري المحترفين والبطولة الآسيوية؟.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نهائي الكاس (اربداوي)

    الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017.
    هذه ليست المرة الأولى التي لا يصل فيها الفيصلي والوحدات سوية نهائي الكأس

    فقد وصل الرمثا والحسين نهائي 1990 والرمثا وذات راس 2013 والجزيرة والعربي والأهلي والجزيرة وغيرهم الكثير