الفلسطينيون يهددون باللجوء للجمعية العامة بحال استخدام واشنطن الفيتو

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 05:06 مـساءً
  • المسجد الأقصى وقبة الصخرة في مدينة القدس المحتلة -(أرشيفية)

رام الله المحتلة- اعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان الاثنين ان الفلسطينيين سيتوجهون للحصول على دعم من الجمعية العامة للامم المتحدة في حال استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الامن يرفض اعترافها بالقدس كعاصمة لاسرائيل.

ومن المقرر ان يصوت مجلس الامن الدولي الاثنين على مشروع قرار يرفض قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة العبرية.

ودعت مصر الى التصويت على القرار الذي سيواجه على الاغلب بفيتو تستخدمه الولايات المتحدة.

واكد وزير الخارجية رياض المالكي في بيان ان الفلسطينيين سيتوجهون الى الجمعية العامة في حال استخدام السفيرة الاميركية نيكي هايلي الفيتو.

وأشار المالكي الى ان هايلي تعتبر ان "استعمالها لهذا الامتياز الحصري بالفيتو مصدر فخر وقوة، سوف نظهر لها ونؤكد أن هذا الموقف الذي تؤكد هي عليه هو موقف فردي انعزالي ومرفوض دوليا".

وبحسب المالكي، فأنه في الجمعية العامة لن تتمكن الولايات المتحدة من استخدام حق الفيتو.

ومن المقرر ان تعقد الجمعية العامة للامم المتحدة جلسة عامة الثلاثاء تشمل مناقشات عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وقرر ترامب في السادس من كانون الاول (ديسمبر) الماضي، الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل في خروج عن السياسة الدولية، واعلن اعتزامه نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، ما أثار موجة احتجاجات وادانات دولية.
ويزور نائب الرئيس الاميركي مايك بنس مصر واسرائيل هذا الاسبوع بدون التوجه الى الاراضي الفلسطينية بعد الجدل الذي اثاره اعتراف الادارة الاميركية بالقدس عاصمة لاسرائيل والغاء عدة مسؤولين لقاءات معه.

وتعقد القيادة الفلسطينية مساء الاثنين اجتماعا بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله، في الضفة الغربية المحتلة.

وهذا اول اجتماع للقيادة منذ القرار الاميركي.

ويقوم عباس الثلاثاء بزيارة رسمية الى السعودية يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، بحسب ما اوردت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية للانباء.

احتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وحاولت العديد من خطط السلام في العقود الماضية حل مسألة تقسيم السيادة او الاشراف على المواقع المقدسة في القدس.

ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.-(د ب ا)

التعليق