جلالته يؤكد بلقاء بابا الفاتيكان أن القدس مفتاح السلام.. وقداسته يشيد بدور الملك المحوري بحماية المقدسات

الملك يدعو لتكثيف جهود حماية حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • الملك خلال محادثات مع البابا فرنسيس في الفاتيكان
  • جلالته لدى وصوله مقر الفاتيكان واستقبال البابا لجلالته
  • الملك يلتقي أمين سر الكرسي الرسولي بالفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين

الفاتيكان ­­– أكد جلالة الملك عبد الله الثاني ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، وعدم المساس به، مشددا على أن الأردن "سيواصل دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، وبما يحافظ على هوية مدينة القدس كرمز للسلام".
جاء ذلك خلال لقاء جلالة الملك مع قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، أمس الثلاثاء والذي ركز على التطورات المتعلقة بمدينة القدس في أعقاب قرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
وتناول اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، تبعات القرار الأميركي، وما نتج عنه من استفزاز لمشاعر المسلمين والمسيحيين في المنطقة والعالم.
وشدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود لحماية حقوق الفلسطينيين والمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا جلالته
 ان القرار الأميركي الأخير يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، حيث أن وضع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
من جانبه، أكد قداسة البابا فرنسيس، الذي كان أعرب عن قلقه إزاء القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أن "القدس هي مدينة فريدة ومقدسة لأتباع الديانات الثلاثة"، داعيا قداسته خلال اللقاء، إلى "احترام الوضع القائم في القدس، تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبما يسهم في تجنب المزيد من العنف والتوتر".
وأشار البابا فرنسيس إلى "دور جلالة الملك عبدالله الثاني المحوري في حماية المقدسات في القدس"، مشيدا بالتزام الأردن بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما التقى جلالة الملك، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، مع أمين سر الكرسي الرسولي الكاردينال بيترو بارولين، حيث جرى بحث التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين الأردن وحاضرة الفاتيكان.
وحضر اللقاءين وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير خارجية الكرسي الرسولي المطران بول ريتشارد غالاغير. - (بترا)

التعليق