والد عهد التميمي يكشف ظروف اعتقالها

تم نشره في الخميس 21 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:11 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 21 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:40 مـساءً
  • عهد التميمي في المحكمة

الغد- قال باسم التميمي، والد الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، إن الاحتلال أبلغه أن عهد لا تتجاوب مع التحقيق وتصر على الصمت، مضيفا أن المحكمة رفضت طلب المحامي الإفراج عنها ومددت توقيفها إلى يوم الاثنين المقبل، بحجة وجود ملف سري، وأن التحقيق لم ينتهِ.

وكتب والد الطفلة عهد، بعد اعتقالها، حول عهد وصفاتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك: "عدت الآن من المحكمة حيث اللاعدل ومظاهر الظلم والتمييز واللاإنسانية، هناك كانت عهد على بعد أمتار قليلة، يحجبك عن روحك وابنتك وقلبك ومشاعرك ومستقبلك وأملك وكل ما لك قيد وسجان ونظام فصل عنصري يمعن في تغييب الحق".

وتابع: "كل أحزان الدنيا وأوجاعها بعد الابنة والزوجة والابن الجريح تكون بردا وفخرا وسلاما، حين يشرق التحدي والشموخ في عيني عهد ايقونة المقاومة ورمز التحدي التي صفعت وجه الاحتلال ووجه العنصرية ورمز الرعب، عهد التي صفعت وجه المهزومين والخونة والمتخاذلين، عهد التي صفعت وهم التسوية والحلول الاستسلامية، عهد التي بكفها صفعت مشروع ترمب لإنهاء قضيتنا استجابة للتطرف الديني، عهد التي صفعت صفقة القرن والقرون".

ومضى يكتب "لك يا عهد افتخاري ومحبتي ودفء قلبي والسلام اليوم بشموخ رغم القيد، كانت عهد تتوسط ثلة من المجدنات".

وقال والد عهد "دمت قوية صلبة مقاومة يا عزنا وفخرنا يا رمزا لجيل النصر والتحرير غدا محكمة أصل الحكاية، من غرس في عهد التحدي، .. غدا سأكون بعد المحكمة في مركز التحقيق بعد أن طلبت الشرطة توقيفي للتحقيق، لكن سنبقى نتحدى لنرسم معالم الطريق والأمل نحو فلسطين الدولة الحرة اليمقراطية من بحرنا لنهرنا لنسقط مشروع الاستعمار والاحتلال ونظام الفصل العنصري لنبني مع أحرار العالم صرح الحرية والعدل والسلام".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشابة الفلسطينية عهد التميمي، التي تبلغ 17 عاما، الثلاثاء، بعد أن اقتحمت بيتها وصادرت الأجهزة الإلكترونية الخاصة بها. وأثار هذا الأمر حالة من الغضب والتعاطف العالمي معها.

وجاء اعتقال الطفلة، على خلفية اشتباكها مع جنديين من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدججين بأسلحتهما، أثناء وقوفهما بساحة منزلها، في قريتها، قرية النبي صالح، بالضفة الغربية، حيث قامت بصفع أحد الجنود.

التعليق