هدف FM الرياضية

تم نشره في الأحد 24 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

مهما تعددت أو تطورت وسائل الإعلام، فإن الإذاعة ما تزال من أهم أدوات هذا الإعلام متابعة وتأثيرا أسوة بالتلفزيون أو الصحافة إذا وضعنا التواصل الإجتماعي جانبا الآن.
وكلنا وربما جيلنا أكثر إدراكا للدور الذي لعبته إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في حياتنا السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
أردت من هذه المقدمة أن أصل إلى إذاعة (هدف FM)، وهي أول إذاعة مختصة بالرياضة خاصة المحلية منها رغم ضعف الإمكانات والاحتياجات وقلة الفنيين المختصين فيها وعدم إعطائها ما تستحقه من أهمية في عصر الإعلام.
هدف FM (الإذاعة الرياضية الأردنية) لعبت منذ افتتاحها العام 2010 بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين دورا مهما، حيث تقوم بتغطية الرياضة الأردنية واستقطاب المختصين والمؤثرين على الحركة الرياضية الأردنية، رغم التردد الضعيف للمحطة التي لا تغطي سوى منطقة عمان الكبرى وأماكن أخرى قليلة خارجها.
لا نريد أن نلقي المسؤولية على أحد لكن الأمر يشمل تعاقب الإدارات التي لم تعط هذه المحطة حقها.
يدور الحديث الآن حول إلغائها أو إلحاقها بالبرنامج العام للإذاعة لقسم رياضي مثله مثل أي أقسام أخرى ولهذا تم تخفيض عدد العاملين فيها بحجة عدم توفر الفنيين المختصين أو غيرها من الأسباب.
المحطات الإذاعية الرياضية العربية تنتشر بشكل كبير في معظم أنحاء الوطن العربي وبعض هذه المحطات الإذاعية الرياضية أقوى وأكثر تأثيرا من المحطات التلفزيونية المنتشرة بكثافة ويتابعها ملايين الناس، خاصة أوقات التواجد في السيارات أو متابعة قضايا رياضية مهمة تطرحها هذه المحطات.
الناس تريد المحطات الفاعلة خاصة الرياضية منها نظرا لشعبية هذه الرياضة والإقبال الكبير عليها في ظل الأوضاع الصعبة لغالبية الناس.
كإعلامي اناشد المدير العام للإذاعة والتلفزيون إن أمكن إلغاء قرار إنهاء مهمات هذه المحطة إن كان هناك قرار حقا نظرا لأهميتها ومتابعيها الكثر على أن يتم دعمها المناسب بالكفاءات والفنيين وزيادة ترددها لتصل إلى كل أنحاء المملكة مع مطالبتنا لزملائنا لتطوير برامجها وخدماتها للرياضة الأردنية.

التعليق