المحافظات: إصرار على التصدي للقرار الأميركي بشأن القدس

الأردنيون يختتمون العام بمسيرات لنصرة القدس

تم نشره في السبت 30 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • وقفة احتجاجية في الطفيلة على القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس أمس-(الغد)
  • مسيرة في الزرقاء نصرة لـ"الأقصى" أمس-(الغد)
  • وقفة احتجاجية نظمها ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس أمس-(الغد)
  • مسيرةِ حاشدة بمنطقةِ وسط البلد في عمان انتصارا للقدس- (تصوير: محمد مغايضة)

زايد الدخيل وعبدالله الربيحات وأحمد التميمي وهشال العضايلة وحسين الزيود وفيصل القطامين وأحمد الرواشدة

محافظات- للجمعة الرابعة على التوالي والأخيرة من العام 2017، خرج الأردنيون في عمان ومختلف محافظات المملكة، بمسيرات ووقفات احتجاجية تؤكد رفضهم المتواصل للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكدوا استمرار المسيرات والوقفات الاحتجاجية ضد قرار ترامب الباطل والظالم، الذي ساهم في تأجيج الموقف الدولي حياله، وساهم في عزلة الولايات المتحدة الأميركية، داعين الى رصف الصفوف ونبذ الخلافات العربية انتصارا للقدس التي تستحق من جميع العرب والمسلمين الانحياز إليها، والوقوف مع الشعب الفلسطيني في صموده لمواجهة العدوان الصهيوني، وخصوصا في ظل المواجهات التي تحدث الآن في الاراضي المحتلة، والتي قدم فيها الفلسطينيون الدماء رخصية في سبيل القدس وتحريرها من ايدي الغزاة المحتلين.
عمان: مطالبات بمحاكمة ترامب وإلغاء كافة المعاهدات مع إسرائيل
وفي هذا الصدد، انطلقت تحت عنوان "ستبقى القدس عربية إسلامية رغم الغاصبين"، من أمام المسجد الحسيني مسيرة نظمتها الحركة الإسلامية والحراكات الشبابية والشعبية، أكد المشاركون خلالها ضرورة استمرار الحراك الشعبي والرسمي، لمواجهة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع المطالبة بدعم المقاومة وإلغاء كافة المعاهدات مع الاحتلال الصهيوني.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات مؤكدة على اعتبار القدس عاصمة عربية وإسلامية، إضافة إلى هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية وتطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ومقاطعة البضائع الأميركية.
واعتبر رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين همام سعيد أن قرار ترامب حول القدس "ينهي أوهام السلام مع العدو الصهيوني، ويؤكد على خيار الجهاد لتحرير فلسطين"، وبأنه "أعاد القضية الفلسطينية إلى بعدها العربي والإسلامي لتكون على رأس الأولويات"، مشيرا إلى أن الحراك الشعبي في مختلف أرجاء العالم مستمر رفضا للقرار الأميركي.
وأضاف سعيد: "إن اليهود لن يتنازلوا عن شبر من أرض فلسطين، ونحن نريد كل فلسطين ولن نتنازل عن ذرة تراب منها، ولن يتحقق ذلك إلا بالجهاد والمقاومة"، موجها التحية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى والمقاومة الفلسطينية وتصديها للمشروع الصهيوني.
وطالب الحكام العرب "بالانحياز لإرادة الشعوب ومطالبهم بإعلان الجهاد لتحرير فلسطين وإلغاء جميع المعاهدات مع العدو الصهيوني، وعلى رأسها معاهدة وادي عربة وإغلاق السفارة الإسرائيلية ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية"، واصفا الإدارة الأميركية بـ"الصهيونية".
بدوره، أكد رئيس كتلة الإصلاح النيابية الدكتور عبدالله العكايلة ضرورة استمرار الحراك الشعبي والرسمي لمواجهة القرار الأميركي حول القدس، معتبرا ان قرار ترامب "يلغي كل الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني وينهي مسيرة التسوية العبثية".
وأمام السفارة الأميركية في منطقة عبدون في العاصمة عمان، اعتصم عشرات الناشطين للجمعة الرابعة على التوالي، ضمن سلسلة الفعاليات الشعبية الرافضة للقرار الأميركي.
ونظم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية وقوى شبابية اعتصاما أمام السفارة، شارك فيه العشرات رافعين شعارات تطالب بإسقاط معاهدة وادي عربة وإلغاء صفقة الغاز الصهيوني.
وأكد المشاركون أن القرار الأميركي الأخير، الذي رفضته الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية كبيرة، "كشف وجه الإدارة الأميركية المنحازة بشكل سافر للكيان الصهيوني، الامر الذي فرض واقعا جديدا قوامه أن أميركا لا يمكن أن تكون راعيا لأي سلام حقيقي ولا حتى وسيطا".
ورفع المشاركون شعارات منددة بالقرار الأميركي وإسرائيل؛ مطالبين بمقاطعة البضائع الأميركية، ومقاضاة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دوليا باعتباره "يحض على العنف والكراهية ولا يمتثل للشرعية الدولية".
ونددوا بقرار ترامب المخالف لكافة القرارات الدولية وعدم مراعاة حق الشعب الفلسطيني في تأسيس دولته المستقلة.
كما دعوا إلى تقديم الدعم لإسناد الشعب الفلسطيني في مواجاهاته المستمرة مع الاحتلال الصهيوني، ومقاطعة البضائع الأميركية، والاستمرار في تنفيذ الاحتجاجات والاعتصامات أمام السفارة الأميركية لإيصال رسالة واضحة بأن أميركا "لا يمكن أن تكون صديقة للعرب بعد هذا القرار".
وعبروا عن احتجاجهم العارم ورفضهم للقرار الذي وصفوه بـ"المنحاز"، والذي يمثل "عدوانًا على مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين في كل مكان".
كما عبروا عن دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني المرابط، موكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية.
ورغم إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية للسفارة، تمكن المشاركون في الاعتصام من الوصول إلى أقرب نقطة للسفارة، للتنديد والتعبير عن غضبهم على القرار.
وردد المشاركون هتافات منها: "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، "مطالبنا شرعية هوية وطنية"،" ونموت وتحيا فلسطين"، "اسمعوا صوت الشباب أميركا دولة إرهاب"، "غاز العدو احتلال".
كما رفعت شعارات تؤكد عروبة القدس وأحقية العرب فيها، وترفض قرار ترامب.
وشهد محيط السفارة تواجدا أمنيا كثيفا، كما قامت مديرية الأمن العالم بإغلاق الطرق المؤدية للسفارة، منعاً لحدوث ازدحامات مرورية في المنطقة.
الزرقاء: دعوة الى توحيد الصف العربي في مواجهة القرار الأميركي
ودعت فاعليات سياسية وحزبية ونقابية وشعبية خلال مسيرة نصرة للقدس والمسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب في محافظة الزرقاء إلى رفض قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي.
وشددت الفاعليات المشاركة في المسيرة على ضرورة توحيد الصف العربي ونبذ الخلافات والفرقة، وبما يمكن من التصدي للقرار الأميركي الجائر الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارتها إليها.
وطالب المشاركون في مسيرة الغضب والاستنكار بمحافظة الزرقاء برفض عربي واسلامي ودولي للقرار الأميركي المخالف لكل الاتفاقيات والشرعية الدولية، رافعين لافتات تؤكد عروبة القدس باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية.
ونادت الفاعليات السياسية والشعبية بأهمية التصدي للقرار الأميركي الجائر، ومواصلة الضغط على الإدارة الأميركية بهدف فرض تراجعها عن قرارها غير المشروع.
وثمن المشاركون في المسيرة مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ، مؤكدين على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس وأهمية الدور الذي يقوم به جلالته في مختلف المحافل الدولية نصرة للقدس.
وقفة احتجاجية بالمزار الجنوبي احتجاجا على القرار الأميركي
ونظمت فاعليات شعبية ببلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك أمس وقفة احتجاجية على القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة للدولة الصهيونية، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني.
وتجمع المشاركون في الساحة الرئيسية في أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي، رافعين الشعارات التي تؤكد على عروبة مدينة القدس باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين العربية، مشيرين الى أن القرار الأميركي بخصوص نقل السفارة الأميركية الى القدس باطل ومرفوض، وأن النهاية الطبيعية لكل محتل هي الزوال وإلى الأبد.
وعبر المتحدثون بالوقفة عن حقيقة ان القرار الأميركي اعاد القضية الفلسطينية الى واجهه الاحداث، بعد ان تراجع الحديث عنها، في ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها الاقطار العربية، وحالة الانقسام التي تعاني منها الامة العربية وتردي المواقف العربية المختلفة تجاه فلسطين .
وأشار المتحدثون الى أن الاردنيين سيبقون  على الدوام الى جانب الاشقاء الفسطينيين في صمودهم في مواجهة العدوان الصهيوني، وخصوصا في ظل المواجهات التي تحدث الان في الاراضي المحتلة والتي قدم فيها الفلسطينيون الدماء رخيصة في سبيل القدس وتحريرها من ايدي الغزاة المحتلين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية.
واعتبروا أن الهبة الشعبية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية حاليا كرد فعل على القرار الأميركي دليل ساطع عن ان الشعب الفلسطيني حي ومقاوم، وما زال يرفض التطبيع والاسستلام للكيان الغاصب.
وطالب المشاركون الحكومة الثبات على موقفها من قضية السفارة الصهيونية، ومنع دخول اي سفير الى الارض الاردنية حتى يتم تحقيق كافة مطالب الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقة الوطنية في تحرير الارض واقامة الدولة المستقلة وعودة اللاجئين من مختلف مناطق الشتات باعتبار كل هذه الحقوق ثابتة وغير قابلة للتصرف.
 الطفيلة: قرار ترامب باطل وظالم
ونفذت وقفة احتجاجية في الطفيلة شارك به العشرات عقب صلاة ظهر الجمعة نددوا خلالها بقرار ترامب المتمثل في جعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وأشار المشاركون إلى استمرار الوقفات الاحتجاجية والمسيرات ضد قرار ترامب الباطل والظالم، الذي ساهم في تأجيج الموقف الدولي حياله، وساهم في عزلة الولايات المتحدة الأميركية.
وأكدوا أن القدس ستبقى عربية وعاصمة لفلسطين إلى الأبد، ولن يغير أي قرار كقرار ترامب من واقع عروبتها وإسلامها شيئا، فهي على مدى التاريخ ظلت بمسجدها الأقصى الذي عرج منه سيد البشرية مهوى الأفئدة وعنوان الصمود.
وأشاروا إلى أن كفاح الأهل في فلسطين سيبقى إلى يوم القيامة، وعلى جميع العرب والمسلمين الوقوف إلى جانبهم لدحر قوى الشر والغطرسة التي تمثلها أميركا وربيبتها إسرائيل.
وقالوا إن إسرائيل تمارس ضد الأهل كافة أشكال العنف والغطرسة، بما يتطلب تكاتف الجهود والاستمرار في طريق الكفاح من أجل تخليص القدس والمقدسات وفلسطين من براثن العدو الغاشم.
ولفتوا إلى أن المؤامرات والدسائس التي تنفذها الصهيونية العالمية، وأميركا لن تنسي العرب والمسلمين قدسهم التي أسرى إليها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بل سيزيد من التمسك بها.
العقبة: التأكيد على الدور الهاشمي في الوصاية على المقدسات في القدس 
ونظم ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس وقفة غضب احتجاجية ردا على القرار الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وتأكيداً على الدور الهاشمي الاردني في الوصاية على المقدسات وفلسطين واستمرار هذا الدور استنادا إلى الشرعية الدينية والتاريخية التي مكنت الهاشميين من حق رعاية المقدسات في فلسطين.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية عشرات المواطنين الى جانب قوى المجتمع المدني من النقابات المهنية والحركات عمالية، مؤكدين ان الولاية على الأقصى والمقدسات هي للمسلمين، وان القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية الابدية على التراب الفلسطيني، ولا بد من قيام هذه الدولة القابلة للحياة والتي تتحقق من خلالها كافة حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
ورفع المشاركون شعارات تصامنية نصرة للقدس والقضية الفلسطينية وهتفوا القدس عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية.
وندد المشاركون بالغطرسة الإسرائيلية والانحياز الأميركي الواضح لجانب دولة الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين ومقدسات العرب والمسلمين.
وأكدوا أن الحل العادل للقضية الفلسطينية يشكل نهاية لكافة أشكال الغلو والتطرف في العالم، وأن زوال الاحتلال عن فلسطين والمقدسات هو زوال وحل لكافة مشاكل العالم وأن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني هو استقرار للأمن والسلم العالميين.
إربد: دعوة الى مقاطعة المنتجات الأميركية
وندد مشاركون في وقفتين تضامنيتين مع القدس أقيمتا بعد صلاة الجمعة أمس في مدينة اربد بالقرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، داعين الى مقاطعة المنتجات الأميركية.
كما ندد المشاركون في الوقفتين التي دعت إليهما فاعليات حزبية وشعبية أمام مسجد الهاشمي في اربد ومخيم اربد بقرار احدى الدول بنقل سفارتها إلى القدس، داعين الدول العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وأميركا.
وأشاد المشاركون بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الحفاظ على المقدسات الإسلامية في فلسطين وتحركاته في سبيل إلغاء القرار، داعين الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد إزاء الولايات المتحدة الأميركية.
كما طالب المشاركون بإلغاء اتفاقية وادي عربة واستمرار إغلاق السفارة الإسرائيلية في الأردن، إضافة الى أهمية مقاطعة المنتجات الأميركية وإيقاف الاستيراد منها.

التعليق