الفائزون بالفئات الرئيسية

فضائح التحرش الجنسي والعنصر النسائي يهيمنان على جوائز "الغولدن غلوب 75"

تم نشره في الثلاثاء 9 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • الفائزون عن فيلم "ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ ميزوري"
  • الممثلة نيكول كيدمان - (اف ب)
  • الأسود هيمن على أزياء الممثلات في الحفل
  • الإعلامية أوبرا وينفري

لوس انجلوس - همينت النساء على جوائز النسخة الـ75 من حفل جولدن جلوب، بأعمال تلفزيونية نسائية منها من يتطرق لمعاناة السيدات وسوء معاملتهن؛ حيث فاز "The Handmaid's Tale" أو "حكاية خادمة" بجائزة أفضل مسلسل درامي، و"The Marvelous Mrs. Maisel" أو "السيدة ميسل الرائعة" بأفضل مسلسل كوميدي أو موسيقي، و"Big Little Lies" أو "أكاذيب كبيرة صغيرة" بجائزة أفضل مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني، بالرغم من الترشيحات لجائزة أفضل مخرج خلت من أسماء نسائية، ما أثار تعليقات لاذعة من بعض مقدمي الحفل من أمثال ناتالي بورتمان وجيسيكا تشاستاين وباربرا سترايسند.
واحتلت فضائح التحرش وسوء الاستغلال للنساء مساحة كبيرة من الخطابات، كما انعكست على اللهجة الشديدة في حديث الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري والممثلة الأسترالية نيكول كيدمان.
وبلهجة ساخرة تحدث أيضا مقدم البرامج الكوميدي سيث ماريز خلال تقديمه الحفل الذي أقيم أول من أمس في فندق "بيفرلي هيلتون" في بيفرلي هيلز بلوس آنجليس، وارتدى فيه العديد من المشاهير اللون الأسود لدعم ضحايا التحرش الجنسي.
وكان فيلم "ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ ميزوري" للمخرج مارتن ماكدوناه الفائز الأكبر في الأمسية مع حصده أربع جوائز، ما يعطيه دفعا قويا على صعيد جوائز الأوسكار التي توزع في آذار (مارس)، وهو يروي قصة أم تواجه السلطات المحلية لحل لغز قتل ابنتها. وحصد الفيلم جوائز أفضل عمل درامي وأفضل سيناريو وأفضل ممثلة لفرانسيز ماكدورماند وأفضل ممثل في دور ثانوي لسام روكويل. وأكدت ماكدورماند وسط تصفيق الحضور "النساء حضرن ليس للطعام بل بسبب عملهن"، مشيرة الى "حدوث زلزال في هيكلية النفوذ في أوساطنا، إلا أن الجوئز لم تكن نجمة الأمسية بل النداءات التي أطلقها نجوم كثر حول الحاجة الى لملمة الجراح والمضي قدما".
وتوجت الإعلامية ومقدمة البرامج الحوارية التلفزيونية، أوبرا وينفري، بجائزة "سيسيل بي ديميل" الفخرية عن مجمل حياتها المهنية في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب، وباتت وينفري أول امرأة سوداء تفوز بهذه الجائزة القيمة عن مجمل إنجازاتها الفنية والإعلامية.
وفاز الممثل الأميركي-الأفريقي، ستيرلينغ كي براون، بجائزة أفضل ممثل فئة الدراما التلفزيونية عن دوره في "ذس از أس"، كما حصل الممثل عزيز أنصاري على جائزة أفضل ممثل في فئة الكوميديا التلفزيونية عن دوره في المسلسل التلفزيوني "ماستر اوف نون"، (وهو اصطلاح يطلق على الشخص الذي يمتلك عددا من الخبرات، لكنه لا يركز على واحدة منها)، ليكون أول ممثل من أصول آسيوية يفوز بهذه الجائزة، وترجع أصوله إلى عائلة تاميلية مسلمة من الهند.
وكان خطاب وينفري الأقوى خلال الحفل؛ إذ تحدثت ببلاغة وحماس لدعم حرية التعبير للنساء "لقول الحقيقة" بشأن جرائم التحرش الجنسي اللائي تعرضن لها. وقالت الممثلة ومقدمة البرامج النافذة، اوبرا وينفري، عند تسلمها جائزة عن مجمل مسيرتها "النطق بالحقيقة هو السلاح الأمضى المتوافر لدينا جميعا".
وأضافت "لفترة طويلة جدا لم يسمع صوت المرأة أو لم تؤخذ على محمل الجد عندما كانت تتجرأ على البوح بالحقيقة في مواجهة نفوذ هؤلاء الرجال. إلا أن ذلك الزمن ولى!"، فوقف لها الحضور مصفقا.
ولونت نخبة نجوم هوليوود السجادة الحمراء بالأسود متخلية عن الألوان البراقة للتنديد بسلوك المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين وآخرين وردت أسماؤهم في فضائح وادعاءات بسلوك غير مناسب.
وكانت الرسالة المهيمنة في حفل الجوائز التي تمنحها جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود هي الدعوة الى التغير المتواصل.
وقالت ميريل ستريب التي كانت مرشحة للفوز عن دورها في "ذي بوست"، على السجادة الحمراء "يدرك الناس اليوم وجود عدم توازن في القوة. وقد أدى ذلك الى استغلال في أوساطنا.. وهو منتشر على كل الأصعدة".-(وكالات)

الفائزون بالفئات الرئيسية

- أفضل ممثل في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني: إيوان ماكغريغور "فارغو".
- أفضل ممثلة في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني: نيكول كيدمان "بيغ ليتل لايز".

التعليق