سكان القطيفات بالطفيلة: نقل المركز الصحي للوسط التجاري معاناة للمراجعين

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – دعا سكان في حي القطيفات بالطفيلة مديرية الصحة إلى عدم نقل المركز الصحي الأولي في منطقتهم، إلى مبنى آخر، لما يتسبب به ذلك من معاناة في الانتقال إلى الموقع الجديد للمركز.
وأكدوا أن نقل المركز الصحي من منطقتهم سيسهم في زيادة مسافة الانتقال إلى الموقع الجديد في مبنى البلدية السابق، حيث تشغل المبنى العديد من المكاتب، عدا عن وقوعه في وسط تجاري يعاني من عدم وجود مواقف للمركبات بسبب الأزمات المرورية الكثيفة عليه.
وأشار المواطن سفيان الزغاليل إلى أن عملية نقل المركز الصحي في الحي الذي يقطنه أكثر من 4000 نسمة سيشكل معاناة للسكان في المنطقة، حيث يتطلب منهم ذلك الانتقال إلى المركز الصحي في موقعه الجديد الذي سيزيد المسافة عليهم بشكل كبير ويشكل مزيدا في معاناة الانتقال. 
ولفت الزغاليل إلى أن موقع المركز الحالي في حي القطيفات ملائم ومناسب لجميع المراجعين ومن السهولة الوصول إليه في حال حاجة المرضى لمراجعته كونه أقرب إلى كافة مناطق الحي.
وأكد المواطن محمود المعابرة أن نقل مركز صحي الحي إلى موقع مبنى البلدية القديم سيزيد من معاناة السكان في توقيف مركباتهم أمام الموقع، حيث قلما تجد أماكن فارغة لتوقفها مع الحاجة في كثير من الأحيان لنقل المرضى بواسطة المركبات.
وأشار المعابرة إلى أن الموقع الحالي للمركز، يصل إليه المواطنون بكل سهولة بسبب قربه من مناطق سكنهم، بما لا يكون حاجة لاستخدام المركبات.
وقال المواطن رائد الغبابشة إن موقع المركز الصحي الجديد غير ملائم لما تعانيه المنطقة من كثافة في السير ، وتعديات أصحاب البسطات والتجار على الأرصفة وأجزاء من الشارع الرئيس بما لا يترك مجالا لتوقف المزيد من المركبات في ظل الحاجة الماسة لتوقفها لنقل المرضى.
وبين الغبابشة أن موقع المركز الصحي الجديد سيكون في الطوابق الثاني والثالث، ما يشكل معضلة كبيرة أمام المرضى خاصة من كبار السن والمقعدين وذوي الإعاقات، الذين لن يتمكنوا من صعود أكثر من 70 درجة للوصول إلى المركز في ظل عدم وجود مصعد في المبنى.
من جانبه قال مدير الصحة لمحافظة الطفيلة الدكتور حمد الربيحات إن قرار نقل مركز الطفيلة الأولي الذي يعتبر من المراكز الصحية القديمة جاء نتيجة وجود مبنى سيكون شاغرا في مبنى البلدية القديم، وملائم للمراجعين، فهو لا يبعد عن الموقع القديم للمركز الصحي في حي القطيفات أكثر من 400 متر وهي مسافة يقطعها المراجع بسهولة ويسر.
وبين الربيحات أن الموقع القديم للمركز الصحي غير ملائم فهو مكان تتجمع فيه النفايات وبقايا الخضار نتيجة قربه من سوق الخضار، عدا عن ضيق المبنى وقلة عدد غرفه، وما تعانيه تلك الغرف من تفشي الرطوبة فيها.
وأضاف أن مركز الأمومة والطفولة في المركز القديم يبعد أكثر من 200 متر عن موقعه بما يشتت العمل ويجعل من مهام الطبيب الذي يجب أن يكشف على المراجعين من النساء الحوامل والأطفال مشكلة كبيرة تحملهم مشقة التنقل، حيث أنه سيتم نقل المركز الصحي الأولي بكافة مرافقه التابعة له سواء مركز الأمومة والطفولة أو الأسنان وغيرها من العيادات إلى المبنى الجديد في موقع واحد.
وبين أن شكاوى تقدم بها مواطنون حول عدم ملائمة موقع مركز الطفيلة الأولي، بسبب البناء وقلة غرفه وتباعد مرافقه بعضها عن بعض، لتجيء فرصة مواتية من خلال نقل بلدية الطفيلة الكبرى إلى موقع المبنى الجديد، وإحلال المركز الصحي الأولي مكانها، حيث كانت عملية النقل تواجه بمشكلة عدم وجود أبنية واسعة وملائمة لنقل المركز الصحي إليه.
ولفت أن المبنى الجديد سيوفر غرفا بأعداد كافية، إلى جانب سعتها الكافية وملاءمته لجميع المراجعين والمرضى، مؤكدا أن المسافة التي سينقل عليها المركز هي اقل من 400 متر والتي لا تشكل معضلة في الانتقال بالنسبة للمراجعين.

التعليق