كفرنجة: إعادة فتح "المسلخ البلدي" غير المؤهل لعدم توفر البديل

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون – اضطرت بلدية كفرنجة الجديدة بمحافظة عجلون، إلى إعادة فتح مسلخ كفرنجة المتهالك، عقب تنفيذها أعمال صيانة وتأهيل محدودة، مبررة ذلك بعدم توفر البديل أمام القصابين.
وقال رئيسها نور بني نصر، إن البلدية لم تتمكن من الاستمرار بإغلاق المسلخ لعدم توفر البديل المناسب، ورفض القصابين الذهاب لمسلخ عجلون غير المؤهل هو الآخر، مبينا ان المسلخ يخدم القصابين في اللواء وفي حال إغلاقه يضطرون للذبح بأماكن خارج المسلخ، الأمر الذي يفاقم المشكلة، ويشكل خطورة على الصحة العامة.
وبين أن البلدية أجرت صيانة لجدران المسلخ وأماكن تصريف مخلفات الذبحيات وتنظيفه بكلفة ثلاثة آلاف دينار، كما اشترطت على المشرف على المسلخ توظيف عمال للقيام بعملية النظافة المستمرة.
وأضاف انه تم وضع خطة لإعادة تأهيل المسلخ لحين توفر آخر مناسب وملائم، مؤكدا أن البلدية تسعى لعمل مسلخ بمواصفات تتلاءم مع شروط الصحة والسلامة العامة.
وأشار الى أن البلدية طرحت عطاء تأجير المسلخ وإدارته من قبل القطاع الخاص ضمن شروط جديدة أبرزها إلزامهم بتوفير عمال للنظافة للمحافظة على المسلخ الذي ما زال يعاني من ظروف صحية وبيئية صعبة.
وأكد بني نصر ان وضع البلدية المالي صعب جدا بسبب ارتفاع مديونيتها التي تزيد عن 14 مليون دينار، مناشدا وزيري الشؤون البلدية والتخطيط والتعاون الدولي توفير منحة للبلدية لإقامة مثل هذا المشروع الحيوي والمهم لخدمة اللواء الذي يزيد عدد سكانه عن 60 ألف نسمة.
وكان مواطنون وقصابون قد طالبوا الجهات المعنية بإنشاء مسلخ حديث ومتطور ومجهز بكافة المعدات اللازمة وعمال النظافة وبعيدا عن التجمعات السكنية.
وكانت مديرية صحة المحافظة أوصت بإغلاق المسلخ كونه غير مؤهل صحيا وبيئيا ويقع في مناطق سكنية، الأمر الذي يهدد السلامة العامة.
يذكر ان وزير الشؤون البلدية قرر قبل زهاء شهرين، إغلاق المسلخ لمخالفته شروط الصحة والسلامة العامة، ولحين تصويب أوضاعه.

التعليق