دورات في التفكير الناقد للأطفال في "الفنون الأدائية"

تم نشره في الأحد 14 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من دورات مركز "الفنون الأدائية" -(من المصدر)
  • جانب من دورات مركز "الفنون الأدائية" -(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- نظراً لنجاح الدورات التدريبية في الفنون الأدائية التي يعقدها المركز الوطني للثقافة والفنون سنوياً، والتي تهدف إلى إثراء العملية التعليمية والتنمية الاجتماعية وتعزيز القيم الإنسانية والإبداع وجعل الثقافة والفنون في متناول الجميع، يطلق المركز دورات جديدة متميزة للأطفال والشباب في التفكير الناقد وحل المشكلات.
كما ويعقد المركز دورات منتظمة أسبوعياً في الفنون الأدائية وفق مناهج معتمدة دولياً تشتمل على الدراما والرقص والموسيقى والغناء للفئة العمرية من 7 ولغاية 15 عاما، لإتاحة الفرصة للأطفال والشباب الاستفادة من هذه الدورات وتنمية مواهبهم في مجال التمثيل والقدرة على التعبير الإبداعي وتطوير الخيال والكتابة الإبداعية وفن الصوت والإلقاء، والعمل الجماعي وإدارة الوقت، ومهارات التعبير الجسدي والحركة من خلال فنون الرقص بأشكاله المختلفة، والموسيقى والغناء.
وتقول المدربة رانيا قمحاوي "تهدف هذه الدورات التي يعقدها مختصون في مختلف مجالات الفنون إلى إكساب المشاركين مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات بطرق إبداعية وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على الاتصال والتواصل وتعزيز احترام الاختلاف ومفاهيم المحبة والتسامح ونبذ العنف بأشكاله المختلفة".
وتعقد الدورات التدريبية في المركز الوطني للثقافة والفنون أيام السبت من كل أسبوع من الساعة 4:00 عصراً ولغاية الساعة 7:00 مساءً، ويحصل فيها المشاركون على شهادة بعدد ساعات التدريب مصدقة من المركز الوطني للثقافة والفنون. وتتوج هذه الدورات بعرض فني يقدم للجمهور يشمل أنواع الفنون كافة التي اكتسبها المشاركون.
المركز الوطني للثقافة والفنون هو مركز يقدم نماذج إبداعية مبتكرة في كيفية استخدام الفنون الأدائية لإثراء العملية التعليمية والتنمية الاجتماعية في الأردن والوطن العربي، ويقدم المركز برامج تدريبية للأطفال والشباب في الفنون المسرحية وفنون الرقص باعتماد دولي. وتأسس المركز في العام 1987، وكان الهدف استخدام الفنون الأدائية وفنون المسرح كوسيلة في التوعية حول قضايا اجتماعية لها علاقة بالتنمية، وخصوصا أن المسرح له تأثير كبير على الناس ويتفاعل معه الجمهور؛ إذ يسعى المركز من خلال المسرح التفاعلي إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
ومن الأهداف الأخرى دعم المواهب الفنية للأطفال من 7 سنوات فما فوق، والمنهج منفذ بالتعاون مع مركز كندي للفنون الأدائية في واشنطن، وهو معتمد ومصدق من وزارة التربية والتعليم، كما يهتم بإكساب الأطفال قوة الشخصية بتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتعليمهم الكثير من المهارات.
ومدرسة الفنون المسرحية ومدرسة فنون الرقص معتمدة من الأكاديمية البريطانية الملكية للرقص، وتقودها رانيا قمحاوي لرقص الباليه، ولديهم الفنون الشعبية والدبكة الأردنية التي يعتز بها.

التعليق