"لاند روفر" تبدأ احتفالات الذكرى السنوية السبعين لتأسيسها بترميم سيارة رباعية الدفع تعود لعام 1948

تم نشره في الأحد 14 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً


دبي- تحيي «لاند روفر» الذكرى السنوية السبعين لتأسيسها بتنظيم سلسلة من الفعاليات والاحتفالات تبدأ مع إعادة تأهيل السيارة الأولى التي صنعتها الشركة – وهي واحدة من ثلاث سيارات «لاند روفر» تم عرضها كنماذج أولية سبقت مرحلة الإنتاج خلال معرض أمستردام للسيارات العام 1948. وقد أعطت تلك السيارة للعالم لمحة أولى عن التصميم الذي سرعان ما أصبح علامة فارقة لسيارات لاند روفر فيما بعد.
وبقي مكان ذلك النموذج الأولي مجهولا لسنوات عديدة، فبعد عرضها في معرض أمستردام، سارت هذه السيارة لآخر مرة على الطرقات خلال الستينيات، وأمضت بعد ذلك 20 عاما في أحد حقول ويلز قبل أن يتم شراؤها كمشروع ترميم؛ ثم ألقيت بعد فشل المشروع في إحدى الحدائق.
وبعد اكتشافها المفاجئ على بعد أميال قليلة خارج بلدة سوليهول في المملكة المتحدة – وهو المكان الذي صنعت فيه السيارة لأول مرة - أمضى خبراء "جاكوار لاند روفر كلاسيك" أشهراً من البحث في أرشيف الشركة للكشف عن تاريخ ملكية السيارة وتأكيد منشئها.
وأصبحت السيارة الآن في عهدة الفريق المتألق الذي كان وراء نجاح برنامج Reborn لإعادة تأهيل سيارات "لاند روفر سيريس 1"، والذي يتيح للعملاء امتلاك جزء من تاريخ "لاند روفر" من خلال سيارات "سيريس 1" المعاد تجديدها. ويتمثل التحدي الأبرز أمام الفريق الآن في ترميم هذا النموذج الأولي المهم تاريخيا وجعله صالحا للقيادة من جديد خلال عام واحد.
وبهذه المناسبة، قال مدير "جاكوار لاند روفر كلاسيك تيم هانيغ": "تعتبر هذه السيارة قطعة لا غنى عنها في تاريخ السيارات العالمي، وهي تضاهي في أهميتها التاريخية سيارة "هيوي" التي كانت أول نموذج تجريبي صنعته "لاند روفر". ومع بدء ترميم السيارة هنا في منشأة أعمال السيارات الكلاسيكية حيث نستطيع ضمان تجميعها بشكل دقيق كما يفترض بها أن تكون، أعتقد أن هذه الطريقة المثلى لإحياء الذكرى السنوية السبعين لتأسيس "لاند روفر"".
وأردف هانيغ قائلا: "من المذهل التفكير أنه قبل 70 عاما بالضبط كانت هذه السيارة تخضع للتعديلات الأخيرة استعدادا لإطلاقها في معرض أمستردام للسيارات العام 1948– حيث رأى العالم للمرة الأولى هذا التصميم الذي أصبح فيما بعد الشكل الأشهر لسيارات لاند روفر".

التعليق