‘‘فرسان التغيير‘‘.. مبادرة بالأغوار تستثمر مواقع التواصل لبث هموم الناس

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • شعار مبادرة "فرسان التغيير" - (ارشيفية)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- استثمرت مبادرة "فرسان التغيير" الشبابية، مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها من "فيسبوك" و"توتير" و"انستغرام"، لتكون منصة إخبارية لبث هموم الناس ومشاكلهم المتنوعة والعمل على حلها في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها أهالي الأغوار الشمالية، بحسب مؤسسها موفق الرياحنة.
وقال الرياحنة "إن فكرة "فرسان التغيير" انطلقت من لواء الأغوار الشمالية وتحديدا بلدة المشارع؛ حيث بدأت من قبل 3 أشخاص كان همهم رفعة شأن الأغوار إنسانيا ومكانة".
ومع مرور الوقت وانتشار الفكرة وتوسعها، ضمت أشخاصا ذوي مكانة اجتماعية وسعت إلى إظهار بلدتهم بشكل خاص، واللواء بشكل عام من خلال العمل الإنساني الاجتماعي البحت.
ويعمل هولاء الشباب عمل المواطن الصحفي من خلال البحث عن المشاكل والتحديات والقضايا الاجتماعية التي تهم أهالي اللواء، مثل القضايا الخدماتية والاقتصادية، والمشاكل التى تواجه المزارعين والمستثمرين، والعمل على حلها من خلال عمل لقاءات يومية مع أصحاب القرار تبث عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتلقي المكالمات من المواطنين.
ويبين الرياحنة "أن هناك العديد من القضايا التي حلت من خلال العمل على اللقاء مع أصحاب القرار؛ اذ نعمل على بث الصورة والمقابلات من موقع الحدث".
ومن أهداف المبادرة تنمية الإنسان والمكان على حد سواء وفي جميع النواحي الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، السياحية، البيئية والخدماتية، من خلال طرح قضاياهم المختلفة التي تمس واقع هموم أبناء اللواء والبلدة والتواصل مع المسؤول مباشرة لإيجاد حلول مناسبة.
ويؤكد الرياحنة "أن دور الفريق لم يقتصر على ذلك، بل كان له الأثر والدور البارز في حل قضية مياه الشرب التي عانت منها بلدية طبقة والمشارع بشكل خاص بما يتعلق بزيادة بئر إضافية وتقليل مدة الدور للأحياء ليصبح بأعلاه 7 أيام".
كذلك عمل الفريق على الاهتمام بالطلبة، من خلال تبني دفع رسوم 49 طالبة لم يستطعن دفع رسوم التوجيهي في إحدى المدارس.
ومن المبادرات التي أطلقها الفريق، تقليل مهور الزواج وطبقت بأكثر من عائلة في اللواء مراعاة لظروف الشباب في المنطقة؛ إذ إن 50 % من أهالي اللواء يعملون في الزراعة والقطاع الحكومي. كما أعد الفريق ميثاق شرف لتقليل الأعباء على أهل الميت أثناء العزاء.
ونفذت العديد من حملات التوعية البيئية من خلال المساهمة بحملات نظافة في جميع أحياء البلدة وفي اللواء بشكل عام.
كما عملت على تمكين أواصر المحبة والتآلف والتضامن والتكافل الاجتماعي وتقريب وجهات النظر بين المواطنين، والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية الأخيرة ومجالس المحافظات والمجالس البلدية من خلال استضافة جميع المرشحين والأعضاء على الهواء مباشرة لعرض برامجهم الانتخابية.
الى ذلك، عملت على رفد ودعم الحركة السياحية بتسويق طبقة فحل المعركة والآثار والبلدة كما غيرها من مواقع في اللواء.
أما الخطط المستقبلية، فيشير الرياحنة الى أن المبادرة تسير في الإجراءات القانونية لتأسيس جمعية فرسان التغيير الثقافية- صناع الأمل لتواكب كل هموم وتطلعات المواطنين، والتي ستستقبل الأعضاء الجدد من مختلف أنحاء بلدات اللواء.

التعليق