جرش: دراسة لإنشاء مسار سياحي جديد يدمج 9 مسارات لتفعيلها

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • منظر من محافظة جرش -(ارشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش – أنهت كتلة تنمية وتطوير جرش في مجلس المحافظة دراستها لإنشاء مشروع مسار سياحي جديد في جرش أطلقت عليه "مسار جرش الأخضر"، يقوم على دمج كافة المسارات السياحية التسعة في المحافظة مع بعضها وربطها بمسار سياحي واحد لتفعيلها.
وقال عضو الكتلة والخبير السياحي الدكتور يوسف زريقات إن هذا المسار، الذي يمتد من بلدة العالوك في أقصى شرق جرش وحتى بلدة الخشيبة في أقصى غرب جرش، مرورا بكافة قرى وبلدات محافظة جرش، سيعمل على تفعيل عمل كافة المسارات الـ9 المنفذة في جرش بشكل خاص، ومنها 7 مسارات غير مفعلة وضعيفة جدا ولا يوجد عليها إقبال سياحي، ودمجها في مسار واحد يسهم في إحيائها من جديد، لا سيما وأنها تمر بمناطق ومعالم سياحية جذابة.
وأضاف زريقات أن ربط كافة المسارات السياحية في مسار واحد يوفر على السائح الوقت والجهد والتكلفة ويتيح له فرصة زيارة مواقع سياحة متعددة في ذات المسار، وهذا المشروع من المتوقع أن يجذب آلاف الأفواج السياحية شهريا وعلى مدار العام، لا سيما وأن هذه الفترة تشهدا ركودا في حركة المسارات السياحية.
ويطالب الجهات المعنية برصد مبلغ مالي لا يقل عن 600 ألف دينار لتنفيذ المسار الذي سيستخدم في تأهيل وتدريب الكوادر التي ستعمل في المسارات وتشارك فيها وتقدم الخدمات السياحية للزوار ومعظمهم سيكون من المجتمع المحلي وسيتم تجهيز اليافطات والإشارات التنبيهية للزوار وكذلك توفير خدمات عامة وخدمات الطعام والشراب للزوار.
وافتتح في محافظة جرش 9 مسارات سياحية تشمل جميع القرى والبلدات والمواقع السياحية في المحافظة، وتوفر ما يزيد على 100 فرصة عمل دائمة ومؤقتة لتكون المحافظة الأكثر تنوعا وعددا في المسارات مقارنة بالمحافظات الأخرى، بحسب زريقات.
وبين زريقات أن المسارات السياحية في جرش متنوعة وغنية ومتعددة وتعكس الواقع السياحي والتاريخي والحضاري بمحافظة جرش وغيرها من المحافظات القريبة وتنشط في كل نهاية أسبوع والعطل الرسمية، خاصة من خلال المبادرات السياحية والشبابية والتطوعية والعائلية التي تركز كذلك على السياحة الداخلية.
 وأوضح زريقات أن المسارات كان من المفترض أن توفر أكثر من 100 فرصة عمل، وتسهم بدمج المجتمع المحلي مع الأفواج السياحية من خلال الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة لتقديم خدمة الطعام والشراب والمبيت والتسوق، فضلا عن إقامة معارض تراثية وتاريخية وعكس واقع المناطق الأثرية والسياحية، غير أن ضعف برامج المسارات السياحية ساهمت في ضعف الحركة السياحية للمسارات.   
وأهم المسارات السياحية في جرش هي دبين والسنديانة والخربة وعين سرابيس والصفصافة ومشتقات الألبان والمنطقة الحرفية ومسار كفر خل، وهي مسارات تزيد من فرصة مكوث السائح في محافظة جرش وتسوقه من منتجاتها الشهيرة من خلال إعداد برامج سياحية مكثفة وشاملة لمختلف المواقع السياحية والأثرية والطبيعية في المحافظة، لا سيما وأن مدينة جرش من أكبر المدن السياحية في المملكة.
 ويعتقد زريقات أن مسار جرش الأخضر سيزيد من أعداد الأفواج السياحية الداخلية والخارجية التي ستزور محافظة جرش، خاصة وأن نقاط التشغيل ستوفر كل ما يحتاجه السائح من خدمات صحية ومرافق عامة وخدمات الشراب والطعام والمبيت وتتوفر في المحميات الطبيعية مختلف الخدمات العامة والمرافق التي يحتاجها السائح.
بدوره قال مدير سياحة جرش الدكتور بسام توبات إن مساحة محافظة جرش صغيرة ومتشابكة ويمكن دمج المسارات السياحية فيها بمسار سياحي واحد، وهو مشروع مسار جرش الأخضر، الذي يتيح للزائر فرصة السياحة في كل مناطق المحافظة بمسار سياحي واحد ويوفر الوقت والجهد والتكلفة كذلك.
وأوضح أن المسار الأخضر سيسهم في تفعيل كل المسارات السياحة وإحيائها من جديد وتوفير فرص العمل لأبناء المجتمع المحلي وصيانة وترميم المواقع الأثرية التي تحتاج إلى تطوير وتحديث.

التعليق