اتفاقية مشتركة للتوسع برياض الأطفال في مختلف أنحاء المملكة

الرزاز: الاهتمام بالطفولة المبكرة يحتل حيزا كبيرا في استراتيجية التنمية البشرية

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • وزير التربية والتعليم، الدكتور عمر الرزاز- (أرشيفية)

آلاء مظهر

عمان- أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن الاهتمام بالطفولة المبكرة يحتل حيزا كبيرا في الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، انطلاقا من أهمية هذه المرحلة في حياة الإنسان والاستثمار الأمثل فيها علميا واجتماعيا واقتصاديا.
وبين أن نسب الالتحاق برياض الأطفال في الأردن "ما تزال متدنية مقارنة بالدول العربية ودول الإقليم الأخرى"، مشيرا إلى أن نسبة الالتحاق في مرحلتي KG1  بلغت 13 %، و59 % في KG2.
وأعلن عن الحاجة إلى 2520 غرفة رياض أطفال في المملكة، بواقع 315 غرفة سنويا، مبينا أن الوزارة تكفلت بتوفير 142 غرفة منها، فيما تعول على القطاع الخاص والأهلي عبر الجمعيات لتوفير 173 غرفة.
وأكد أن الوزارة تركز في موضوع رياض الأطفال على المناطق النائية والقصبات في الأطراف غير المخدومة بالرياض أو ذات الكثافة السكانية العالية.
وأشاد الرزاز بالتعاون بين وزارات التربية والتعليم والعمل والتنمية الاجتماعية، وصندوق التنمية والتشغيل وصندوق التشغيل والتدريب لتعزيز الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة، عبر إنشاء المزيد من رياض الأطفال.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة العمل ووزارتي التربية والتعليم، والتنمية الاجتماعية وصندوقي التنمية والتشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني أمس في مبنى وزارة العمل، لتنفيذ مشروع "دعم وتفعيل إنشاء رياض الأطفال في القطاع الخاص والأهلي"، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
ووقع المذكرة إضافة إلى الرزاز، وزير العمل علي الغزاوي، ووزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، والمدير العام لصندوق التنمية والتشغيل فاروق الحديدي، والمدير العام لصندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني هيثم الخصاونة.
وتهدف الاتفاقية الى إنشاء رياض الاطفال في مختلف محافظات المملكة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة فيها، إضافة الى توفير فرص عمل للباحثات عن العمل من مخزون ديوان الخدمة المدنية في دور رياض الأطفال  المزمع إنشاؤها.
من جانبه اكد الغزاوي أن الاستراتيجية تضمنت ثلاثة قطاعات رئيسة، منها قطاع التعليم العام، ويشمل محور التعليم المبكر للأطفال، الهادف الى تعديل الإطار التشريعي والمؤسسي، وزيادة إمكانية الالتحاق، وتحسين نوعية تنمية الطفولة المبكرة، وإعداد استراتيجية اعلامية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة، وزيادة نسبة مشاركة أولياء الأمور في عملية التعليم من خلال تطوير أسلوب التدريس المنزلي، وتفعيل دور مجالس أولياء الأمور.
وأضاف أن الوزارة، وبالتعاون مع الشركاء، تسعى إلى تبني نهج شامل لتنمية الطفولة المبكرة يقوم على تعزيز العناصر التعليمية والتربوية والنفسية والغذائية والصحية والترفيهية والرياضية الملائمة للطفل.
وبين أن "السنوات الاولى من عمر الطفل هي مرحلة من مراحل الحياة وتشكل أعلى المراحل الحيوية لنماء الطفل وتطور قدرته على التعلم في فترة قصيرة وبشكل مكثف، نظرا لأن التأثيرات المترتبة على الرعاية والاهتمام اللذين يلقاهما الطفل في هذه المرحلة تستمر طول حياته".
وأشار إلى أن الحكومة ومن خلال البرنامج الوطني للتشغيل كانت قد خصصت 4.5 مليون دينار لإنشاء 300 حضانة في مدارس وزارة التربية والتعليم، إضافة الى 150 دارا لرياض الأطفال موزعة على جميع محافظات المملكة.
وبين أن صندوق التشغيل والتدريب المهني والتقني سيقوم بدفع نصف رواتب العاملين، والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي وبدل المواصلات في المشروع لمدة سنتين بحسب الحد الأدنى للأجور، فيما يتولى صندوق التنمية والتشغيل تأهيل البنية التحتية وتأثيث غرف رياض الأطفال في الجمعيات والمؤسسات التعليمية الخاصة العاملة في مجال رياض الأطفال، من خلال القروض الميسرة.
ولفت إلى أن البرنامج يستهدف إعادة وسحب وتأهيل وتدريب الإناث من التخصصات الراكدة والمشبعة من مخزون ديوان الخدمة المدنية، وتدريبهن للعمل في الحضانات المراد إنشاؤها، مما يزيد مشاركة المرأة في سوق العمل.
من جهتها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف إن الوزارة تسعى من خلال هذه الاتفاقية، إلى تسهيل إجراءات استحداث رياض الأطفال من خلال الجمعيات الواقعة ضمن اختصاصها.
وأضافت أن الجمعيات المسجلة لدى الوزارة تبلغ 3400 جمعية تعمل مجملها في مجال رياض أطفال وحضانات.

التعليق