عباس يدعو العرب والمسلمين والمسيحيين لزيارة القدس

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 02:10 مـساءً
  • الرئيس الفلسطيني، محمود عباس- (أرشيفية)

القاهرة- دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر نظمة الأزهر "لنصرة القدس"، العرب والمسلمين والمسيحيين إلى زيارة المدينة المقدسة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وقال عباس "نتمنى عليكم ألا تتركونا وحدنا" بعد قرار ترامب، مضيفا أن "قدوم العرب والمسلمين والمسيحيين إلى القدس هو نصرة لها وحماية للمقدسات وليس تطبيعا مع الاحتلال" الإسرائيلي.
وتابع أن "الاحتلال سعيد بألا يأتي أحد".
وتقتضي زيارة القدس الحصول على تأشيرة دخول من إسرائيل وهو ما يعتبره العرب تطبيعا.
ولم يشر عباس في كلمته إلى قرار واشنطن الثلاثاء "تجميد" نصف الأموال المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وكرر عباس رفضه التعامل مع إدارة ترامب كوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشددا على أن الفلسطينيين "مستمرون في السلام" ولن يلجأوا إلى "العنف والإرهاب".
من جهته، ألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب خطابا شديدة اللهجة لم يستخم فيه كلمة إسرائيل على الإطلاق وإنما أشار إلى الدولة العبرية بـ"الكيان الصهيوني".
واعتبر الطيب أن ما تشهده المنطقة من نزاعات قد تؤدي إلى تقسيمها "وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا على المنطقة".
ودعا إلى أن يكون العام الحالي "عام القدس".
وطالب بصفة خاصة بـ"إعادة الوعي بالقدس والقضية الفلسطينية" في الدول العربية.
وانتقد المقررات والمناهج الدراسية العربية، مؤكدا "لا يوجد مقرر واحد يخصص للتعريف بالقضية وإلقاء الضوء على ماضيها وحاضرها".
وتشارك في مؤتمر الأزهر وفود من غالبية الدول العربية والإسلامية.
وكان الرئيس الأميركي أعلن في 6 كانون الأول (ديسمبر) الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأمر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي.
وقررت الولايات المتحدة الثلاثاء "تجميد" نصف الأموال المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في رسالة تحد جديدة إزاء الأمم المتحدة وضربة قوية للفلسطينيين.-(ا ف ب)

التعليق