عجلون: طبيب اختصاص واحد لخدمة آلاف المراجعين سنويا لـ"طوارئ" مستشفى الإيمان

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • مبنى قسم الطوارئ في مستشفى الايمان بعجلون - (من المصدر)

عامر خطاطبة

عجلون - يستقبل قسم الطوارئ في مستشفى الإيمان الحكومي في محافظة عجلون سنويا عشرات الآلاف من المراجعين، بحيث يقوم على خدمتهم طبيب اختصاص طوارئ واحد تم الحاقه للكادر مؤخرا ليتولى إلى جانب واجباته رئاسة القسم.
ويطالب مراجعون للمستشفى بزيادة الأطباء في عدد من الاختصاصات في المستشفى كالباطني والعظام والجراحة والطوارئ، مؤكدين أن عياداته تعاني ضغطا كبيرا في أعداد المراجعين تفوق قدرة الكادر المتوفر وتتسبب بفترات انتظار طويلة.
ويقول أحمد بني نصر إن قسم الطوارئ في المستشفى يعاني ضغطا كبيرا في أعداد المراجعين وبما يفوق قدرة الكادر المتوفر، مؤكدا أن القسم بحاجة إلى توفير عدد من أطباء الاختصاص، مطالبا بالإسراع بإنجاز المبنى الجديد للمستشفى وتزويده بكافة الاختصاصات والأجهزة والمعدات الضرورية.
ويؤكد راضي عنانبه أن المراجعين للعيادات الخارجية يضطرون إلى الانتظار لساعات طويلة بسبب الضغط الشديد وزيادة الأعداد التي تفوق طاقة الطبيب والكادر في العيادة، مطالبا بتوفير أكثر من طبيب اختصاص بآن واحد في العيادات التي تشهد زيادة بأعداد المراجعين كمجال الباطني والعظام للتخفيف من الازدحام الحاصل.
وطالب محمود الزغول بتوفير طبيب في اختصاص القلب والعلاجات الخاصة بمرضى القلب، مشيرا إلى وجود نقص في بعض أنواع تلك العلاجات، ما يضطرهم لشرائها من الصيدليات الخاصة.
ويشير مصدر في إحدى عيادات العظام إلى وجود ضغطا كبيرا في أعداد المراجعين وبما يفوق قدرة الأطباء والعاملين في العيادة على استيعابها، لافتا إلى أنه في بعض الأيام يستقبل الطبيب أعداد مراجعين يزيد على 120 حالة في حين أنه من الطبيعي أن يستقبل الطبيب 30 حالة بحد أقصى خلال اليوم ليتمكن من معاينتهم ومتابعتهم بشكل كاف.
ويؤكد النائب أحمد الفريحات أنه ومن خلال متابعته لاحتياجات المستشفى، فإن وزير الصحة وعده بتلبية عدد من الطلبات الهامة والملحة لمستشفى الإيمان عند الانتهاء من المبنى الجديد أواخر العام الحالي.
من جهته، يؤكد مدير المستشفى الدكتور وليد الإمام أن مستشفى الإيمان يمر بمرحلة تطوير وبناء جديد، بحيث من المتوقع أن ينتهي العمل به مع نهاية العام الحالي، ليصار إلى تحديد كافة احتياجاته ومعالجتها.
وأقر بأن أعداد المراجعين لقسم الطوارئ كبيرة جدا، مشيرا إلى أنها وصلت العام الماضي إلى 130582 مراجعا غالبيتهم من المؤمنين عسكريا، لافتا إلى أنه تم تزويد القسم بطبيب اختصاص طوارئ يتولى رئاسته حاليا، وتسعى إدارة المستشفى لتوفير طبيب آخر للتسهيل على المراجعين، ولتقييم الحالات واستحداث غرفة لفرز الحالات وأخرى لعلاج الحالات غير الطارئة حتى يتم التركيز على الحالات الحرجة.
وبين أنه تم مؤخرا استحداث غرفة عزل مجهزة بإمكانات جيدة، مشيرا إلى أنها استقبلت عددا من الحالات المصابة بالأنفلونزا والتي أثبتت الفحوصات أنها موسمية، في حين تم إدخال حالة أمس بانتظار نتائج الفحوصات.
وقال إن العيادات الخارجية تواجه ضغطا في أعداد المراجعين، إلا أن زيادة الكادر المساعد للطبيب المختص من ممرضين وفنيين يساعد إلى حد ما في التخفيف من الضغط والإسراع في استقبال المرضي، مشيرا إلى أن عيادة العظام تستقبل ما بين 90- 100 مراجع يوميا، في حين تستقبل عيادة الجراحة زهاء 20 مراجعا، لافتا إلى أن مستشفى الإيمان يعد من المستشفيات الطرفية التي يتم تغطيتها من قبل الوزارة بالأطباء المقيمين المؤهلين.
وأشار إلى حاجة المستشفى إلى أطباء اختصاص في الجراحة واختصاصات فرعية للقلب والطب الشرعي وتعزيز اختصاصات الطوارئ، ووجود نقص في بعض الاختصاصات الطبية الأخرى مثل الكلى والقلب والأعصاب وجراحة الأعصاب ونقص في التمريض والصيادلة ومساعدي الصيادلة والطابعات والموارد البشرية .
وفيما يتعلق بالأجهزة وتوفر الأدوية، أكد الإمام أن الأجهزة المتوفرة حاليا تؤدي الغرض، مشيرا إلى أن الأدوية الرئيسية متوفرة بشكل جيد، مبينا أن حدوث نقص في بعض الأدوية أحيانا كالمخصصة للقلب يكون بسبب طرح العطاءات، بحيث يتم صرفها للمرضى من القطاع الخاص على حساب التأمين الصحي، كما حدث لعدد من المراجعين للمستشفى مؤخرا.
وأضاف أن جميع العاملين يحاولون تفادي التحديات التي تتمثل بالبناء القديم والبنى التحتية الأخرى لبعض المرافق والاختصاصات الطبية وغيرها وتذليل تلك التحديات أولا بأول ، مبينا أن المستشفى بدأ بتدريب الكوادر من خلال الدورات كما درست لجنة القيادة مع مسؤولي الجودة وضبط العدوى الواقع الحالي حيث تبين أن هناك نقاط ضعف لابد من تجاوزها وتلافيها مستقبلا.
وبين أنه يتم حاليا إلحاق أطباء الطوارئ الجدد حديثي التخرج بدورات تتعلق بمهارات الاتصال والتواصل ومهارات التعامل مع المتغيرات وطرق كتابة التقارير الطبية إلى جانب المحاضرات اليومية والأسبوعية لزيادة معارفهم العلمية للحد من الاعتداءات والاحتكاكات مع المواطنين.

التعليق