‘‘شغلني‘‘ حلقة وصل بين أصحاب العمل والشباب على ‘‘سناب شات‘‘

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • شعار المبادرة - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- بهدف إيجاد فرص عمل في سوق العمل، انطلقت مبادرة "شغلني"، التي بدأت من خلال فكرة بسيطة لاقت رواجا عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي "سناب شات".
مبادرة "شغلني" هي حلقة وصل بسيطة بين أصحاب العمل والشباب، يتم إدراج الوظيفة ويتابعها الشباب، ويتم التواصل فيما بينهما بشكل مباشر إما عن طريق الايميل أو رقم الهاتف المتوفر في الوظيفة.
وفي حديث روان دعيبس، مسؤولة المبادرة، لـ"الغد"، قالت: "انطلقت مبادرتنا بداية العام الماضي، وتم استغلال مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة بالشكل الصحيح لإنجاح المبادرة".
دعيبس ناشطة في مجال العمل التطوعي والشبابي على مواقع التواصل الاجتماعي، عملت مع مجموعة من الشباب في "شبيبة الأردن"، حبها للعمل التطوعي وحفاظها على علاقاتها الطيبة مع الآخرين لهما الدور الفعال في انتشار ونجاح فكرتها في مساعدة الفتيات والشباب على إيجاد فرصة عمل مناسبة، وفق قولها.
توضح دعيبس بداية "شغلني"، قائلة "بدأ تطبيق الفكرة على حسابي عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بأن يقوم كل شخص لديه شاغر لوظيفة ما بوضعها على الصفحة، ويتم الاستفادة منها من قبل الأصدقاء، ولاحظت تفاعل الصبايا والشباب، وشعرت بحاجتهم الماسة لإيجاد فرصة عمل مناسبة".
وتضيف "تطورت الفكرة شيئا فشيئا، وأنشأت صفحة على موقع "سناب شات" تحت عنوان "vacancies"، وأقوم بنشر الوظائف التي تصلني من قبل الأصدقاء والمعارف على الصفحة بشكل يومي، إلى جانب الوظائف التي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مثل "فيسبوك" و"لينكد ان"، وأيضا الوظائف التي تقوم الصحف بنشرها، ونضع المعلومات والشروط المتوفرة لكل وظيفة".
وتتابع دعيبس "بدأت ردود الفعل من قبل الشباب نحو الفكرة وتأييدها بشكل لافت، من خلال إرسال رسائل تؤيد الفكرة وتشجعها وتدعمها، ومن هنا تولد لديّ الإيمان القوي أن هذا العمل البسيط يمكنه مساعدة الفتيات والشباب على إيجاد فرص عمل مختلفة بتخصصات مختلفة ولحملة الشهادات، وأيضاً الأشخاص الأقل حظا (أي الأشخاص الذين لا يحملون شهادات علمية)، وأصحاب المهن".
رواج الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي دفع الناشطين في مجالي السوشال ميديا والموارد البشرية، إلى التواصل مع الناشطة دعيبس بشكل يومي من خلال إرسالهم توفر وظائف مختلفة.
خصصت دعيبس فيما بعد صفحة للمبادرة، وشعارا عنوانه "شغلني"، وبدأت بنشر الوظائف عليه بشكل يومي.
وتؤكد دعيبس أنها خشيت أن يكون هناك "خطر" من الوظائف الوهمية الممكن نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المتابعة والتواصل مع عدد كبير من مديري الموارد البشرية أزالا هذه المخاوف.
وتلفت دعيبس إلى أن المبادرة تتطور أكثر فأكثر وتنتشر بين الشباب وأصحاب العمل، وأصبح لديها العديد من المتابعين، ومن مختلف أرجاء المملكة وخارجها يرحبون بالفكرة ويدعمونها بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال توفير وطرح فرص العمل.
وتدعو دعيبس أي شخص وجد عن طريق الصدفة النشر عن وظيفة ما، سواء بمحل أو شركة، إلى أن يقوم بتصويرها وإرسالها ليتم وضعها عبر الصفحة الخاصة بالمبادرة عبر موقع "سناب شات".
وتقدر دعيبس أن عدد الصبايا والشباب الذين تم توظيفهم عن طريق مبادرة "شغلني" البسيطة يتجاوز 150 شخصا، ومنهم من توظف خارج المملكة أيضا، أما عدد الوظائف التي يتم نشرها بشكل يومي فيصل لغاية 30 وظيفة أو أكثر.

التعليق