المنظمة تتبنى 7 توصيات أردنية منها رفض تقليص الدعم لـ"الأونروا"

"التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على القدس وتشيد بالمواقف الأردنية

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- أكد نائب رئيس مجلس النواب المهندس خميس عطية، رئيس وفد مجلس الأمة المشارك بأعمال المؤتمر الثالث عشر لمجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إن "البيان الختامي للمؤتمر تبنى سبع توصيات أردنية، على رأسها دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وأوضح عطية أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن التأكيد على "الدور الذي تضطلع به المملكة من خلال الوصاية الهاشمية التاريخية بصفتها راعية للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والموقف الثابت لدائرة الأوقاف الأردنية في القدس فيما يتعلق بصون قدسية الحرم الشريف ووضعه التاريخي باعتباره مكانا للعبادة للمسلمين كافة".
وأشار إلى أن وفود الدول المشاركة عبرت في البيان الختامي عن "رفض أي محاولة لإلغاء الدعم المالي عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)".
ولفت إلى أن الوفد الأردني أوصى بزيادة الدعم المقدم لـ"الأونروا" من أجل الاطلاع بالمسؤوليات الكبيرة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وقد تبنى البيان ذلك مع التوصية بتشكيل شبكة أمان مالي حتى تتمكن الوكالة من القيام بواجباتها نحو اللاجئين لحين عودتهم إلى ديارهم.  كما تضمن البيان الختامي توصية بإحياء الوقف الإسلامي للقدس كما كان في عهد الاحتلال الصليبي تثبيتا لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه بكل السبل والطرق، كما تضمن رفض التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والدعوة للوقف التام لكل أنشطة الاحتلال الاستيطانية.
وأضاف عطية أن البيان تضمن "توصية أردنية برفض وإدانة قرار المحكمة الجنائية الدولية الخاص بتحويل الأردن إلى مجلس الأمن الدولي لعدم تسليمه الرئيس السوداني عمر البشير للمحكمة عند حضوره القمة العربية التي عقدت في المملكة، باعتباره إجراء مخالفا للاتفاقيات الدولية والأعراف السائدة".
كما ثمن البيان دور الأردن في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين خاصة القادمين من سورية، داعيا إلى "تقديم المساعدات المالية السخية للأردن كي يتجاوز الظروف المالية الحرجة التي فرضها عليه تدفق أمواج اللاجئين".
كما عبر البيان الختامي عن "إدانته الشديدة للتعليقات العنصرية التي يطلقها الرئيس الأميركي من حين لآخر، مستهدفا بها الشعوب ذات البشرة الملونة وكذلك ربط الدين الإسلامي بالإرهاب العالمي"، معتبرا أن "من شأن ذلك إشعال نيران الخلاف وسوء الفهم بين الشعوب والأديان والحضارات". وأكد عطية أن وفد مجلس الأمة "قدم مقترحات ومداخلات قيمة نالت التأييد من مختلف الوفود المشاركة"، لافتا إلى أن التوصيات التي قدمها أعضاء الوفد جميعا كانت "قيمة ومثرية لأعمال المؤتمر". وشارك في أعمال المؤتمر 54 برلمانا واتحادا وجمعية إسلامية، وحمل شعار "القدس"، بناء على طلب مجلس النواب الأردني.
وكان الأردن حظي خلال أعمال المؤتمر بموقع مقرر مؤتمر البرلمانيات الإسلاميات ممثلا بالنائب صفاء المومني، كما توافقت المجموعة العربية على اختيار الأردن عضوا في اللجنة المختصة الدائمة للشؤون الثقافية والقانونية وحوار الأديان، ممثلا بالنائب حسين القيسي. كما شهد المؤتمر اجتماعا للأمناء العامين لدول الاتحاد قدم خلاله أمين عام مجلس النواب فراس العدوان عدة مقترحات تم تضمينها في التعديلات على النظام الداخلي.
واختتم وفد مجلس الأمة زيارته إلى طهران الخميس، حيث كان في وداعه رئيس اللجنة الاجتماعية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني عبد الرضا عزيزي، والملحق المالي في السفارة الأردنية صالح البراري.
وضم وفد مجلس الأمة عضوي مجلس الأعيان غازي الطيب وصخر دودين، والنواب: حسين القيسي ومحمد الظهراوي ويحيى السعود وصفاء المومني وإبراهيم القرعان ورجا الصرايرة وأمين عام مجلس النواب، إضافة إلى النائب عطية.

التعليق