الفايز: "الأعيان" يعقد سلسلة لقاءات لمناقشة الأوراق الملكية

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

عمان– يبدأ مجلس الاعيان اعتبارا من بعد غد الاحد بعقد سلسلة جلسات تشاورية برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، لبحث ومناقشة الاوراق النقاشية السبع التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال الفايز ان اللقاءات التشاورية لأعضاء المجلس ستعقد على مدار ثلاثة اسابيع، يتم في كل جلسة مناقشة احدى الاوراق النقاشية وستكون الورقة المعنونة بـ"مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة" فاتحة الحوار والنقاش.
واشار الى ان عقد هذه اللقاءات يأتي باطار الدور الملقى على عاتق مجلس الاعيان للمساهمة ببناء بالوطن وتعزيز مسيرته الديمقراطية والبرلمانية والسياسية وللمساهمة في عملية الاصلاح الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مبينا ان هدف المجلس هو تشكيل رؤية واضحة حول مختلف المحاور والمضامين التي تناولتها الاوراق النقاشية وتقديم رؤيته حول منهجيات وآليات العمل التي تسهم في تطبيق ما ورد في الاوراق اضافة الى تحديد المهام المنوطة بكل جهة رسمية واهلية.
واضاف، انه في نهاية المناقشات، سيعمل مجلس الاعيان على وضع ملخص لكل ورقة نقاشية تؤشر بشكل واضح على ما هو مطلوب لتنفيذها والبناء على ما ورد فيها سواء من مجلس الامة أو من الجهات المعنية، وسيضع المجلس تصوره في هذه الملخصات التي سيصار الى رفعها لمختلف الجهات ذات العلاقة حول الاجراءات اللازم اتخاذها واتباعها للتنفيذ.
وقال الفايز، ان جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ تسلم سلطاته الدستورية، أرسى رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن وقام جلالته من اجل العمل على استكمال المشروع النهضوي الاصلاحي في الاردن بطرح سبع اوراق نقاشية، شكلت "ثورة بيضاء" من اجل مستقبل زاهر للأردن في مختلف جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ودعا جلالته من خلال هذه الاوراق الى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق الوطني وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
ودعا رئيس مجلس الاعيان ، كافة الجهات المعنية "العامة والأهلية" وخاصة مؤسسات المجتمع المدني، من احزاب ونقابات وجمعيات ومنتديات واندية رياضية ومراكز شبابية، الى فتح حوار حقيقي لمناقشة مختلف المضامين والمحاور التي تناولتها الاوراق النقاشية والوصول الى رؤية توافقية حولها، كونها تشكل نقلة اصلاحية شاملة في مختلف الجوانب تمكن الاردن من مواجهة مختلف التحديات.(بترا)

التعليق