جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي تستمر في قبول الطلبات

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

الشارقة - الغد - أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، عن استمرار تلقيها طلبات المشاركة في النسخة الثانية من الجائزة حتى 31 الشهر الحالي، ومنذ الإعلان عن فتح باب التقدم للجائزة في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وتأتي النسخة الثانية للجائزة تحت شعار "تراث ثقافي ـ تواصل إنساني"، حيث يتضمن الشعار قيمة معرفية وإنسانية، تدعو إلى التواصل والتفاعل.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا للجائزة: "نشعر بمزيد من الفخر والاعتزاز نظراً للإقبال الكبير على الجائزة في مختلف حقولها وفئاتها، ما يعتبر مؤشراً على أهمية ومكانة الجائزة في أوساط الباحثين والمشتغلين في التراث عموماً، وكذلك يؤشر إلى حجم النجاح الذي تحقق منذ النسخة الأولى والذي تجلى في المزيد من الإقبال في النسخة الثانية، حيث سيتم إقفال باب استلام الطلبات مع نهاية اليوم الأخير من يناير الجاري".
وأكد المسلم أن كل هذه النجاحات لم تكن لترى النور لولا الدعم اللامحدود والمتابعة الدقيقة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتنفيذاً لتوجيهاته الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته، وإيماناً من معهد الشارقة للتراث بأهمية التراث، بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية، وأحد الوسائل الناجعة للتواصل بين الحضارات والأمم، ودعماً لدور المعهد في توسيع دائرة الاهتمام بالتراث الثقافي، وتمكينه من تحقيق أهدافه.
وأوضح المسلم، أن الجائزة تشمل 3 حقول أساسية، هي: حقل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وحقل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وحقل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتتضمن هذه الحقول الثلاثة 9 فئات، في كل حقل 3 فئات، محلية وعربية وعالمية، على النحو التالي: حقل أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي، ويشمل جائزة الممارسات المحلية، وجائزة الممارسات العربية، وجائزة الممارسات الدولية. وحقل أفضل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، ويشمل جائزة الراوي المحلي، وجائزة الراوي العربي، وجائزة الراوي الدولي. وحقل أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، ويشمل جائزة البحث المحلي، وجائزة البحث العربي، وجائزة البحث الدولي.
ولفت إلى أن النسخة الأولى من الجائزة حققت نجاحاً لافتاً وتفاعلاً حيوياً من المختصين والباحثين والمعنيين بالشأن التراثي العام من مختلف الجنسيات والثقافات، وقد توزّعت جوائز الدورة الأولى على: الإمارات، المغرب، مصر، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، وعموماً نعمل الجائزة على بث روح التنافس العلمي، النظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه.
شرح المسلم حزمة المعايير والآليات والاشتراطات والأحكام العامة للجائزة، أولها أن معهد الشارقة للتراث هو الجهة الرسمية المنظمة للجائزة. وأن يكون المرشحون المتقدمون إلى الجائزة (شخصيات أو جماعات أو مؤسسات) متخصصين ومسهمين، على نحوٍ ملموس، في أحد حقول الجائزة وفئاتها.
وأن تتم تعبئة استمارة طلب المشاركة، واعتمادها بتوقيع المرشح للجائزة إذا كان فردًا، أو من يمثل الجماعة، أو المؤسسة، مع مراعاة أن يختار المتقدم، فرداً أو جماعة أو مؤسسة، المشاركة في فئة واحدة فقط من مجالات الجائزة، وأن يكون المشروع المتقدم به متسقًا مع شروط الجائزة وأحكامها، وأن يتم الالتزام بتطبيق المعايير والشروط المحددة لحقل المشاركة الذي تم اختياره، وألا يكون العمل-المشروع المقدم من قبل المشارك (سواء أكان جهة مؤسسية أم فرداً) قد سبق له الفوز بجوائز أخرى سابقة، ويلتزم الفائز بالموافقة على حق معهد الشارقة للتراث في نشر وتعميم العمل المشروع الفائز وإتاحته، والتصرف في أي مخرجات تنتج عن حصوله على الجائزة، بكل الوسائل التي يراها المعهد ملائمة، ويمنح الفائز، في كل فئة من الحقول المحددة، مكافأة مالية تقديرية، ودرع "معهد الشارقة للتراث"، وشهادة تميز في مجال الاختصاص، ويمنح المشاركون غير الفائزين في الجائزة شهادات مشارك.
وأوضح المسلم أن الجائزة تهدف بشكل أساسي إلى المساهمة في تكريم الجهود الناجحة ودعم المبادرات الملهمة، محلياً وعربياً ودولياً، في مجال صون عناصر التراث الثقافي وضمان استمراريتها، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات صون التراث الثقافي وتتويج أجدرها، طبقاً لمعايير اليونسكو في هذا المجال، وتوثيق ممارسات صون التراث، وتقديمها بوصفها نماذج يحتذى بها في العالم، ودعم الممارسات والمبادرات التي تعمل على ضمان استمرارية التراث الثقافي، ونقله من جيل إلى جيل، وتكريم الرواة (الكنوز البشرية الحية)، والتنويه بدورهم في مجال نقل الخبرات والمعارف، والتعرف على تقنيات السرد الشفهي والمعارف التراثية، وتتويج أفضل الجهود البحثية والأكاديمية في مجال التراث الثقافي غير المادي.

التعليق