‘‘النقد الدولي‘‘: إجراءات الحكومة ضمن جهود الإصلاح

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • جهاد ازعور مدير دائرة الشرق الوسط لصندوق النقد الدولي يتحدث عن اوضاع المنطقة -(من المصدر)
  • صندوق النقد الدولي في واشنطن - (أرشيفية)

يوسف محمد ضمرة

عمان- دعا مدير دائرة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور الحكومة الاردنية وحكومات المنطقة إلى منح القطاع الخاص دورا أوسع في العملية الاقتصادية، وذلك كأحد الحلول المقترحة لمواجهة تضاعف أعداد الشباب الباحثين عن العمل وعدم قدرة الحكومات على توفير فرص العمل.
واعتبر المسؤول الدولي أن حزمة الإجراءات التي نفذتها الحكومة الأردنية مؤخرا، في إطار سعيها لزيادة الإيرادات بمقدار 540 مليون دينار، تأتي استكمالا لجهود الإصلاح التي تنفذها المملكة في إطار توفير الموارد اللازمة لإنشاء البنى التحتية وغيرها.
وجاءت تصريحات أزعور ردا على سؤال وجه له عبر صفحة صندوق النقد الدولي على "فيسبوك" والتي بثت لقاء له أمس أدارته وفاء عمرو من الصندوق.
وأضاف أزعور أن الحكومة الاردنية تعمل على توجيه الدعم لمستحقيه بدلا من دعم السلعة، لافتا الى أن مساعيها تدور أيضا ضمن اطار تخفيضها للدين العام.
واعتبر أزعور أن معدلات النمو الاقتصادي للأردن ليست كافية لاستيعاب الطاقات البشرية التي تفوق معدلات النمو، مشيرا إلى أوضاع المنطقة والتحديات الخارجية التي تواجهها المملكة.
وقال أزعور إن الأردن يعاني من إغلاق الحدود السورية إضافة الى العراقية (فتحت في آب (أغسطس) الماضي)، مما شكل تحديا خارجيا للاقتصاد الأردني.
ووجه أزعور دعوته للمجتمع الدولي لمساعدة المملكة لما تعاني منه بسبب الظروف الاقليمية السياسية.
وعن أزمة الاحتجاجات التي تمر بها تونس، والتي أثارها بعض المشاركين عبر "فيسبوك" في اللقاء الذي كان يبث بشكل مباشر، قال أزعور: "بعد الربيع العربي كان هنالك طموحات كبيرة بفرص العمل، لكن الأزمات الإنسانية والأوضاع الاقتصادية تغيرت، خصوصا بعد انخفاض أسعار النفط، فبالتالي كثير من الطموحات التي كانت لدى الشباب لم تتحقق، مشيرا إلى أن المنطقة على "مفترق طرق".
وتابع: "تونس من أوائل الدول التي بدأت بالتحولات السياسية في المنطقة، ومرت كذلك بأحداث إرهابية مما أثر على النمو وضعف قدرة الدولة بالإنفاق".
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي يعمل مع تونس من خلال برنامج إصلاحي، وتم توجيه دعم مالي (أي قرض) بنحو 2 مليار دولار بالإضافة لتوفير دعم تقني.
وردا على تجربة الحكومة المصرية، قال أزعور إن الحكومة المصرية نفذت برنامجا اصلاحيا وبدأت تتجه نحو السيطرة على معدلات التضخم، متوقعا أن تتحقق معدلات نمو أعلى، مشيرا إلى توجيه الدعم نحو 10 ملايين مصري.
وحول نظرة المؤسسة الدولية (صندوق النقد الدولي) وآراء المواطنين بها بعد الإجراءات التي تنفذها الحكومات، قال أزعور إن المواطن العادي يهمه الأمور التي تعنيه، وبالتالي من خلال لقاءاتنا مع الشباب فإن شعورهم بالفرق بعد تنفيذ تلك البرامج الاصلاحية من قبل الحكومات يحتاج إلى وقت، مشيرا إلى أن هناك تحديات ليس من السهل ظهور ايجابياتها سريعا.
وتحدث أزعور عن أهمية اعطاء دور للمؤسسات الصغيرة في اقتصاديات المنطقة، لافتا الى أن 60 % من تلك المؤسسات، بحسب دراسات الصندوق، لا تتعامل مع البنوك وأن نسبتها من الائتمان لا تتجاوز 2 %.
وأشار إلى أن مؤتمرا سيعقد خلال الأسبوعين المقبلين في مراكش بالمغرب، دعي إليه المسؤولون من كافة الدول، وبمشاركة فاعلة من الشباب لطرح طموحاتهم ومناقشة المسؤولين بمناسبة مرور 7 سنوات على "الربيع العربي".
ويأتي مؤتمر المغرب استكمالا للعمل الذي بدأه المؤتمر المنعقد في عمان العام 2014 بعنوان "بناء المستقبل: الوظائف والنمو والعدالة في العالم العربي"، بهدف تحويل دفة المناقشات بشأن النمو الاحتوائي في العالم العربي من مرحلة الإقرار إلى مرحلة التنفيذ.
وذكر صندوق النقد الدولي بأن المشاركين في المؤتمر من القطاعين العام والخاص والدوائر غير الرسمية من مختلف أنحاء المنطقة، سيتبادلون التجارب والدروس حول كيفية خلق مزيد من الوظائف بالاستفادة من مصادر النمو الجديدة.
وسيتناول المشاركون كيفية زيادة الفرص المتاحة للنساء والشباب، وتشجيع ريادة الأعمال والابتكار مع تبني الشفافية والتكنولوجيا لإطلاق الإمكانات الكامنة في المنطقة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النكد الدولي ؟؟ (يوسف صافي)

    السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018.
    السؤال المشروع الى متى مسلسل الإصلاح المقرون ب الإملااءات والشروط والوصفات السحريه ؟؟ اعلن دولة السيد النسور في مؤتمر البحر الميت خروجنا من تحت سطوة الصندوق (الجلاّد) وهانحن نعود ثانية والأنكى والأشد خطورة تجيير مشكلة البطاله على القطاع الخاص ومغنّاتهم المشاريع الصغيره والمتوسطه وجديدهم الإبداع والتكنولوجيا في ظل الركود والإنكماش وهل يعني النمو على حساب جيب المواطن والدين العام وإغراق الأفراد في الديون في ظل فقدان الوعاء الإدخاري (الأفراد) وغياب مشاريع الإنتاج (التنميه المستدامه ) وهل من نجاح لعروض المبدعين في ظل غياب الطلب (عدم القدره الشرائيه) وهل هناك سوق مجاني للتكنولوجيا (وخصوصا بعد تغريدات مستر ترامب بسحب التكنولجيا من الأسوق وفق منظور لاعشاء مجاني في البيت الأبيض )والمضحك المبكي " هل تقلّص من حجم العماله واو تزيدها ؟؟؟؟ وحتى لانطيل " دارس الإئتمان والإقراض ورسك المخاطره شريك مع المدين ؟؟؟؟ ودون ذلك خدمة للدائن وأهدافه (السياسة والإقتصاد توأمان بشريان وأحد ) انظر تجاوز نسبة الدين العالمي 200% من الدخل العام الدولي؟؟ ناهيك 15% اباطرة المال والإنتاج والقرار مقابل 85% الفقراء والمهمشين منزوع دسم ا الإنتاج والقرار ؟؟؟؟ والخلاصه اجتماع المغرب ربطا بالربيع العربي ؟؟؟ايريدون تجيير مشكلة الشباب والبطاله على الربيع الذي قطعوا برعمه قبل ان يزهر بحرب مصالحهم القذره التي تحرق المنطقه (الفوضى الخلاقّه)؟؟؟؟؟؟؟ وبخصوص الشفافيه (ياطبيب اطب لنفسك ) حتى يتمكن المريض ان يقتدي ؟؟؟