وزير الخارجية ونظيره الروسي يؤكدان بلقاء في نيويورك أهمية لقاء القمة بين الملك وبوتين في موسكو قريبا

الصفدي: المملكة ستحضر مؤتمر "سوتشي"لدعم الحل للأزمة السورية عبر "جنيف"

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي خلال لقائه في نيويورك نظيره الروسي سيرجي لافروف أمس -(بترا)

نيويورك - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن المملكة تدعم أي جهد يصب في تعزيز فرص التوصل لحل سياسي الأزمة عبر مسار جنيف وستحضر مؤتمر سوتشي على أساس انه اجتماع لدعم الحل عبر مسار "جنيف" الذي يتوافق المجتمع الدولي عليه إطارا للتوصل للحل السياسي للأزمة السورية.
جاء ذلك خلال لقاء الصفدي بنظيره الروسي سيرجي لافروف أمس حيث بحثا آليات تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التشاور والتنسيق في جهود حل الأزمات الإقليمية، وفِي مقدمها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية، وبما يعزز الأمن والاستقرار في االمنطقة.
وأكدا خلال لقاء عقداه على هامش زيارتيهما للأمم المتحدة الحرص المشترك على تطوير التعاون الثنائي وبحثا الخطوات التي سيتخذها البلدان لتحقيق ذلك في المجالات المختلفة.
وشددا على أهمية لقاء القمة الذي سيجمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي في موسكو قريبا في تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التعاون في مواجهة التحديات المشتركة وحل الأزمات الإقليمية.
وبحث الوزيران التطورات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، حيث أطلع الصفدي لافروف على مخرجات الاجتماع الوزاري العربي الذي استضافته عمان بداية الشهر الحالي لبحث سبل التصدي لتداعيات قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، والذي أكد رفض القرار خرقا للقانون الدولي وتوافق عَلى حشد دعم دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددا على ضرورة تكاتف كل الجهود لحل الصراع على أساس حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل، الذي اكد الصفدي أن شرطه هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967.
كما بحث الوزيران الأزمة السورية، حيث أكدا أهمية الحوار الروسي الأميركي الاردني الذي انطلق في عمان وأدى إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري.
واتفقا على استمرار التعاون والتنسيق ضمن الإطار الثلاثي لتكريس منطقة خفض التصعيد وضمان ثبات وقف النار ودعم الاستقرار فيها.
واستعرض الوزيران المستجدات في محادثات أستانا التي تشارك فيها المملكة بصفة مراقب وتدعمها جهدا لتحقيق وقف لإطلاق النار في جميع الاراضي السورية يصب باتجاه التوصل إلى حل سياسي عبر مسار جنيف.
وتوافق الوزيران على ضرورة حل الأزمةً سياسيا عبر اتفاق على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254 يقبله الشعب السوري ويحفظ وحدة سورية وتماسكها. ووضع لافروف الصفدي في صورة التحضيرات الي تقوم بها موسكو لعقد مؤتمر سوتشي حول الأزمة السورية ووجه الدعوة للمملكة لحضور الاجتماع.
وبحث الوزيران عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على استمرار التواصل والتنسيق اللذين أكدا أنهما يتعززان بشكل مستمر، وبما يعكس العلاقات القوية والمتنامية بين البلدين.-(بترا)

التعليق