مسرح الرحالة ينتخب هئية ادارية جديدة لخدمة المسرح

تم نشره في الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018. 10:44 صباحاً
  • من فعاليات فرقة مسرح الرحالة (من المصدر)

الغد- قامت فرقة مسرح الرحالة مؤخراً بانتخاب هيئة إدارية جديدة، بعد انتهاء فترة عمل الهيئة الإدارية التحضيرية التي أنجزت كافة التجهيزات الإدارية التي تتعلق بالفرقة، حيث استقالت الهيئة التحضيرية بحضور كافة الأعضاء، وحضور مدير الهيئات الثقافية غسان طنش، وتم على أثر ذلك انتخاب هيئة إدارية جديدة لمدة سنتين ضمت كل من:

المخرج والممثل المسرحي حكيم حرب / رئيساً .

الملحن والمؤلف الموسيقي عبدالحليم أبو حلتم/ نائباً للرئيس .

مصممة السينوغرافيا هالة شهاب.

مصممة ومخرجة مسرح العرائس بثينة بندورة .

 الممثلة نيكول شاهين 

الممثل والمخرج المسرحي عمران العنوز/ أميناً للسر .

 الممثل اياد الريموني / أمينا للصندوق .

علماً أن الفرقة تضم في عضويتها أيضاً كل من : المطرب والممثل يوسف كيوان، المخرج ومصمم السينوغرافيا نضال جاموس، الأخصائية التربوية بسمة أبو زنّاد، الممثل قيس حكيم، الممثلة شام الدبس.

وقد تأسست فرقة مسرح الرحالة عام ١٩٩١ وكانت باكورة أعمالها مسرحية أغراب، المعدة عن نص "فصيلة على طريق الموت" للكاتب الإسباني ألفونسو ساستري ، ثم تلتها مسرحية "المتمردة والأراجوز" عام ١٩٩٢ المعدة عن نص "أنتيجوني" للكاتب الفرنسي جان آنوي، ثم مسرحية "هاملت يصلب من جديد" عام ١٩٩٤ المعدة عن نص هاملت لوليم شكسبير، ومسرحية "الشوك اللي في الورد" عام ١٩٩٥ المعدة عن نص "رقابة مشددة" للكاتب الفرنسي جان جينيه، ومسرحية "ميديا" عام ١٩٩٧ والمعدة عن نصوص كل من يوربيدس وجان آنوي ، ومسرحية " ملهاة عازف الكمان" عام ١٩٩٨ والمعدة عن نص "سوء تفاهم" للكاتب الفرنسي البير كامو، ومسرحية "كوميديا حتى الموت" عام ٢٠٠٠ وكانت المسرحيات من إعداد وإخراج حكيم حرب.

وكانت فرقة مسرح الرحالة قد بدأت مشوارها الفني بتقديم تجارب مسرحية جديدة وخارجة عن المألوف،  بحيث كانت تقديم عروضها المسرحية خارج الصالات المسرحية المغلقة، فقدمت تجاربها في الشارع والمقهى، وكان الرحالة أول من قدم فكرة مسرح المقهى داخل الأردن . واستطاعت الفرقة انتزاع واحدة من أهم جوائز المهرجانات، اضافة الى المشاركات والجوائز والتكريمات في كل من مهرجانات المسرح داخل الأردن وخارجه مثل: مهرجان ايام قرطاج المسرحية، ومهرجان بغداد الدولي للمسرح، ومهرجان المسرح العربي في العراق، ومهرجان دمشق المسرحي، ومهرجان البحر الأبيض المتوسط في مدينة باري الايطالية، ومهرجان تورينو المسرحي في مدينة تورينو الايطالية .

عادت الفرقة للعمل من جديد مطلع العام الماضي ٢٠١٧ لرفد الساحة المسرحية المحلية والعربية بتجارب مسرحية جديدة ومقترحات فنية مغايرة، وللانفتاح على التجربة المسرحية العالمية في كافة أنحاء المعمورة. ويأمل الرحالة أن يشاهدوا إلى جانب المسرحيين الحقيقيين حول العالم، في الارتقاء بالذائقة الجمالية للبشر، وجعل العالم مكان أكثر جمالاً وأمناً وسلاماً من خلال المسرح .

التعليق