السلة والمبارزة والكراتيه تفتتح غمار دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 03:06 مـساءً
  • جانب من احدى مباريات السلة في الدورة السابقة - (من المصدر)

عمان - الغد - برعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تحتضن الشارقة خلال الفترة ما بين 2-12 شباط (فبراير) المقبل، النسخة الرابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تحت شعار (العالم ملعبِك.. شاركوها لحظات الفوز)، وبمشاركة أكثر من 70 ناديا من 17 دولة عربية. 

وتجري منافسات كرة السلة يوميا اعتبارا من 3 وحتى 12 من الشهر المقبل، فيما تقتصر منافسات المبارزة على ثلاثة أيام، مقارنة بيومين فقط للكراتيه، وهي أحدث الرياضات التي تمت إضافتها إلى الدورة، التي تشمل أيضا منافسات الكرة الطائرة، القوس، السهم، الرماية، تنس الطاولة، ألعاب القوى وفروسية قفز الحواجز.

وتشارك ثلاثة أندية في لعبة المبارزة، مقارنة بسبعة أندية تنافس على ألقاب كرة السلة والكراتيه والكرة الطائرة، وخمسة أندية تدخل منافسات الفروسية والرماية، وثمانية أندية في مسابقات تنس الطاولة، فيما تشارك تسعة أندية في القوس والسهم، وستة أندية في ألعاب القوى، كما تنافس الجزائر على ألقاب كل من الرماية وألعاب القوى والكراتيه. 

وقالت ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيسة اللجنة التنفيذية للدورة، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: "نحن سعداء بالإقبال الكبير الذي تشهده الرياضات التسع، التي تتضمنها دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، بما فيها كرة السلة والمبارزة والكراتيه، لذلك حرصنا على أن تكون أولى المنافسات التي نستهل بها الدورة الرابعة".

وأضافت: "دخول الكراتيه ضمن قائمة الألعاب التي تنطلق بها الدورة، جاء احتفاءً من اللجنة المنظمة العليا بانضمامها إلى المسابقات من جهة، فضلاً عن الاهتمام الذي نوليه لتوفير البيئة المناسبة للفتاة العربية في سبيل تطوير أدائها الرياضي، خصوصاً مع نجاح الكراتيه مؤخراً في العودة إلى قائمة مسابقات دورة الألعاب الأولمبية".

وأشارت النقبي، إلى أن ارتفاع عدد الأندية يؤكد الجهود التي قامت بها اللجنة العليا المنظمة للنسخة الرابعة من دورة الألعاب، بتوجيهات من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حيث طافت اللجنة العليا عدداً من الدول بهدف حشد أكبر مشاركة ممكنة من اللاعبات العربيات في الحدث الرياضي النسائي الأكبر عربياً.

تجدد المنافسة الإماراتية الأردنية في كرة السلة

تبرز في كرة السلة، أولى الألعاب التي سجلت حضورها في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، عودة تجدد المنافسة الإماراتية والأردنية، بعد أن سجلت النسخة الثالثة التي أقيمت في العام 2016، حصدت سيدات الشارقة الميدالية الذهبية بفوزهن على الأرثوذكسي الأردني 66-46، ليحمل نادي "الفحيص" في نسخة 2018 لواء الدفاع عن الأندية الأردنية في سعيه لحصد اللقب، إلا أن طموحات الأخير ستصطدم بتطلعات سيدات سبورتينغ المصري العائد بقوة إلى منافسات الدورة لتعويض مركزه الثالث في نسخة 2016.

وتعود إلى أروقة الدورة أيضاً كل من الأندية الكويتية والبحرينية للمنافسة على لقب كرة السلة، ممثلة بنادي الفتاة الرياضي الكويتي، ونادي مواهب وزارة شؤون الشباب والرياضة في البحرين، فيما تحمل كل من أندية جدة يونايتد السعودي، ونادي مقديشو من جمهورية الصومال، عنوان الظهور الأول. 

ثلاثة أندية تؤكد مشاركتها في المبارزة

وتتنافس في مسابقة المبارزة ثلاثة أندية جزائرية، فيما يمثل دولة الإمارات في اللعبة كل من نادي سيدات الشارقة، ونادي بني ياس، بينما يحمل نادي الحالة الرياضي لواء الدفاع عن المبارزة البحرينية، وتسجل السعودية أيضاً تواجدها الأول في هذه الرياضة ممثلة بأكاديمية الاتحاد السعودي للمبارزة.

وتعود المبارزة الإماراتية إلى أروقة الدورة بهدف الحفاظ على زعامة السيدات في هذه الرياضة، عقب فوز لاعبة النادي حمدة القبيسي بذهبية الفلوريه في نسخة 2016.

الكراتيه تستعد لأولى منافساتها في الدورة

تحتفل الكراتيه بتواجدها الأول في الدورة، حيث أكد 11 ناديا مشاركتهم في اللعبة سواء في منافسات الكاتا أو الكوميتيه على صعيدي الفردي والفرق، تتقدمهن سيدات الشارقة المشاركة بقائمة تضم نخبة من اللاعبات صاحبات الخبرة على الساحتين المحلية والدولية.

وتواجه صاحبات الضيافة والأرض، طموحات نخبة من اللاعبات العربيات خصوصاً اللاعبات المصريات اللواتي حققن إنجازات لافتة في هذه الرياضة عربياً وإقليميا، ويمثل مصر في هذا المنافسات نادي البنك الأهلي. 

وتبرز أيضاً ضمن قائمة الأندية المنافسة على ألقاب الكراتيه، كل من أندية الفتاة الرياضي الكويتي، والبشمركة العراقي، ونادي النبيوكان الرياضي الأردني، ونادي أكاديمية البحرين. كما تشهد المسابقة أيضاً مشاركة أندية، الاتحاد الرياضي النسائي الليبي، إلى جانب نادي مركز تدريب الرياض السعودي، والجمعية الرياضية للأمن الوطني الجزائري.

 

التعليق