الصفدي يلتقي نظيريه المصري والإماراتي في الرياض

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 05:20 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 05:40 مـساءً
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي- (أرشيفية)

الرياض- بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال لقائه اليوم الأثنين، وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري ايجاد أفق سياسي للتقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين والحد من التداعيات السلبية لقرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

كما بحث الوزيران في اجتماع عقداه في الرياض، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول دعم تحالف الشرعية في اليمن، سبل تطوير العلاقات الثنائية وزيادة التنسيق تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد الوزيران استمرار التواصل والتنسيق في جهود البلدين دعم الأشقاء الفلسطينيين وحقهم في قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967.

واستعرض الوزيران التطورات في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واكد الصفدي وشكري متانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، والمستوى العالي من التنسيق والتعاون في جهودهما المشتركة لمعالجة الأزمات الإقليمية وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

كما بحث الصفدي مع وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وأكد الوزيران الحرص على زيادة التعاون والتنسيق بما يعكس صلابة العلاقات الأخوية الراسخة التي تنمو وتتطور برعاية قيادتي البلدين الشقيقين.

واستعرض وزيرا الخارجية المستجدات الإقليمية خصوصا تلك المتعلقة بجهود التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وتداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما استعرضا تطورات جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وعددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ووضع الصفدي الشيخ عبدالله بصورة المباحثات التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني مع نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس.

وشدد الوزيران على استمرار التواصل والتنسيق بما يخدم المصالح العربية المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار فيها وينعكس ايجابا على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

 

(بترا)

التعليق