وزير الخارجية يلتقي نظراء عربا على هامش مشاركته باجتماع "تحالف دعم الشرعية باليمن"

الصفدي يؤكد وقوف الأردن لجانب السعودية بالدفاع عن أمنها

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 05:23 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 10:10 مـساءً
  • الصفدي اليوم الأثنين باجتماع وزراء خارجية دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن- (بترا)

الرياض - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أهمية الخطة الإنسانية التي أعلنها التحالف لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية في تحسين الأوضاع الإنسانية للشعب اليمني.
كما أكد خلال لقائه نظيره السعودي عادل الجبير على هامش اجتماع وزراء خارجية دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن الذي التأم في الرياض  وجوب إنتهاء معاناته الشعب اليمني عبر حل سياسي يضمن وحدة بلاده وتماسكها ويحمي شرعيتها على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
وثمن خلال لقائه الجبير جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدا وقوف الأردن مع اليمنيين ودعم كل الجهود المستهدفة حل الأزمة وتلبية الاحتياجات الإنسانية.
وأكد الصفدي وقوف الأردن إلى جانب السعودية في الدفاع عن أمنها الذي يشكل جزءا من أمن المملكة، ودان إطلاق الحوثيين الصواريخ التي تستهدف الأراضي السعودية في اعتداءات غاشمة تمثل خرقا للمواثيق والقوانين الدولية.
وبحث الوزيران خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين التي يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز على ترسيخها وتعميقها في جميع المجالات.
واستعرض الوزيران المستجدات في المنطقة والتحركات المبذولة لمحاصرة تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإيجاد أفق سياسي لحل الصراع الفلسطيني على أساس حل الدولتين، إضافة الى جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
ويأتي اجتماع وزراء خارجية دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن للإعلان عن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن بهدف تحسين الوضع الإنساني هناك ولتشمل حزمة تدابير وإسهامات إنسانية، من بينها تقديم دعم مالي بحوالي مليار ونصف مليار دولار وتوسعة قدرات الموانئ اليمنية ورفع طاقتها الاستيعابية عبر تزويدها برافعات وزيادة المنافذ البرية والجوية وإنشاء ممرات آمنة.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وجمهورية جيبوتي، وممثلون عن الكويت والسودان والمغرب وماليزيا وباكستان والسنغال.
إلى ذلك التقى الصفدي على هامش الاجتماع نظيره المصري سامح شكري، وبحثا ايجاد أفق سياسي للتقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين والحد من التداعيات السلبية لقرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
وبحثا كذلك سبل تطوير العلاقات الثنائية وزيادة التنسيق تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدان استمرار التواصل والتنسيق في جهود البلدين دعم الفلسطينيين وحقهم في قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967.
واستعرض الوزيران التطورات في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واكد الصفدي وشكري متانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، والمستوى العالي من التنسيق والتعاون في جهودهما المشتركة لمعالجة الأزمات الإقليمية وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وبحث الصفدي في لقاء آخر مع نظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد الوزيران الحرص على زيادة التعاون والتنسيق بما يعكس صلابة العلاقات الراسخة التي تنمو وتتطور برعاية قيادتي البلدين.
واستعرض الصفدي المستجدات الإقليمية خصوصا تلك المتعلقة بجهود التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وتداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واستعرض الوزيران تطورات جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وعددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ووضع الصفدي الشيخ عبدالله بصورة المباحثات التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني مع نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس.
وشدد الوزيران على استمرار التواصل والتنسيق بما يخدم المصالح العربية المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار فيها وينعكس ايجابا على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. - (بترا)

التعليق