"اسمعني": مبادرة لإعداد جيل قادر على الحوار

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • فريق مبادرة "اسمعني"-(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- تسعى مبادرة "اسمعني" التي انطلقت من داخل الجامعة الأردنية، وبجهود شخصية من قبل الدكتورة راما الحجاوي إلى إعداد جيل قادر على الاستماع والحوار البناء، عبر تقبل الرأي والرأي الآخر، وإبراز القادة، واكتشاف الإبداع ، وذلك تحت شعار "مبادرة اسمعني ... نشأة أردنية لأمة عربية".
وحفاظا على هوية المبادرة كمبادرة وطنية أردنية الهوية، فقد تم تأسيس هذه المبادرة رسميا كمبادرة غير ربحية محدودة المسؤولية مقرها عمان.
وتقول الدكتورة الحجاوي أنه تم تنفيذ ما مجموعه (37) نشاطا مختلفا تحت مظلة المبادرة، اشتملت على العديد من الجلسات الحوارية داخل العاصمة وخارجها، والتي هدفت إلى تسليط الضوء على الأوراق النقاشية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، التي كان آخرها الورقة النقاشية السابعة، والتي تصب في صُلب رؤية مبادرة "اسمعني".
وتضيف الحجاوي أن النشاطات التي قامت بها المبادرة اشتملت على المشاركة في انتخابات اتحاد الطلبة، في الجامعة الأردنية عبر نشر منشورات توعوية في غالبية كليات الجامعة الأردنية حول أهمية المشاركة في انتخابات اتحاد الطلبة، انطلاقا من مفهوم، اسمعني ... صوتك أمانة، واسمعني ... من حقي أن أنتخب وأختار، واسمعني ... التغيير يبدأ بك، واسمعني ... لنتعاون معا، واسمعني ... لا للتطرفات الفكرية السياسية والدينية.
كما تم الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال وذلك بتنظيم حلقة نقاشية جرى خلالها استعراض للإنجازات التي تحققت منذ استقلال المملكة.
إضافة إلى قيام المبادرة بتوزيع عدد من طرود الخير على الأسر المحتاجة وتنظيم افطار  100مسكين خلال شهر رمضان وذلك بالتعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية.
وقامت "اسمعني"  بتنظيم زيارتين: الأولى إلى مجلس النواب الأردني للتعرف على أهم القوانين والتشريعات، والثانية إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر للتعرف على قصر رغدان، والأضرحة الملكية، وزيارة المتحف.
وقامت المبادرة أيضا بالمشاركة في يوم الشباب العالمي الذي أقيم في 12/8/2017، وكانت "اسمعني" مشاركة فاعلة في الثناء على كل ما جاء في خطاب ولي العهد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك من خلال كلمة للمبادرة نُشرت في معظم وسائل الإعلام.
وقد شاركت المبادرة في حضور احتفال الراية في الديوان الملكي الهاشمي العامر الذي عُـقد مؤخرا.
وتجدر الإشارة إلى أن "اسمعني" شاركت في ملتقى شباب التغيير الرابع الذي عقد في محافظة إربد، وقد قامت المبادرة في التشبيك مع العديد من الجهات المحلية بهدف نشر أهمية الأوراق، وما جاءت به من رؤى الملك عبدالله الثاني، ودعم فئة الشباب من خلال المبادرات الشبابية، وتفعيل الحوار البناء، إضافة إلى التشبيك مع الجامعات الأردنية المختلفة.
وشاركت مبادرة "اسمعني" بحضور عدة جلسات حوارية مختلفة لدعم أعضاء المبادرة أنفسهم وبث أهم ما يدعم الشباب الأردني والعربي عامة عبر صفحة الجروب الخاص على (الفيسبوك) الذي تجاوز عدد الأعضاء المنتسبين للمبادرة حتى اللحظة (41) ألف عضو، غالبيتهم من الفئة العمرية من 18-24 سنة.
وهنالك العديد من الشباب العربي المنتسب للمبادرة من عدة دول عربية وأجنبية، وخاصة من الشباب الأردني المغترب في الخارج والذين هم في أمس الحاجة لمثل هذه المبادرة التي تنمي لديهم روح المواطنة، وتعمل على تفعيل الحوار بينهم وبين الشباب الأردني في الداخل، بحسب حجاوي.
وبناء على ما تقدم، جاري الآن عمل المبادرة على وضع خطط سنوية للتعاون والتنسيق مع أهم المؤسسات الوطنية المختلفة، التي تُعنى بأمور الشباب، وبناء جيل من القادة، إضافة إلى تفعيل الحوار الشبابي، عبر تقبل الرأي والرأي الآخر، مثل: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ومجموعة طلال أبو غزالة للخدمات المهنية والدولية، ووزارة الشباب، وذلك بما ينسجم ويتواءم مع برامج هذه المؤسسات.

التعليق