الوزارة تؤكد أن لا تساهل أو تهاون بأي مخالفة واللجنة تقرر إعادة مبالغ لمشتكين

الإعلان قريبا نتائج التحقيق بشكاوى حجاج

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • ‘الأوقاف‘‘ تعلن قريبا نتائج التحقيق بشكاوى حجاج - أرشيفية

زايد الدخيل

عمان - رجح مصدر مطلع بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، أن تكشف الوزارة في مؤتمر صحفي قريباً "عن نتائج اللجنة المشكلة لدراسة الشكاوى التي تقدم بها حجاج اثناء موسم الحج الماضي".
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، ان مجلس الأوقاف "صادق على نتائج اللجنة قبل نحو اسبوع"، تمهيداً للإعلان عنها، مبينا أن "اللجنة قررت اعادة مبالغ نقدية لعدد من الحجاج بدل خدمة لم تقدم لهم، إضافة الى مبالغ لعدد من الحجاج الفرادى".
ورفض اعتبار التأخير في الكشف عن نتائج اللجنة، "يتعارض مع إعلان دائرة الحج والعمرة في الوزارة عن بدء التسجيل الأولي للراغبين بأداء فريضة الحج للموسم المقبل للأردنيين وأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة"، مؤكداً ان الوزارة ستعلن النتائج في مؤتمر صحفي سيعقده وزير الأوقاف وائل عربيات مع انتهاء فترة التسجيل نهاية الشهر الحالي.
وأوضح أن الوزارة "تريثت في الاعلان عن النتائج لحين الانتهاء من متابعة الشكاوى والتحقيق بها واتخاذ الإجراءات بحقها".
وقال إن "غالبية الشكاوى، تتعلق بمستوى الخدمات المقدمة وتفاوتها واختلافها عما كان مبرما في عقود تلك الشركات"، مبينا أن الوزارة "لن تتساهل او تتهاون في أي مخالفة، وستحاسب المخالفين لمضامين العقود المبرمة بينهم وبين حجاج بيت الله الحرام، وستوجه عقوبات رادعة لهم وفقا للأنظمة والتعليمات المنصوص عليها".
وبخصوص تقييم موسم الحج، قال المصدر ان "الوزارة تعمل عبر لجانها الفنية، على تقييم شامل لأداء مختلف البعثات المشاركة في موسم الحج، عن طريق ما تلقته من ملاحظات الحجاج، لتطوير وتحسين مستوى الخدمات في المواسم المقبلة".
وشدد على أن دور الوزارة رقابي وإشرافي، ومن ثم المحاسبة على المخالفة في حال وصولها للوزارة، مؤكدا أن الوزارة تابعت جميع شكاوى الحجاج وفقا للعقود الموقعة بينهم وبين مكاتب خدمات الحج والعمرة.
يذكر أن الوزارة سجلت ما يزيد على 100 مخالفة بحق عدد من شركات الحج والعمرة العام الماضي، جراء عدم التزامها بشروط العقود التي جرى توقيعها مع الحجاج، ومخالفتها للأنظمة والتعليمات.
وتعتمد "الأوقاف"، في العادة، العقد الموثق بين مكاتب الحج والعمرة من جهة، والحاج من جهة أخرى، كأساس للحكم بين الطرفين، ومقاضاة الطرف الأول في حال تقصيره، وتشدد على ضرورة أن يقرأ الحاج العقد جيدا قبل التوقيع.

التعليق