ردا على قرار ترامب بشأن القدس

4 دول أوروبية في طريق الاعتراف بدولة فلسطين

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • المسجد الأقصى وقبة الصخرة من سماء القدس -(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان - يعم الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم، إضراب شامل احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي"، بينما من المنتظر اعتراف أربع دول أوروبية بدولة فلسطين، ردا على قرار ترامب.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية عن إضراب شامل، اليوم، باستثناء وزارة الصحة والتعليم، الذي سيكون لفترة محددة، للتأكيد على "رفض قرار ترامب، والتنديد به"، ورفض زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، "غير المرحب بها في فلسطين المحتلة"، فضلا عن تأكيد "رفض المواقف الأميركية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني، والهادفة إلى تصفية القضية الوطنية"، بحسب بيان صدر عنها بالأمس.
ودعت القوى "جماهير الشعب الفلسطيني إلى إعلان رفضها للزيارة الأميركية المشؤومة"، مؤكدة "الاستمرار في النضال لنيل الحقوق الوطنية بالحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين"، وفق القرار الدولي 194.
إلى ذلك؛ من المنتظر أن تعترف أربع دول أوروبية بدولة فلسطين، وهي سلوفينيا ولوكسمبورغ وإيرلندا وبلجيكا، وذلك في أول رد فعل أوروبي عملي ضد قرار الرئيس ترامب.
ومن المتوقع، طبقا للأنباء الفلسطينية، أن "تعترف سلوفينيا في الأسابيع القادمة بفلسطين كدولة، حيث عقدت الحكومة السلوفينية اجتماعا، منذ أيام، لبحث قرار الاعتراف، ورفعته إلى البرلمان للمصادقة عليه، باعتباره الجهة المخولة بذلك، تمهيدا للتصويت عليه الشهر المقبل".
فيما تدرس ثلاث دول أخرى على الأقل في الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوة مماثلة، وهي: لوكسمبورغ، ايرلندا وبلجيكا، في ظل مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتجنيد دبلوماسيتها المضادة لتلك الخطوة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن "الرئيس محمود عباس سيطلب من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، خلال زيارته الحالية إلى بلجيكا، الاعتراف بفلسطين كدولة، ردا على قرار ترامب بشأن القدس"، مع تأكيد "التزامه بعملية السلام".
وأضاف المالكي إن "قرار ترامب قد غير قواعد اللعبة، فيما يتوقع الرئيس عباس من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المبادرة والاعتراف بشكل جماعي بدولة فلسطين، كوسيلة للرد على الخطوة الأميركية".
وقال "إذا أراد الأوروبيون أن يلعبوا دورا فإن عليهم أن يكونوا منصفين في تعاملهم مع الطرفين، وهذا ينبغي أن يبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين".
إلى جانب ذلك؛ وفي إطار التحرك الفلسطيني المضاد لقرار ترامب بشأن القدس، فمن المتوقع أن يقوم الرئيس عباس بزيارة مهمة إلى روسيا منتصف الشهر المقبل لبحث مسألة عقد مؤتمر دولي لعملية السلام وايجاد آلية جديدة ورعاة جدد للعملية السياسية.

التعليق