رحيل سانشيز يترك فينغر في موقف حرج

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2018. 09:56 صباحاً
  • المهاجم الدولي التشيلي الكسيس سانشيز

لندن- في آخر مرة اشترى فيها مانشستر يونايتد أحد لاعبي أرسنال حاول أليكس فيرغسون مدرب الفريق في ذلك التوقيت مجاملة نظيره أرسين فينجر بالقول، إن الأخير جعل صفقة بيع روبن فان بيرسي صعبة، مضيفًا أن المدرب الفرنسي “يستطيع إدارة مدرسة في لعبة البوكر في جوفان”.

ويشير فيرغسون إلى منطقة بالقرب من غلاسكو، حيث نشأ هناك، ويوضح مدى قوة فينغر على الخروج من موقف صعب والحصول على أكبر مبلغ ممكن، بعدما اضطر يونايتد لدفع القيمة الضخمة آنذاك والبالغة 24 مليون جنيه إسترليني (33.50 مليون دولار) للحصول على خدمات المهاجم الهولندي.

وبعد خمس سنوات ونصف لم يعد من المتوقع أبداً أن يحظى فينغر بأي إشادة بعد دوره في رحيل سانشيز عن آرسنال، في خطوة يعتقد الجميع تقريباً أنها توضح مدى تراجع قوة الفريق خلف أندية القمة في الدوري الممتاز.

وفي الوقت الذي رحل فيه فان بيرسي قبل عام واحد من نهاية عقده، وكان عمره 29 عاماً مثل سانشيز بعد رفض تمديد التعاقد، فإن اللاعب التشيلي سار على نفس الخطى وأجبر النادي على بيعه حالياً قبل أن يرحل مجاناً الصيف المقبل.

وانتقل ثيو والكوت، الذي كان منذ سنوات من اللاعبين المهمين لفينغر، إلى إيفرتون منذ أيام قليلة كما انضم أليكس أوكسليد-تشامبرلين في بداية الموسم إلى ليفربول، بعدما هدد بفسخ عقده العام الماضي كما يستطيع جاك ويلشير ومسعود أوزيل الرحيل دون مقابل في نهاية الموسم الجاري، ومع ذلك فلا يزال فينغر في موقعه.

ومن الصعب تذكر الوقت الذي عاني فيه المدرب الفرنسي البالغ عمره 68 عاماً من مثل هذه الضغوط، أو مر بفترة صعبة رغم أن الفوز الكبير على كريستال بالاس السبت الماضي، ربما يكون منح الثقة لفينجر في حديثه عن توفر المواهب في مركز الجناح.

وفي ظل تصاعد الجدل المثار حول قضية رحيل سانشيز منذ الصيف الماضي، عندما ذكرت تقارير آنذاك أن آرسنال رفض عرضاً مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بدا أن المدرب المخضرم لا يشعر براحة كبيرة في إشراكه في ظل تساؤلات لا تنتهي بخصوص مستقبل اللاعب التشيلي.

تزايد الغموض

وتأثر آرسنال بشكل سلبي بسبب هذا الغموض وأشار لاعبه السابق تيري هنري إلى افتقار زملاء سانشيز للحماس عند الاحتفال مع اللاعب، بعدما سجل في شباك كريستال بالاس في نهاية العام الماضي.

ولأول مرة تقريباً في مسيرة فينغر في آرسنال على مدار 22 عاماً، فإن المدرب الفرنسي، الذي كان يتسم بالقوة سابقاً، بدا عاجزاً عن إدارة الأحداث من حوله في ظل تكرار الحديث عن انتقال محتمل انذاك لسانشيز إلى مانشستر.

والآن رحل اللاعب النشيط والمبدع وانضم في المقابل هنريك مخيتاريان لاعب وسط مانشستر لآرسنال كجزء من الصفقة رغم أنه من غير المرجح أن يساعد ذلك على إيقاف المطالبات برحيل فينجر نفسه.

وفي مايو (أيار) الماضي، عندما أحرز أرسنال لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، وقع فينغر على عقد جديد لمدة عامين وتحدث بثقة عن سعيه للمنافسة على لقب الدوري في الموسم الجديد.-(رويترز)

التعليق