تقرير إخباري

الترك يحارب بالمحليين ‘‘جيوش‘‘ المحترفين

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • المدير الفني لفريق شباب الأردن عيسى الترك - (الغد)

مصطفى بالو

عمان- "المدرب المخضرم " أو "الختيار"، أسماء كثيرة ارتبطت بالمدرب الوطني عيسى الترك، "الكاريزما" التدريبية الماكرة، والذي درب أغلب أندية المحترفين- الممتاز- سابقا، وترك أثرا تدريبيا وفكرا تكتيكيا خاصا بـ"الماكر"، وإن لم يحالفه الحظ في حمل لقب مع تلك الفرق المحلية التي دربها على كثرتها، ويقترب له حاليا مع شباب الأردن نحو اللقب الأول له مدربا، وهو الذي حمل كأس الدوري مع فريقه الأم –الاهلي- آخر مرة موسم 1979، وسبق وساهم بحمله مع "الليث الأبيض" موسم 78، وهو الذي تدرج في فئات الأهلي منذ العام 1970، ليصل بموهبته في غرفة العمليات إلى صفوف فريق الأهلي الأول بالموسم 1972.
المدرب الوطني عيسى الترك، الذي استلم تركة كبيرة في شباب الأردن، والتركة ليست فنية بل مالية إلى حد كبير، يحارب جيوش المحترفين ويخطف التميز وهو يقف بين الكبار على سلم ترتيب دوري المناصير لأندية المحترفين برصيد 19 نقطة متشاركا مع الفيصلي، ويفرض نفسه في نهائي مسابقة كأس الأردن أمام الجزيرة، بعد أن أزاح منافسا قويا-الوحدات- من طريقه.
"كاريزما الترك"
من عايش عيسى الترك عن قرب، يلاحظ انه صاحب كاريزما تدريب ذات طابع خاص فيه، وهو الذي لا يكل ولا يتعب، ويمضي حتى ساعات الصباح من كل يوم، وهو يقلب أفكاره التدريبية ويرسم سيناريوهات لتكتيكه، ويقدم خطة اللعب والشكل والأسلوب لفريقه بشكل عام، وخططه خلال كل لقاء فضلا عن برنامج تدريبي شامل لكتيبته.
الترك يملك سيرة تدريبية كبيرة، وله تواجد ضمن الاجهزة التدريبية للمنتخبات الوطنية، حيث سبق وأن تولى مهمة المدرب العام للمنتخب الوطني الأول مع الصربي برانكو، ودرب المنتخب الأولمبي، منتخب السيدات، وتواجد ضمن الكادر التدريبي لمنتخب الشباب المتأهل إلى مونديال كندا 2007، وبقي يغازل مهمته بين دروب الأندية، حيث درب فرق الوحدات، شباب الأردن، الأهلي، شباب الحسين، البقعة، اليرموك، الجزيرة، الحسين اربد، اتحاد الرمثا والكرمل، ليحط به الرحال حاليا مع فريق شباب الأردن.
تميز الترك
خطف المدير الفني لفريق شباب الأردن عيسى الترك التميز في الموسم الكروي الحالي، وهو يقود كتيبته التي لم تكلف عشرات الآلاف، مقارنة بفرق أندية المحترفين التي وصلت تعاقداتها إلى مئات الآلاف، وقدم كتيبته بثقة الى المعركة التنافسية، رغم انه فقد أهم أوراق فريقه، بل ايقونة المهارة الماكرة بالملاعب المحلية حاليا، الموهبة موسى التعمري الذي انتقل على سبيل الإعارة الى الجزيرة بداية الموسم، وخلت سجلاته من صفقات المحترفين في "الميركاتو الشتوي"، وفقد عناصر مهمة من تشكيلته لاسيما حارس المرمى المميز يزيد أبو ليلى، المدافع الشرس أنس بني ياسين، والشاب سليمان أبو زمع، في الوقت الذي تميز فكره باستقطاب الشباب، لاسيما ليث البشتاوي، محمد أبو نبهان، إلى جانب ورقتي الخبرة لؤي العمايرة وصالح الجوهري، ليتقدم بفكره التدريبي إلى واقع جديد في إياب دوري المحترفين، وحلم طال انتظاره نحو لقب كأس الأردن وكتيبته المحلية ليقارع جيوش المحترفين في الفرق المنافسة.

التعليق