بطولة أستراليا للتنس

نادال محبط بعد انسحابه في ربع النهائي

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • رفاييل نادال يتلقى العلاج خلال مباراته أمام مارين سيليتش أمس -(أ ف ب)

ملبورن - بدا الاسباني رفاييل نادال المصنف أول عالميا محبطا بعد أن اضطر إلى الانسحاب من مباراته ضد الكرواتي مارين سيليتش في الدور ربع النهائي من بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم منافسه 3-6 و6-3 و6-7 (5-7) و6-2 و2-0 أمس الثلاثاء.
وانسحب نادال لإصابة في أعلى الفخذ الأيمن، علما بانها المرة الثانية التي يضطر فيها نادال الى الانسحاب بعد ان حصل ذلك ضد البريطاني اندي موراي في ربع النهائي العام 2010 لاصابة في ركبته.
وبدت الخيبة واضحة على وجه نادال في المؤتمر الصحافي الذي تلا مباراة أمس، لاسيما بانه فقد فرصة سانحة لبلوغ نصف النهائي ومحاولة احراز لقبه السابع عشر الكبير في الغراند سلام بعد ان ظهر بمستوى لافت في الادوار السابقة. وقال نادال "انها لحظات صعبة. ليست المرة الاولى التي تفلت مني الفرصة. انا انسان ايجابي بطبعي، لكن اليوم اهدرت فرصة التواجد في نصف نهائي بطولة كبرى والمنافسة على اللقب".
واضاف "انها المرة الثانية التي يحصل فيها هذا الامر في هذه البطولة، ومن الصعب تقبله لاسيما بأن الشهر الماضي كان قاسيا علي حيث انسحبت ايضا من دورتي ابو ظبي ثم بريزبين".
وخاض نادال غمار البطولة الافتتاحية الكبرى وهو قلق حول اصابة في ركبته ابعدته عن الملاعب لفترة العام الماضي ولم يشارك في بطولة الماسترز في لندن في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، لكن الاصابة التي تعرض لها اليوم مختلفة.
واوضح الماتادور الاسباني "كنت العب بشكل جيد، اخوض مباراة يجوز فيها كل شيء: الفوز او الخسارة. كان منافسي يلعب بطريقة جيدة ايضا. كنت اقاتل وتقدمت بمجموعتين مقابل واحدة".
وكشف "لا استطيع تحديد العضلة، انها في اعلى الفخذ. سنقوم باصدار بيان بعد الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي غدا. الآن لا نستطيع تحديد ماذا يحصل لان الاطباء لا يعرفون ذلك".
وسجلت في الدور ربع النهائي مفاجآتان من العيار الثقيل كان بطلاهما البريطاني كايل ادموند والبلجيكية ايليز مرتنز.
ونجح ادموند في اخراج البلغاري غريغور ديميتروف المصنف ثالثا 6-4 و3-6 و6-3 و6-4، ليبلغ الدور نصف النهائي، وحذت حذوه مرتنز التي اطاحت بالاوكرانية ايلينا سفيتولينا المصنفة رابعة 6-4 و6-0 لتبلغ الدور ذاته.
وفي غياب اندي موراي الذي لم يستعيد كامل عافيته، لم يكن احد يتوقع تواجد بريطاني في الأسبوع الثاني من البطولة وبلوغه نصف النهائي لكن ادموند قلب التوقعات رأسا على عقب.
وقال ادموند "انه شعور رائع. أنا سعيد للغاية". واضاف "كانت المباراة شاقة وانا احاول الاستمتاع بهذه اللحظة. كانت المباراة الأولى التي اخوضها على ملعب رود لايفر وهذا أمر مميز". وسيلتقي ادموند مع سيليتش في نصف النهائي. اما مرتنز، فاحتاجت الى ساعة و13 دقيقة لتتغلب على سفيتولينا المصنفة رابعة 6-4 و6-0. وتشارك مرتنز في بطولة استراليا للمرة الأولى في مسيرتها والخامسة في البطولات الكبيرة، وسبق لها ان خرجت ثلاث مرات من الدور الأول ومرة واحدة من الدور الثالث.
وتلتقي مرتنز في نصف النهائي مع الدنماركية كارولاين فوزنياكي المصنفة ثانية او الاسبانية كارلا سواريز نافارو.
وباتت مرتنز التي لم تخسر اي مجموعة حتى الان في هذه البطولة، اول لاعبة بلجيكية تبلغ هذا الدور منذ كيم كلايسترز عام 2012.
وللمفارقة، فان مرتنز تتدرب باشراف مدربها وصديقها روبي سيسينس في اكاديمية كيم كلايسترز في بلجيكا وقد ارتقت في تصنيف اللاعبات المحترفات من المركز 127 في نهاية 2016 الى المركز السابع والثلاثين حاليا. وقالت مرتنز "لا أجد الكلمات المناسبة. لا ادري ماذا اقول. لقد بذلت قصارى جهودي اليوم". واشادت بمدربها بقولها "هو يعني الكثير بالنسبة الي. انه الى جانبي طول الوقت. منذ تواجدنا سويا ارتقى مستواي كثيرا وبالتالي الفضل يعود اليه". -(أ ف ب)

التعليق