"ذرة خير" تقدم المساعدات للعائلات بالمناطق الأقل حظا

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

معتصم الرقاد

عمان- انطلقت مبادرة "ذرة خير"، قبل سنتين، بفكرة بسيطة من فتاتين لم يتجاوز عمرهما 14 سنة، وهما لبنى الشاعر ولين حسين؛ حيث امتلأ قلباهما بالأمل وحب الخير وتعميقه.
وابتدأ مشوار "بذرة خير" بدون أي دعم خارجي، وكان رأسمال المبادرة يعتمد اعتمادا كليا على مصروفهما الشخصي؛ حيث ضم أول نشاط للمبادرة 6 فتيات بالصف الثامن وكان موجها للأطفال الأيتام.
تقول لبنى الشاعر "كانت الأنشطة قليلة تزامنا مع عدم وجود أي دعم كاف لها؛ حيث قمنا من خلال المبادرة بثلاثة أنشطة للأيتام وقدمنا طرودا تشتمل على ملابس ومواد تموينية، وفي العام الماضي، كانت النهضة الجديدة للمبادرة بانضمام فئة شبابية، وهم بشار حكم وأسامة الشيخ وعبد الرحمن رزق".
وقامت المبادرة بأنشطة متتالية عدة على مدار العام 2017، ابتدأت ببنك الملابس الخيري وانطلاق سلسلة حملات "ضحكتهم أمل" للأيتام وحملات "ملامحهم حكاية" للمسنين و"قطرة دم تساوي حياة" للتبرع لمرضى السرطان بالدم، بحسب لين حسين.
وتشير حسين إلى أن المبادرة ركزت على مساعدة طلاب العلم بتسديد رسومهم الجامعية؛ حيث تكفلت المبادرة بما يقارب 10 حالات للفصل الدراسي الأول للعام 2017 و3 حالات للفصل الدراسي الثاني للعام 2017.
وتزامنا مع بدء العام الدراسي للمدارس، قامت المبادرة بإطلاق حملة "حقيبة يتيم"، وتضمنت 100 حقيبة مدرسية شاملة القرطاسية، وكان شهر الخير؛ شهر رمضان، مليئا بالأنشطة من إفطارات وتوزيع طرود وكسوة للأيتام تحت اسم (لبستك إنت نقيها).
وتبين حسين "مع بدء فصل الشتاء، انطلقت حملة الشتاء لتوزيع صوبات وحرامات على الأسر العفيفة بالمناطق الأقل حظا، والتفتت المبادرة إلى مرضى متلازمة داون بنشاط ترفيهي تحت عنوان "اختلافهم حياة"، وأيضا يوم توعوي بمركز الحسين الثقافي احتفالا بعيد جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحقيق 20 أمنية لشباب وصبايا متلازمة داون".
وتعمل المبادرة على تغطية تكاليف الأنشطة باشتراك الأعضاء ومساهمة أهل الخير، وتضم المبادرة ما يقارب 30 عضوا من طلاب المدارس والجامعات.
وتركز المبادرة على استغلال طاقات الشباب وترسيخها، ونشر العمل التطوعي لدى الآخرين وغرس مفهوم العمل التطوعي للأطفال منذ الصغر، ونشر التوعية وإدماج الفئات المهمشة من أطفال متلازمة داون وغيرهم بالمجتمع.
وتعمل أيضا المبادرة على تنمية روح العمل التطوعي لدى أعضاء الفريق، وتنمية الشخصية القيادية لديهم تناسبا مع أعمارهم الشبابية.

التعليق