عجلون: مسارات تفتقر للمشاريع السياحية والبنى التحتية

تم نشره في الأحد 4 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- يرى مهتمون ومستثمرون في قطاع السياحة، أن محافظة عجلون، ما تزال بحاجة إلى دعم كبير لتنشيط المسارات السياحية القائمة، وذلك بتوفير الدعم للسكان للاستثمار بمشاريع سياحية جاذبة في هذه المسارات، وتأهيل البنية التحتية فيها.
ويقول المواطن حسان عريقات إنه ورغم أن مدیریة سیاحة محافظة عجلون استحدثت عدة مسارات سیاحیة جدیدة في المحافظة، بهدف تنشیط السیاحة وجذب الاستثمارات، إلا أنه ما تزال هناك مناطق سیاحیة ضمن تلك المسارات بحاجة إلى إعادة تأهیل، خصوصا فیما یتعلق بتحسین البنى التحتیة وتوفير المرافق الضرورية.
ويطالب المواطنون محمد العرود وعبد الكريم فريحات وأحمد بني نصر بتأهيل عدد من المناطق التي تقع ضمن المسارات السياحية، خصوصا المناطق الجميلة الواقعة ضمن مسارات أودية حلاوة وكفرنجة وراجب والتي تشهد حركة تنزه كبيرة من قبل المواطنین من داخل المحافظة وخارجها، مؤكدین أن تلك المناطق تستقبل یومیا مئات الزوار وأحیانا الآلاف، ما يستدعي توفير الطرق الجيدة والمرافق الضرورية من مواقع للجلوس وحاويات للنظافة.
ودعا عماد الزغول وزارة السیاحة إلى إنشاء المشاریع والأنشطة السیاحیة، وتشجیع القطاع الخاص على إجراء الدراسات وإقامة المشاریع لخدمة الزوار، وبما يمكنهم من التمتع بجمال الطبیعة والبیئة ومشاهدة المواقع الأثریة، وشلالات المیاه والطواحین والمقامات والأماكن الدینیة، وطبیعة الحیاة في الأریاف التي تتواجد أو تمر بها هذه المسارات.
وكانت مدیریة سیاحة عجلون وبالتنسیق مع وزارة السیاحة، وبهدف إطالة مدة إقامة الزائر، استحدثت 6 مسارات راعت التنوع في المناطق السیاحیة بالمحافظة.
وتتمثل هذه المسارات بمسار راسون السیاحي الذي یصل إلى اشتفینا مرورا بمحمیة عجلون وبیوت البسكویت والصابون وانتهاء بمتحف راسون الشعبي وحدیقة الزیتون الرومي، في حین أن مسار وادي الطواحین یمر بالوادي والخرب الأثریة والمواقع الطبیعیة، ووادي كفرنجة ثم إلى موقع مار الیاس الأثري ومسجد لستب ومخیم راسون السیاحي، والمسار الثالث هو مسار قلعة عجلون ویبدأ بالقلعة إلى الوسط التراثي لمدینة عجلون (مسجد عجلون والمنطقة المحیطة ومقام سیدي بدر ومقام البعاج والكركون)، ومن هناك إلى كنیسة سیدة الجبل وشلالات راجب وسد وادي كفرنجة، ثم إلى عجلون عبر طریق وادي الطواحین، في حين أن المسار الرابع هو مسار الصفصافة والذي ینطلق من القلعة إلى كنیسة سیدة الجبل في عنجرة ومناطق القاعدة وساكب وأم جوزه باتجاه الصفا وراجب والشلالات والاستراحة هناك، ثم سد وادي كفرنجة ومنتجع عناب السیاحي وكفرنجة ووادي الطواحین، حیث ینابیع المیاه دائمة الجریان، والمسار الخامس هو مسار الجب السیاحي ینطلق إلى عین الجب وعراق الرهبان وغابات عجلون وكفرنجة الغربیة، ومناطق المزارع وطواحین المیاه في وادي كفرنجة وشارع الأغوار، و المسار السادس هو مسار الجنید الذي ینطلق باتجاه غابات إشتفینا ومنطقة المقاطع الأثریة ومزارع العنب والتفاح، وصولا إلى المجمع الزراعي وزیارة بلدة صخرة وبعض الجمعیات فیها وببلدة عبین، ثم إلى منطقة اشتفینا ومحمیة عجلون.
وكان مجلس محافظة عجلون ناقش مؤخرا  بحضور مدير سياحة عجلون محمد الديك وعدد من موظفي المديرية، المشاريع السياحية، التي ستنفذ خلال موازنة العام الحالي 2018، واقع المسارات السياحية في المحافظة وسبل تفعيلها.
وأكد رئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي، أن مجلس المحافظة سوف يقدم كافة أشكال الدعم والمساندة للقطاع السياحي في المحافظة، مؤكدا اهتمام المجلس بتفعيل المسارات السياحية، وإيجاد البنية التحتية المناسبة للمواقع السياحية والأثرية وأنها ستكون على سلم أولويات مجلس المحافظة.
وبين أن مجلس المحافظة ولجنة السياحة في المجلس سوف تنفذ عددا من الزيارات للمواقع السياحية والأثرية للوقوف على أرض الواقع على مشاكل وهموم القطاع السياحي في المحافظة، مؤكداً على ضرورة تشجيع المستثمرين للاستثمار في مجال المشاريع السياحية في المحافظة.
بدوره، قال مدير سياحة عجلون محمد الديك أن الهدف من المسارات هو تقديم منتج سياحي ومواقع جديدة غير تلك التي اعتادت عليه المجموعات السياحية، وتطوير القائم من المسارات والمستعمل من بعض المجموعات السياحية،  وتشجيع السياحة الداخلية لارتياد مواقع وأنماط جديدة من السياحة في الأردن، وخصوصا تلك التي تناسب العائلات وطلبة المدارس والجامعات، وكذلك إطالة مدة إقامة السائح، لإحداث تنمية مستدامة للمجتمعات المحلية.
ولفت إلى أن هناك مشروعا يتعلق بتنمية المجتمعات المحلية على المسارات السياحية كمسار راسون السياحي من خلال إعادة تأهيل و صيانة عدد من بيوت الإيواء التي تقدم الخدمات السياحية للزوار وتركيب لوحات إرشادية وتعريفية للمواقع السياحية والأثرية في المحافظة.

التعليق